في مفاجأة من عيار ثقيل كشف سعد الفقيه المعارض السعودي المقيم في لندن ورئيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية " حسب وصفها " ، انه بصدد نقل نشاطه من العاصمة البريطانية لندن بعد اكثر من عشرين عاما تقريبا من العمل الاسلاموي المعارض ، الى دولتي مصر او تونس بعد ان تستقر الاوضاع فيهما تماما لجماعات الاخوان المسلمين " حسب وصفه " ، الذين نجحوا في الوصول الى الحكم هناك مؤخرا اثر الثورات العربية .
واشار الفقيه خلال حوار بينه وبين الكاتب السعودي احمد عدنان على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ، حول الديموقراطية ، والحكم المدني ، الى انه ينتظر الفرصة السانحة للانتقال من بريطانيا الى احدى هاتين الدولتين العربيتين " مصر وتونس " ، وهي اشارة الى ان الفقيه وما يمثله من تقاطع مع بعض التيارات الاسلاموية في السعودية خاصة " التيار السروري " وفرع تيار الاخوان المسلمين ، ينسقون مع التيار الاخواني الحاكم في تونس ومصر .
ويتوقع ان يثير تصريح الفقيه ردود فعل واسعة ، خاصة مع المشككين في وجود تنسيق حقيقي بين التيارات الاسلاموية في السعودية وبين جماعة الاخوان المسلمين في مصر .
يذكر ان الحوار الدائر حاليا بين احمد عدنان وسعد الفقيه اثار العديد من النقاط ، خاصة العلاقة بين التيار المتمدن في السعودية والتيارات الاسلاموية التي اتخذت اما العنف والارهاب للحوار ، او اخذت حرب الفتاوى على معارضيها .
|