هاجم الكاتب الكبير بصحيفة عكاظ " عبد الله ابو السمح " ، في مقاله المنشور اليوم تحت عنوان " بق الحصوة " ، الكاتب اللبناني جهاد الخازن على اثر مواقفه الاخيرة من السياسة السعودية ومن قضية قتل الابرياء في سوريا من قبل النظام السوري .
وقال ابو السمح ان من صنع لجهاد الخازن شهرته هم الناشرون السعوديون، فقد كان محررا عاديا في جريدة النهار، ثم أخذه آل حافظ لجريدة «عرب نيوز» لإجادته الإنجليزية، ثم إلى لندن في صحيفة الشرق الأوسط، حيث هي منطلقه إلى المال والشهرة، ومنها إلى جريدة «الحياة»، حيث تولى رئاسة تحريرها فترة، محتفظا لنفسه بحق الكتابة فيها مع تأمين كل الإمكانيات والمصاريف، بما لا يصل إليه أي صحفي آخر .
المقال يأتي بعد مواقف مراوغة اتخذها الخازن من كثير من القضايا العربية والسعودية ، على الرغم من الدلال الذي يتمتع به من قبل الناشرين السعوديين .
واشار ابو السمح الى ان الخازن استغلنا ولم يكن له ان يصل لمصادر الاخبار لولا دعمنا ، داعيا الى الاعتماد على أبنائنا وتدريبهم وإعطاؤهم بعض الدعم الذي حظي به المذكور " حسب نص المقال " ؟.
نص المقال .. بق الحصوة
لقد سر كثيرين ما كتبه الأستاذ محمد عبداللطيف آل الشيخ الكاتب المميز في صحيفة الجزيرة بجرأة عما يكتبه بمراوغة شديدة (جهاد الخازن) تأييدا لنظام الأسد في سوريا، لقد «بق الحصوة» كما يقولون في الشام الأستاذ آل الشيخ، ونطق بما يدور في المجالس من استغراب على هذا الرضا والمكانة التي يتمتع بها الخازن في جريدة «الحياة» الصادرة في لندن، فهو أحد الكتاب المحتكرين لأهم أعمدتها في الصفحة الأخيرة لأعوام طويلة. وهو يعد واحدا من أغنى الكتاب مالا وحظوة، وقد اتخذ من القضية الفلسطينية متجرا وملعبا يصدع منه رؤوس القراء كل صباح، دون أي اهتمام بالقضايا الاجتماعية أو مناقشتها، والأستاذ الخازن في الحقيقة صنع له شهرته الناشرون السعوديون، فقد كان محررا عاديا في جريدة النهار، ثم أخذه آل حافظ لجريدة «عرب نيوز» لإجادته الإنجليزية، ثم إلى لندن في صحيفة الشرق الأوسط، حيث هي منطلقه إلى المال والشهرة، ومنها إلى جريدة «الحياة»، حيث تولى رئاسة تحريرها فترة، وأعتقد أنه احتفظ لنفسه بحق الكتابة فيها مع تأمين كل الإمكانيات والمصاريف، بما لا يصل إليه أي صحفي آخر، المشكلة أن الخازن لا يقف معنا في قضايانا الوطنية بوضوح وصراحة، وهو مع عائلة الأسد وأصهاره، وحين ظهر واضحا إيغالهم في سفك دماء السوريين صار يراوغ في كتاباته عنهم، ويوجد المبررات لحزب الله ويدافع عما يسمى زورا وبهتانا بالمقاومة، والتي هي حقيقة إحدى أذرع النفوذ الصفوى الإيراني.
إن ما كتبه الأخ محمد آل الشيخ، والأخ خلف الحربي دعوة لإيقاف هذا الاستغفال البشع لعقولنا والاستغلال المالي، ولولانا لما كان للمذكور شأن في عالم الصحافة، ولما تمكن من الوصول إلى كثير من مصادر الأخبار، وبعد.. ألم يكن من الأجدى الاعتماد على أبنائنا وتدريبهم وإعطاؤهم بعض الدعم الذي حظي به المذكور؟.
|