قطع صاحب السمو الأمير فهد بن عبد الله آل سعود مساعد وزير الدفاع و الطيران لشؤون الطيران المدني ونائب رئيس اللجنة العليا لهيئة الطيران المدني إجازته الاعتيادية ، وباشر أمس في مقر الخطوط الجوية السعودية التحقيق في ما يمكن أن يطلق عليه اكبر كارثة تشغيل تصيب عصب جهاز الطيران الوطني .
بعد الكارثة التي ألمت بأعمال الخطوط السعودية ، والتي أدت إلى اكبر معدل تأخير لدى شركات العالم ضمن الظروف العادية حيث وصلت إلى 60 % من مجمل الرحلات ، إضافة تعطل نظام الرحلات والتشغيل الجديد والذي أدى إلى مجموعة من الأخطاء الفادحة في عدم تسيير رحلات وعدم تنظيم جداول الرحلات للطيارين والطواقم الجوية .
مصادرنا أكدت أن احد نواب مدير عام الخطوط الجوية السعودية أمر بإيقاف البرنامج القديم المسير لرحلات السعودية والذي استبدل ببرنامج جديد ، وكان من المفترض بقاء البرنامجين يعملان في نفس الوقت حتى ينتهي التدريب وتجريب البرنامج الجديد ، إلا أن النائب وفي خطوة غير مدروسة أمر بإيقاف البرنامج القديم وعندها اخفق الجديد محولا تشغيل السعودية إلى كارثة حقيقية ،
تلمسها المجتمع من خلال تعطلا مئات الآلاف من الأسر في المطارات وتأخر عدد هائل من الرحلات ، وإخفاق كامل في التشغيل في اعقد وأكثر المواسم ذروة في العام في السعودية .
مصادرنا تؤكد أيضا أن كبار نواب المدير العام يبحثون عن كبش فداء لتحميله المسؤولية كاملة بعد أن قطع الأمير إجازته بتوجيهات عليا للتحقيق في الكارثة والرفع بها للقيادة .
ومع هذا التخبط الكبير الذي وصلت إليه أخطاء التشغيل ، ازدادت مشاكل السعودية مع تقديم مئات من المضيفات استقالاتهن احتجاجا على تردي أوضاعهن المعيشية والعملية .
|