الخميس 20 يونيو 2013 - 11 شعبان 1434
الصفحة الأولى أخبار
مصدر المختارة :: المقالة
عرض جميع مقالات هذا الكاتب
سالمة الموشي
اغتصاب ثدي... بذريعة فقهية
الخميس 3 يونيو 2010 - 20 جماد الآخر 1431
صحيفة الرياض

عمدت ثقافة الفتوى وفقه النساء إلى تحويل جسد المرأة الى مادة استثمارية ذرائعية داخل المجتمع.إن مسألة الفقه التي تطال جسد النساء بهذا الاتجاه تتعاطى مع المرأة باعتبارها رمزاً مستباحاً يمكن لأي مخرجات مجتمعية، ثقافية – ان تمس تخومه بذريعة فقهية.لكل منظومة ثقافية فهما خاصا للجسد هذا الفهم أنتج شكلا مُغتصبا في صورة "جسد امرأة ترضع رجلا" باعتبار أن احد ما لم يطرح سؤالا على المرأة صاحبة الثدي إذا ما كانت تقبل أو ترفض !! و هو ما يجعله اغتصابا حركيا ونفسيا وثقافيا وحقيقيا باعتبار الاغتصاب هو حدوث شيء ضد إرادة المغتصب أو بدون موافقته.اغتصاب ثدي المرأة بحجة ذريعة فقهية هو استلاب جنسي للمرأة وهو نتيجة منطقية للعنف الرمزي المسقط على المرأة فالجسد يمثل هوية المرأة واقتحام هذا الجسد وتوظيفه لنفعية معينة هو نزول بالذات الأنثوية الى مستوى الدونية.لقد أفرزت حركية الفقه والفتوى التي مادتها "جسد المرأة" تغييرا في الأفكار وحجب لفاعلية العقل المجتهد ومن ثم استلابا لهوية الذات الإنسانية للمرأة أدى هذا إلى ظهور وعي جديد لدى المرأة وتحفيزها على التفكير في الطبيعة التي تربطها بجسدها وتربط الفقه / الفتوى بهذا الجسد الذي اختصر المرأة في بعدها الجنسي وهو دافع قوي لتتوقف المرأة عميقا أمام مكانتها في المجتمع الإنساني وموقفها من النصوص التي تغيب المرأة فيما يخص " مملكتها / جسدها " أليس الجسد محراب الروح ؟ فكيف ينتهك محرابها .لحماية الأخلاق ولحماية مجتمع معولم ومتغير نقف بمواجهة " اغتصاب ثدي" معلنا وصريحا في مسألة " إرضاع الكبير " وهو ما حدث علنا مشفوعا بمرجعيات فقهية اجتهادية, هذه الاجتهادية تكشف عن آليات اشتغال " بإثارة قضايا تتصل بجسد المرأة.إن منتجاً ثقافياً أو دينياً أو اجتماعياً يختزل كيان المرأة إلى ماهية نفعية مرتبطة بدافع اجتماعي لتمرير حل لمشكلة تتعلق بثقافة المجتمع هو " اغتصاب لثدي المرأة وجسدها وغياب حقيقي لرؤية إصلاحية بخصوص علاقة المرأة بجسدها في الحركة الفقهية التي تطفو على السطح من وقت لآخر لتدفع بالمرأة إلى اعتبارها " الجسد الوليمة " والذي عليه أن يكون منضبطا ومنفذا لماهية الاستلاب الذي يصب باتجاهها.التفكير الجمعي الفقهي جعل من جسد المرأة جسدا خاضعا لمنظومة قيمية محددة – قسرية على الأغلب – فيما لا يخضع الجسد الذكوري للتقنين ذاته الذي تتعرض له المرأة.هذا التوجه الفكري / الديني يجعلنا أمام حقيقة اعتبار جسد المرأة مسخرا وموجها وذلك بوجود طرفين أحدهما ضعيف مسلوب الإرادة لأنه يمثل الفتنة ومصدرا للريبة وطرف يصدر الأحكام ويصنع لها شكل الحياة الفضلى والنموذج.
1- هذا تحليل مغتصب !!
الاسم: أحمد وصل الله
الخميس 3 يونيو 2010 - 20 جماد الآخر 1431 - الساعة 09:22 مساءً
هكذا تحليل سيتعب العبقرييين بل سيتعب الشياطين ان يأتوا

بمثله , لا تستغربي ان طرقت بابك ممثلة احدى الشركات من

باطن الارض للاستعانة بك لكي تسعفينهم اذا استعصى عليهم

اغواء بني ادم في موضوع ما !!

فليعلم الاخوة القراء ان الافكار لا تأتي كلها بنفس القدر من

المجهود فبعضها يحتاج الى روقان وجو خاص وبعضها يحتاج

الى عشرين سيجارة عادية وبعضها يحتاج الى عدد اقل وعدد

اكثر من الكيف وهي تفعل بالدماغ مثل فعل الرياضة بالمفاصل

وكل حسب مجهوده والحقيقة اني ارثي على الكاتبة فكتابة مثل

الافكار

المغتصبة من بين خلايا الدماغ اليونية امر ليس بالسهل ويا ليته استخدم بالخير !!
الاسم:
البريد الإلكتروني: (اختياري)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
آخر المقالات في مصدر
o أردوغان... صباحُك «تقسيم»
o التيارات المتطرفة تعزيز للصورة النمطية أم اغتيال لعقول الشباب؟!
o "عبدة الجماهير"
o تعليم بلا (خميسية)
o العلامة الفضلي.. صوت الاعتدال الشيعي
المقالات الأكثر قراءة في هذا القسم
o اغتصاب ثدي... بذريعة فقهية
o فقه الشيخ أحمد قاسم الغامدي
o من قال لكم إنهم ليبراليون ؟
o عمّ البلاء وطم وتطاير شرره
o القنوات الدينية جريمة دينية
المقالات الأكثر تعليقاً في هذا القسم
o من قال لكم إنهم ليبراليون ؟
o القنوات الدينية جريمة دينية
o هل نحن عنصريون؟
o صديقان ومشواران
o باب ما جاء في الإركاب
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لشبكة (مصدر) الإخبارية بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
شبكة مصدر الإخبارية