الأثنين 20 مايو 2013 - 10 رجب 1434
الصفحة الأولى أخبار
مقالات :: المقالة
عرض جميع مقالات هذا الكاتب
رائد العقيلي
هندسة القبور!
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431
* مهندس مستشار

قد يبدو العنوان للوهلة الأولى غريبا ، وربما صادما للبعض ، هذا بالضبط ما حدث معي في رحلة العودة جوا من القاهرة . كنت أثناءها ، وعلى غير عادتي ، مستغرقا بكل حواسي في قراءة كتاب اشتريته من احد مكتبات القاهرة الشهيرة ، بعض محتوياته تندرج في مجال هندسة العمارة ، اسمه ( وادي الملوك ، أفق الأبدية للعالم الآخر لدى قدماء المصريين) للبروفسور الألماني "اريك هور نونج " ، أحد أكبر علماء المصريات المعاصرين ، يتناول فيه الأساليب المعمارية والنظريات الهندسية التي ابتدعتها عبقرية المهندس المصري القديم في بناء المقابر الفرعونية في وادي الملوك بمدينة الأقصر، التي كانت تعد آنذاك العاصمة السياسية والدينية للدولة الفرعونية الحديثة ، أثناء حكم الأسرات الثامنة عشرة ، والتاسعة عشرة ، والعشرين (1540 ق.م – 1070 ق.م) منذ بداية عصر أحمس الأول طارد الهكسوس ، الذي أعاد لمصر استقلالها بعد قرون من الاحتلال ، وصولا للأسرة العشرين أو بما يعرف بعصر الرعامسة ، وأشهرهم على الإطلاق الملك رمسيس الثاني . وكوني من المهتمين بالآثار عموما ، والفرعونيه على وجه التحديد ، ألفيتني انجذبت نحو الكتاب لدرجة عدم اكتراثي بنظرات وحركات الراكب في المقعد المجاور ، حيث بدا واضحا عليه التململ من طول الرحلة ، ومن حظه العاثر الذي أجلسه بجانب راكب صامت مستغرق في القراءة على طريقة الخواجات ! ويبدو أن السيل قد بلغ به الزبى ، فقررأن يقطع حاجز الصمت ، ويخاطبني متوددا : مرحبا ، معك فلان الفلاني وأعمل في كذا ، ترى من الأخ ؟ فرددت عليه التحية وعرفته بنفسي ، ومهنتي مهندس ، ثم عدت إلى كتابي . ورغم أنني مجامل بطبعي ، واجتماعي على طريقة عاداتنا العربية الأصيلة ، إلا أن انجذابي نحو هذا الكتاب كان هو الطاغي ، فانقلبت لدي المعادلة حتى غلب التطبع الطبع ! فما كان من صاحبي إلا المبادرة بالسؤال مرة أخرى ، عاقدا العزم على أن يعيد المعادلة إلى وضعها الصحيح : وهل تقرأ كتابا في الهندسة ؟ فرددت عليه بالإيجاب ثم عدت الى الكتاب ، وبإصرار منه على إعادة مارق إلى رشده ، عاجلني بسؤال ثان ثم ثالث حتى قال : ترى أي مجال من الهندسة تقرؤه في هذا الكتاب؟ فأجبته على الفور : هندسة القبور! أقسم أن جوابي كان عفويا وبريئا ، إلا أنه نزل عليه كالصاعقة ، وفعل به فعل السحر، لدرجة انه أشاح بوجهه عني ، ولم ينبس ببنت شفة حتى وصولنا ، أدركت حينها معنى عبارة " صمت القبور" ، وصدق مقولة " إن من البيان لسحرا" . كم تمنيت أن أعرف ما دار بخلده عني طوال ذلك الوقت ، والى أي مدى وصلت به الظنون ، آملا أن لا تكون قد لامست العقيدة ، فأي شيء دونها يهون ! لعل من المفارقات التي تستحق التأمل ، أن بدايات نشوء علوم العمارة والهندسة والرياضيات والفيزياء والكيمياء والفلك والطب والتشريح وغيرها ، انطلقت من القبور وليس من الدور أو القصور ، والشاهد على صحة ذلك ، أن أعظم الانجازات التي قامت عليها هذه العلوم منذ بدايات التاريخ البشري المعروف ، أي منذ نهاية ما يعرف بالعصر الحجري الحديث قبل ستة أو سبعة آلاف سنة ، كانت قبورا . لنأخذ الأهرام على سبيل المثال ، فهي تعد بلا جدال من أعظم ما تفتقت عنه العبقرية الإنسانية منذ العصور الغابرة . ورغم تجاوزها الخمسة آلاف عام ، لا نزال نقف مشدوهين أمام ما تشتمل عليه من إبداع وإعجاز هندسي وعلمي ، مستحقة عن جدارة ، أن تصنف كأعجوبة من عجائب الدنيا إن لم تكن أعظمها ، ولكنها في النهاية لا تعدو كونها قبورا . وحتى لو خرجنا من محيط (الايكومين) ، كما يطلق عليه (ارنولد توينبي) ، الى حضارات أمريكا الوسطى والبيرو التي نشأت معزولة عن محيط الحضارة البشرية في العالم القديم والأوسط ، فإننا سنجد الشئ ذاته لدى قدماء المصريين ، يتكرر في حضارات الانكا ، والمايا ، والأزتك ، والأولمك وغيرهم . وفي الهند ، بلاد الحكمة والفلسفة ، هناك (تاج محل) المصنف من عجائب الدنيا ، ومن أجمل المباني التي لا تزال تدرس فنون عمارته وهندسته في اعرق جامعات الدنيا ، وهو في نهاية المطاف قبر. وهناك عشرات بل مئات الشواهد والآثار عبر التاريخ : ستون هنج في انكلترا ، الموسوليوم في آسيا الصغرى ، القبور النفقية وقبور الحجرات في الصين ، القبور الكبيرة باليابان ، زقورة نمرود بالعراق ، وهيكل مردوك في بابل ، خزنة البتراء بالأردن ، مرورا بقبر نابليون بونابرت ، وقوس النصر(قبر الجندي المجهول) في باريس ، وصولا الى قبر الخميني في طهران. ولكوني أتطرق لهذا الموضوع من جانبه التقني والعلمي ، مع أنه لا يمكن إغفال الجوانب الروحية والفلسفية والاجتماعية التي كانت لها بلا شك تأثيرات كبيرة في إطلاق هذه الطاقات الإبداعية الهائلة في العقل البشري منذ فجر التاريخ ، وربما كان أهل الاختصاص في هذه المجالات أقدر مني على سبر غور هذه الأمور ، ولكن بالنظر إلى الجانب التقني والعلمي البحت ، فمن البديهيات والمسلمات أن تندرج فكرة مشروع أي بناء كان مع الجدوى والمردود ، وعلى رأسها المردود الاقتصادي والمادي ، وهو ما يعرف في علم إدارة المشاريع بنقطة التعادل BREAK EVEN POINT و (العائد على الاستثمار)RETURN ON INVESTMENT واختصارا (ROI) وهو ببساطة المدة التي تستغرق لاستعادة تكاليف إنشاء مشروع ما ، وتحقيق الربحية ، وهنا نطرح تساؤل منطقي عن المردود أو العائد على الاستثمار من مشروع إنشاء قبر بكل هذا الإبداع الهندسي والعلمي ، وما يتبعه من تكاليف باهظة وجهود جبارة . ترى ما الذي دار ، على سبيل الافتراض ، من مناقشات ومحادثات بين قدماء مهندسي وملوك الفراعنة عن هذا الجانب أثناء دراستهم للفكرة ؟ وهل كان مفهوم (العائد على الاستثمار) و(دراسة الجدوى) مغيبا بالكامل عن عقولهم المتوقدة ذكاء ، وأفكارهم المتوهجة إبداعا ؟ أيعقل أن يكونوا قد بنوا حسابات مشاريعهم تلك على العائد الروحي والاجتماعي وفلسفة الخلود فقط ، وأغفلوا تماما الجانب المادي والاقتصادي؟ أنا شخصيا أشك في ذلك ، وأعتقد لدرجة اليقين ، بأنهم قد أخذوا في حسبانهم ، بطريقة أو بأخرى ، معطيات الربح والخسارة والجدوى عندما درسوا وناقشوا فكرة هذه المشروعات ، ولكن هل من المعقول أن تكون قد وصلت بهم قوة الذكاء والرؤية الإبداعية حدا جعلهم يحسبون نقطة التعادل و ( العائد على الاستثمار) أو ال (ROI) على فترة تساوي خمسة آلاف عام؟! الحقائق الماثلة أمام أعيننا اليوم تقول أنهم ربما قد فعلوا !.....................................................................,................للتواصل مع الكاتب على البريد الكتروني engrayed@yahoo.com
1- تخوف
الاسم: عايش
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 09:05 مساءً
مقال جميل

بس والله خوفتنا
2- حلوووووه
الاسم: بنت الرياض
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 09:42 مساءً
أجل هندسة القبوووووور يالحبيب !!!
لكن بجد عليك خفة دم ماهي طبيعيه!!!
3- مقال طويل
الاسم: نااااصر
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 09:45 مساءً
مساء الخير
أخوي رائد مقالك طويل ، مع إن بدايته جميله.
4- مقال غير
الاسم: منااااير
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 09:47 مساءً
مرحبا يالمصدر
كويس غيرتوا توجهكم عن المقالات التي تميل للعلمانيه والليبراليه !!!!
5- ههههههههه
الاسم: كلي دلع
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 09:48 مساءً
أعجبني قولك إنك مجامل بطبعك .
"من جنبها"
6- معذور فلان
الاسم: احمد اليوسف
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 09:51 مساءً
الله يعظم أجر فلان الي كان راكب جنبك
اجل هندسة القبور
تصدق عاد إني لو مكانه كان عضيت ثوبي
وهربت منك ، والله لو ماألقى كرسي وانا بالاولى لاقعد بالسياحي ولا اقعد جنبك.
7- إيش اللي عجبك ؟؟
الاسم: متملق
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 09:51 مساءً
أستاذ رائد بالله عليك إيش القبر اللي عجبك عشان أتبرعلك بكم ريال عشان ابنيلك مصغّر عنه !؟

بس بشرط نصف العوائد لي..
8- ناس تفهم
الاسم: مروة
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:01 مساءً
والله هذول القدامى كانو ناس يفهمون يا كاتبنا ويعرفون أن القبر شي مهم
9- يتباهون بالقبور
الاسم: حكيمة الكون
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:02 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي : رائد العقيلي
مقالك ممتع في بدايته ، ثقيل في منتصفه ، والنتيجه من المقال تجدها في النهايه ، حين تسائلت عن العائد الإستثماري من عظمة بناء الفراعنه لتلك القبور الفارهه !!
ومن وجهة نظري إنهم لم يكن يهمهم وقتها الربح المادي ، كل همهم وجاهة القبر ، او كما ذكرت انت العائد الروحي والإجتماعي ، لانه في ذلك العصر كانوا يولون إهتمام لعظمة القبور لذلك لم يكن يهمهم كم يخسرون عليها
في سبيل التباهي بها .
10- ياحلوووك
الاسم: فايق ورايق
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:04 مساءً
ياباش مهندس
مقالك بدايته جميله خفيفه فيه خفة دم.
11- أوجزت وأوفيت
الاسم: سعيد حسن
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:07 مساءً
للمرة الأولى أطالع لك يا أستاذ رائد مقال لك
وقد استمتعت بما ورد فيه من وصف وتسليط الضوء على فن العمارة المتخصص بالقبور
وللاسف عندنا يعتبرون هذا الأمر شئ من الكفر والشرك والإلحاد
ولكن لو نظروا إلى المعنى العام لسبب الإهتمام بالقبر قديماً لوجدوا أن الأمر لا يخرج من نطاق الإيمان - وكل على طريقته - بأن هناك من هو أكبر من صاحب هذا القبر
ولعل أكثر من برع في ذلك هم المصريين القدماء
شكراً لإضافة بعض المعلومات لنا
12- رائع
الاسم: انوثتي طاغيه
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:09 مساءً
مرررررره جميل يابو الشباب
مهندس وتنكت
حلوووووه
الاسم: بنت الرياض
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 01:29 صباحاً
ايش !!!
13- الصور يا مصدر الصور
الاسم: ميس الريم
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:11 مساءً
ريتكم يا مصدر لو مكبرين الصور شوي عشان نشوف وجوه الكتاب ونحفظهم
يمكن نشوفهم بشي مول ولا بشي مكان ونتعرف عليهم

بمزح..

هلا فيكم والله
14- خلك بهندستك
الاسم: ملقوف
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:13 مساءً
وشش تبي من القبور هذولا اللي يبنونها فوق الأرض ماهم بمسلمين أصلاً وانت مسلم صح ولا أنا غلطان
وش معجبك بالقبر !!!!!!!!!!!!!
15- سيبك منهم
الاسم: المهندز
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:20 مساءً
سيبك من دولا الفراعنة وغيرهم ورح اشتغل شي ينفعك
الله يستر علينا وعليك
16- مقال حلو
الاسم: بروفسورةالعصر
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:25 مساءً
مقالك حلو يا اخوي رايد وكأنك تلمح لشي براسك
راح ارجع اقراه يمكن أشوف فيه نكشة وحاججك فيها

البرفسورة
17- كيفكم يا مصدر
الاسم: الرائعة
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:36 مساءً
والله مثل هؤلاء الكتاب يرفعون من اسم مصدر عالياً
نريد ان تتخيروا كتّابكم ولا تختاروا أي شيء
شاكرين جهودكم
18- nice
الاسم: Majed
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 11:15 مساءً
I get good information
thankds a lot
19- a.ben.w@hotmail
الاسم: أحمد وصل الله
السبت 22 مايو 2010 - 8 جماد الآخر 1431 - الساعة 11:28 مساءً
أختلف معك يا بش مهندس ان الفراعنة كانوا يفكرون في الجدوى الاقتصادية عندما بنوا اهراماتهم لكن المؤكد أنها فلسفة الخلود والعظمة التي كانت تدفعهم في المقام الاول وان استغلت فيما بعد كمورد اقتصادي للاجيال التالية و أما ما نراه اليوم في العالم من الاعتناء بالقبور وزبرقتها ووضع هالة كبيرة عليها فهو لا شك ضحك على المطحونين من الشعوب المسكينة في الدول البوذية وبعض الاقطار العربية والاسلامية كما ان الاشادة بها بهذا الشكل قد يؤثر على العقيدة التي ذكرت انها اهم شيء عندك , الححقيقة ان الحفاوة بالقبور امر مقزز والمرء منا يتعجب عندما يزور تيالند والصين والهند وغيرها من الدول البوذية وبعض السذج في البلاد الاسلامية واخيرا اعذرني على صراحتي
20- أين المقال ؟
الاسم: حانوتي
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 01:09 صباحاً
أتمنى أن يسمح المشرف على الموقع بنشر تعليقي؛ لأنني أرغب بكل صدق من الكاتب المبدع في التاريخ والإقتصاد أن يدلني على المقال الذي كتبه!!

توقفت أمام العنوان، ولا أخفي أنني انجذبت لقراءته، ولكن ما علاقة ما كُتب في الأعلى بالعنوان ؟

ربما أنني لم أفهم المغزى والسر من المقال - وذلك نقصاً فيني - ولكن فن كتابة المقالات يعتمد على الوضوح والبساطة ووصول القارىء للمعلومة دون عناء .. ولكن في المقال الأعلى أعتقد أنني في حاجة لحسين شبكشي (مستشار المليون) لفك اللغز.
21- اهم شي العقيدة
الاسم: السلفي
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 03:19 صباحاً
تعرف اهم شي عجبني في مقالك هذه الكلمتين
آملا أن لا تكون قد لامست العقيدة ، فأي شيء دونها يهون !
22- المقعد المجاور ....
الاسم: حسن المحمدي ......
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 06:04 صباحاً
منذو ان عرفتك واحببتك في الله وانت ترتقي بمن حولك بطيبة قلبك وحسن خلقك وعذب كلامك مقالة جميلة اخذتنا معك بين السحب حتى ارض المطار .....
فاعان الله الركب بجوارك ...
23- مهندس رائد .. هل لك ان تكتب في الاجتماعيات!؟
الاسم: عمر عبد الله
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 10:07 صباحاً
المهندس رائد تحية طيبة ..

من هندسة القدامى الى الآثار ثم الى المشهد الاجتماعي مع الراكب بجوارك وبعد ذلك عدنا الى موضوع الآثار عند القدامى واخير التساؤلعن دوافع القدامى في تشييد هذه الابداعات !!

وجدتني تائها من الانتقال من مشهد الى اخر في مقالك ، ولو انك كنت خفيف الظل وتسللت بكل يسر وسهولة الى الذهن عند تصويرك للمشهد مع الراكب ، ولعل هذا يدل انك كاتب اوناقد اجتماعي جيد ..

اجابة على تساؤلك في رايي ان في القدم لم يكن الدافع مادي البته ، لان الموك واصحاب النفوذ كانت الخزائن كلها لهم والناس عبيدا عندهم فهم يستمتعون بتوضيف اموالهم وعبيدهم بما يشبع رغبة العظمه والتجربة وتخليد الذكر ..

تحياتي لك .. ومتشوق لقراءة مواضييع اجتمعية لك
24- اللبيب بالاشارة يفهم
الاسم: ابو يزن
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 11:52 صباحاً
اللبيب بالاشارة يفهم ... شكرا لك سعادة المهندس الرائع
!!!!
الاسم: بنت الرياض
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 01:31 صباحاً
وين الإشاره ماني شايفتها
25- الفكرة الجوهرية للتصميم
الاسم: المهندس / سالم الجميري
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 04:20 مساءً
أخي المهندس رائد
أعجبتني جدا بقدرتكم على رؤية الفكرة الجوهرية لتصاميم المبائي و ربطها بجغرافية المكان و الحقب الزمنية مع المؤثرات الدينية و العقائدية
آمل المواصلة في طرح مثل هذه المقالات التي تثري معلوماتي الهندسية مع خفة الظل المعهودة عنك
26- اعجاب
الاسم: أصايل
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 04:39 مساءً
يسلمو اديك يا صقر الكتاب ويا زين اهل الهندسه والفكر والتنكيت
اولا انا معجبه جداا جدا جدا باسلوبك في الكتابه..
ثانيا وبكل حب انا اعترف انني اعتبره من الكتابات الهزليه المائله الى البعد عن الموضوعيه, والاهداف الانانيه تجعل اسلوب كتابتك ضعييييفه جدا لانها استعراضيه وتبتعد جدا عن التركيز في المحتوى , ربما يكون ذكاءا بان تكتب لكل من يقرا ولكن من عدم الذكاء ان لا تحترم الموضوع والتخصص وعقليات المثقفين.
واقترح ان تستمر في الكتابه ولكن في مجالات بعيده عن العلم والهندسه فانها سوف تستهوي عجرفية شخصية رائدالعقيلي

مع كل الحب والاعجاب بلحيتك يالوسيم
27- قبور وهندسة
الاسم: ابو خالد
الأحد 23 مايو 2010 - 9 جماد الآخر 1431 - الساعة 09:23 مساءً
ههههههههههه

بصراحة انا عرفت الموضوع من الردود

وقد ضحكت من بعض الردود وتبسمت من البعض الأخر

يا بو عبد الكريم جب لنا شيئ ينفعنا بارك الله فيك

تصميم فيلا مثلا أو استبطت من ذاك الكتاب الذي إشتريتة ببضع جنيهات مصرية زائدة- اردت ان تتخلص منها بالمقبرة حقك بتصميم جديد مثلا ...
انا إستفدت شيء واحد وهو إن حصل معي موقف اتخلص من بضع جنيهات زادت .... سوف اتبرع بها لأحد عماله النظافة في مطار القاهرة ..... وأريح الناس من تضييع وقتهم في قراءة مواضيع تلهي عن ذكر الله
سامحوني
28- thank you
الاسم: dr. talal
الثلاثاء 25 مايو 2010 - 11 جماد الآخر 1431 - الساعة 02:00 مساءً
Perfect . It needs engineers and economist to appreciate it
29- احسنت
الاسم: م. احمد الفالح
الأثنين 31 مايو 2010 - 17 جماد الآخر 1431 - الساعة 07:53 صباحاً
ابو كريم
مقال رائع ولا يهمك المتهكمين
واصل الكتابه لاني اعرف عمق ثقافتك التي كان من المفروض توظيفها بالكتابه في مجالات مختلفه
ياشباب اللي مايعرف رائد مايقدر يحكم عليه . رائد موسوعة معلومات ماشاء الله عليه .
30- والله يابو كريم انك فله
الاسم: عادل الدعجان
الجمعة 4 يونيو 2010 - 21 جماد الآخر 1431 - الساعة 02:49 صباحاً
الحين يتبارك المقال بعد تعليقي

بس ودي اعرف اي سفرة هذي اللي رحتها لحالك

(( هو انت تقدر ))
31- موضوع رائع
الاسم: خالدبرمو
الأحد 23 يناير 2011 - 19 صفر 1432 - الساعة 10:59 صباحاً
فعلا ما حا منتبه كيف كان المهندسون القدماء يفكرون
اشكرك لهذه اللفته العظيمه منك
العائد المادي جاء بعد كم الف سنه السياح الان ياتون لمشاهدة الاهرامات
التعليقات اضحكتني لكن بجد انت ما بس مهنس انت مفكر رائع
32- السلام عليك ورحمة الله وبركاته
الاسم: بنت الحجاز
الأحد 26 يونيو 2011 - 24 رجب 1432 - الساعة 08:45 مساءً
اخى الكريم هل تعتقد ان اى تكاليف تخص الحضارات القديمه هى ذاتها نفس التكاليف فى حضاراتنا
وانت الواضح انك خبير فى مجال الاقتصاد والتمويل غير مجال الهندسه مشالله !!!نعم انا اعرف انه لن
يغيب عنك هذا الشيئ ولكن سوف اصل معك الى مضمون تكلفتهم والذى يختلف عن مضمون تكلفتنا
الذى قد يكون انه غاب عنك !!
فهم عند بنائهم لهذه القبور لم تكن فكرتهم قائمه على المردود المادى والمنفعه الاقتصاديه بشكل
مباشر وماهى تكاليف هذه القبور فى ذاك الزمان؟؟مهندس وعامل وحجاره وطين وماء معظم المواد الاوليه
لديهم رخيصة الثمن مقارنة بثمنها فى وقتنا الحاضر وحتى العمال والمهندسين كانو من الطبقه الكادحه
الدونيه والتى كان يعتبرها الحكام فى ذالك الوقت عبيد فبالطبع المسأله مجانيه من اولها لاخرها
هل كان فى زمانهم الماء يباع ويشترى مثل ماهو حاصل الان فى زماننا نحن نبيع الماء فى قوارير ولا ادرى
لربما فى يوم من الايام نشترى الهواء معبا داخل اكياس ...هذه المجتمعات من اولها الى اخرها كانو ممن
يعبدون القبور ويتوسلون بها ويقدسونها وكانت تذبح لها أو عندها القرابين وكان جل اهتمامهم هو العائد
الروحانى الذى سوف يعود اليهم بالعائد الاقتصادى فيما بعد
وهو رضا الالهه عنهم حيث ان القبور هى وسيله للتوسل بينهم وبين الاله ظنا منهم
ان الميت مقدس عند الهتهم وفى النهايه ياصديقى سوف تعود المساله عليهم بالارباح الاقتصاديه والمنافع
الماديه بمختلف انواعها ظنا منهم عند تقديم القرابين لمن يسكنون هذه القبور فسوف تدر السماء عليهم
بالامطار وياتيهم الرزق من باطن الارض وتسقى وتروى انعامهم .............هم لايحسبون نقطة التعادل والعائد
على الاستثمار ولايحسبون مجمل الربح وصافى الارباح ولا موازنة الميزانيه مثلما نحسبها فى
مجتمعاتنا ولسنا باذكى منهم فهم اذكياء ايضا ولديهم علوم الرياضيات والفلك واتنجيم وهذه كلها تقوم على
الحسابات ولكن تفكيرهم ناشئ من معتقداتهم وطقوسهم وما تنص عليه اديانهم التى
اخترعوها وامنوا بها والتى هى محرمه فى الدين الاسلامى وكل الاديان السماويه التى انزلها الله اما القبر
عندنا فى شكله الخارجى فلايهمنا فى شيئ طالما لانرجوا منه اى ربح مادى ولا منفعه اقتصاديه...............
.ولكن صدقنى يااخى الكريم اذا انقلبت الايه وجاء يوم وعرف
البعض فيه ان هذه القبور سوف تدر عليهم بالارباح كما تهطل الامطار على الارض الجدباء فتاكد تماما انك ستجد
من هم كالانعام بل اضل سبيلا لهثا وراء الماده والمنفعه من دون اى اعتبار لاى دين واى شريعه سوف
تجد من يحترمها ويقدسها ويعبدها على اى دين كانت ................لاسيما ان المال فى هذا الزمن اصبح عند
البعض عباده؟؟!!! شكرا
بنت الحجاز
33- مقال جميل
الاسم: سليم الهريم
الخميس 14 يوليو 2011 - 13 شعبان 1432 - الساعة 04:37 مساءً
اشكر كاتب المقال واود التنويه الى ان الفرعون رمسيس الثاني ينتمي للاسرة التاسعة عشرة وليست الاسرة العشرين "اسرة الرعامسة من الثالث حتى الحادي عشر" كما ورد في بداية المقال ،،  
الاسم:
البريد الإلكتروني: (اختياري)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
آخر المقالات في مصدر
o التيارات المتطرفة تعزيز للصورة النمطية أم اغتيال لعقول الشباب؟!
o "عبدة الجماهير"
o تعليم بلا (خميسية)
o العلامة الفضلي.. صوت الاعتدال الشيعي
o تكة .. وكلُ يريد حقه !
المقالات الأكثر قراءة في هذا القسم
o هل وليد البراهيم بحاجة إلى كل هذا "الغنج" !
o مشايخ الصحوة والترف
o لا وقت للانتظار .. هل نتركها تهاجر ..؟؟
o رسالة إلى فضيلة الشيخ المتزمت
o تركي الحمد (1-4)
المقالات الأكثر تعليقاً في هذا القسم
o لا وقت للانتظار .. هل نتركها تهاجر ..؟؟
o هل وليد البراهيم بحاجة إلى كل هذا "الغنج" !
o مشايخ الصحوة والترف
o قيادة المرأة للسيارة مطلب حقوقي .
o هندسة القبور!
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لشبكة (مصدر) الإخبارية بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
شبكة مصدر الإخبارية