الأربعاء 22 مايو 2013 - 12 رجب 1434
الصفحة الأولى أخبار
دنيــا :: الخبر
حتى الاتحاد اتهم انه يشجعه للتقرب من اهل الحجاز
العرفج ينتقد من ينتسب الى الامة والقبيلة والمنطقة .. ويشكو ممن يعيبون عليه حجازيته ونجديته
الجمعة 3 أغسطس 2012 - 15 رمضان 1433
جدة - متابعات مصدر


رد الكاتب الساخر احمد العرفج في مقال نشر له في صحيفة المدينة ، على منتقدي تعدد الهويات في السعودية ساخرا ممن ينتسب للقبيلة والامة والعائلة ، بتأكيده على اننا نَعيش جميعا في زَمن العَولمة، أو زَمن «الهويّات المُهجّنة»، كما اسماها ، وكذلك "الانتمَاءَات المُتعدِّدة"، موردا ما اسماه أحد المُفكِّرين الفرنسيين زَمن «البَدو الجُدُد»، ومَع ذَلك تَجد في الاتّجاه الآخَر؛ مَن يَتحفَّظ عَلى هَذه المَفاهيم، ليَنتسب إمَّا إلى الأُمَّة، أو إلى القَبيلة أو المنطقَة..!

المقال ضرب على وتر المناطقية الحساس ، في حين سخر العرفج ممن يعيبون عليه حجازيته ، واصوله النجدية في الوقت نفسه ، فهو يشكو من انه في بلدته الاصلية بريدة يتهم بحجازيته ، وفي الحجاز يتهم بانه نجدي وفي سخرية لاذعة كشف انه يتهم ايضا بأنه يحاول التقرب من الحجازيين بادعاء تشجيع الاتحاد .


نص المقال .. وضوح الكلمات في تعدد التصنيفات..!

المَرء رَهين انتمَاءَاته واتّجاهَاته، ومُعتقداته ومُكوّناته.. لذَا قَد نَجد الإنسَان يُنسب إلى مَنطقتهِ أو مَذهبهِ، أو إلَى مُعتقدهِ أو جنسيّتهِ، وقَد شَرَح هَذا كُلّه الأستاذ الكبير «أمين معلوف» في روَايته المَعروفَة «الهويّات القَاتلة»، كَما قَرأتُ روَاية للسيّدة «باتريسيه» الإنجليزية بعنوان: «الولاءات المُجزّأة»، وكِلا الرّوايتين تَتناولان نَفس «الفِكْرَة»، أعنِي تَعدُّد الانتمَاءَات..!
ولَن أتحدَّث هُنا عَن الانتمَاءات أو الهويّات، لأنَّ هَذا أمر شَرحه يَطول، بَل سأكتَفي بإيضَاح أنَّ المَرء نَفسه يُصنَّف عَلى أشكَالٍ مُختلفة في ذَات الوَقت..!
لقد قَرأتُ مُقابلة جَميلة للشّيخ الجَليل «محمد الغزالي»؛ صَاحِب الكِتَاب النَّادِر بعنوان: «جَدّد حيَاتك»، وغَيرها مِن الكُتب، في تِلك المُقابَلة يَقول: (لقد احترتُ في أمري، لأنَّ النَّاس في مِصر يَعتبرونني شَيخًا مُتشدِّدًا، وفي بلدانٍ عَربيةٍ أُخرى يَعتبرونني شَيخًا مُتساهلًا رَخوا).. رَحِم الله الشّيخ الغَزَالي مَا أظرَفه، وأفقَهه وأعمَقه..!
ودَائمًا حِين أُعرِّف نَفسي أقول: (إنَّني «قَصمنجي» تَجميع «حِجَازي»، مِثل سيّارات تويوتا اليابانيّة التي يَتم تَجميعها وتَركيبها في مَاليزيا، هَذه التّربية المُزدَوجَة جَعلتني أَضيع، فلا أُحسب عَلى أحَد.. فإذَا سَألتَ عنِّي في القَصيم، سيُقال لَك: هَذا شَاب لا نَعرف عَنه الكَثير، لأنَّه تَربَّى في الحجَاز، وإذَا سألتَ عنِّي في الحجَاز سيُقال لَك: هَذا أصله قَصمنجي، يُحاول أن يَتقرّب لَنا بتَشجيع الاتّحاد)..!
حَسنًا.. دَعونا مِن المزَاح، لنتّجه إلى القَول الصّراح.. إنَّ الأمر كَبير ويَدخل في تَفاصيل حيَاتنا، لأنَّ المَرء يَتم تَأطيره -أحيانًا- في أُطرٍ مَحدودة، ويُعزل مِن المُجتمع مِن خِلال كَلام مُسطّح، لا يجمُد أمَام نَار الوَاقِع..!
خُذ مَثلًا العرَاقي الذي يَحمل جنسيّة أمريكيّة، حيثُ يُعتبر في العرَاق مِن الخَونَة، ويُعتبر في أمريكَا مِن الدُّخلاء.. وفي نَفس الوَقت، الفلسطيني الذي يَحمل الجنسيّة الإسرائيليّة، يَضيع بَين وَصفين: إمَّا أن يَكون دَخيلًا أو عَميلًا..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: هَا نَحنُ نَعيش في زَمن العَولمة، أو لِنَقُل زَمن «الهويّات المُهجّنة»، و"الانتمَاءَات المُتعدِّدة"، أو كَما يُسمِّيه أحد المُفكِّرين الفرنسيين زَمن «البَدو الجُدُد»، ومَع ذَلك تَجد في الاتّجاه الآخَر؛ مَن يَتحفَّظ عَلى هَذه المَفاهيم، ليَنتسب إمَّا إلى الأُمَّة، أو إلى القَبيلة أو المنطقَة..!


1- تعليق
الاسم: د.عبدالرحمن الفيفي
السبت 4 أغسطس 2012 - 16 رمضان 1433 - الساعة 02:54 صباحاً
لا فض فوك يا أبا سفيان. دائما كما أنت سبّاق بجرأتك المعهودة إلى طرح مثل هذه المواضيع الحساسة. أتمنى أن تخصص لهذا الموضوع معركة ضروس كمعاركك السابقة مع الفساد وغيره. فبالقدر الذي نتجاهل فيه وننكر ونتسر على هذا الموضوع في مجتمعنا؛ نعاني منه ونجده يداخل في كثير من شئوننا العامة والخاصة ويأتثر عليها. خصوصا إذا كنا تابعين لإحدى المناطق المغضوب عليها.
شكرا على هذا المقال الرائع وننتظر منك المزيد.
2- البدو الجدد
الاسم: فايز العوني
الأثنين 3 سبتمبر 2012 - 16 شوال 1433 - الساعة 01:31 صباحاً
الكثير من الكتاب يبحث عن الشهره باساليب التفرقه والعنصريه في تفنن في تقسيم المجتمع الي بدو وحظر وحجازي كلنا سعودين ومن هذه الارض الطيبه ..ولكن لو نظرنا لمن يبث هذه التفرقه وهم الفنانيين في تسليطهم للهجات والطبائع لبعض الباديه والحاظره واهل الحجاز في مسلسلاتهم كمثل طاش ماطاش ياتي في المركز الثاني الكاتب العرفج في مقاله فبعد ان توقف قلمه عن الكتابه وبحثه عن الاظواء في الخروج عن النص اتنا يمقاله عن البدو الجدد رغم ان الشعب السعودي الان لم يكن كما في السابق كلن ينفرد بنمط تفكيره ومعيشته ومجتمعه فالبدو تحظرو وتمسكو بالقيم والعادات المحموده في زمن البدواه واصبحو يحلمون ارثاً جميلاً قل ما يوجد في بيئه اخر وهذا مربط الفرس في غيرة البعض ومن يطبلون ويزمرون لكل من يتناول مواظيع البدو الاكيد انه لم يعد هناك بدوي أوحظري أو جيزاني او جنوبي فالكل يسكن المدينه باساليب حديثه متطوره من تقنيه الي اساليب حظاريه والكل يستخدم التقنه من انترنت الي مشاهدة الفظيائيات ويفهم كل مجريات الاحداث ويميز مابين الغث والسمين ادم الله لنا حكومتنا
الاسم:
البريد الإلكتروني: (اختياري)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
آخر الأخبار
o إنتل تطلق هاتفا ذكيا مع اتصالات مصر وتلتزم باستثمار طويل الأجل في البلاد
o عرش اثرياء بريطانيا بيد رجل اعمال روسي
o فيلم (النسيان) يتصدر ايرادات السينما في أمريكا الشمالية
o افتتاح مهرجان (الهند على ضفاف النيل) ببانوراما للسينما الهندية
o عاجل .. المالكي يرتكب مجزرة في حق السنة .. مقتل ما لا يقل عن 26
الأخبار الأكثر قراءة
o العريفي يهدد جمهور خالد عبدالرحمن بـ " جمس الهيئة " !
o حوار خاص لـ " مصدر " .. "نجلاء حريري" التي قادت سيارتها امس في جدة لتوصيل ابنها .. احمل 3 رخص قيادة واسرتي تدعمني..وفي الشارع وجدت قبولا
o فديو يكشف اختلاط الشيخ محمد العريفي بالنساء !! ( مرفق الفديو )
o ايقاف علي العلياني مقدم برنامج ياهلا بسبب حلقة جريئة عن سيول جدة
o الوليد بن ابراهيم يفصل حافظ الميرازي من " mbc " بعد انتقاده للاعلام السعودي  
الأخبار الأكثر تعليقاً
o حوار خاص لـ " مصدر " .. "نجلاء حريري" التي قادت سيارتها امس في جدة لتوصيل ابنها .. احمل 3 رخص قيادة واسرتي تدعمني..وفي الشارع وجدت قبولا
o الواعظ الدكتور طارق الحبيب يشكك في وطنية ابناء الجنوب وابناء الشمال ويتهمهم بان انتماءهم لدول مجاورة ( مرفق فديو )
o فديو يكشف اختلاط الشيخ محمد العريفي بالنساء !! ( مرفق الفديو )
o الامير فهد بن عبدالله يقطع اجازته ويباشر التحقيق بأوامرعليا..احد المدراء اتخذ قرارا غير مدروس بأيقاف برنامج التشغيل القديم ..ومئات الالاف من الاسر عالقة في المطارات
o إيقاف لجنة الآداب العامة عن العمل في مدينة جدة
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لشبكة (مصدر) الإخبارية بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
شبكة مصدر الإخبارية