الثلاثاء 21 مايو 2013 - 11 رجب 1434
الصفحة الأولى أخبار
مقالات :: المقالة
عرض جميع مقالات هذا الكاتب
خالد النويصر
رسالة إلى فضيلة الشيخ المتزمت
السبت 11 ديسمبر 2010 - 5 محرم 1432

سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته وبعد ،،،
هأنذا أكتب لكم رسالتي هذه وأنا واقع تحت معاناة كبيرة ، وأعرف أننا ربما لن نصل إلى حل للتعايش سوياً ، ولكن رسالتي هذه على أقل تقدير تظل خير شاهد للأجيال القادمة وللتاريخ تُشرح العصر الذي عشته أنت وأنا معاً. ودعني أخوض في صميم الموضوع مباشرة موجهاً إليك سؤالي : ماذا تفعل بنا أنت وبمجتمعنا وبوطننا الغالي ؟، فالخطاب معنون وموجّه إليك أنت فقط أيها الوصي المتزمت، يا من تحكّم بدوره وسلطانه ونفوذه على المجتمع، وأصبحت وصياً عليه وتمارس وصاية بأشد أنواعها عليه، يا من جعلت مساحة الحرام أكثر من مساحة الحلال وحرمت أشياء كثيرة رغم مساحة هذا الدين العظيم، وأغلقت مجتمعي بسبق الإصرار والترصد بعد أن كان مفتوحاً، فخلافي معك ليس على وجودك، وأنا لست ضدك أو ضد غيرك ، ولكن ضد تفكيرك وضد وصايتك وتزعمك مدرسة فكرية هيمنت على مجتمعي طيلة العقود الثلاثة الماضية ، بحيث أصبحت تسرح وتمرح وتجول وتصول فيها دون رقيب أو حسيب، وتقودنا ببطشك وسطوتك وجبروتك بروح القطيع ونحن خائفين خانعين لا حول لنا ولا قوة، ألا تعتقد أنت الذي أوجدت بن لادن والزرقاوي والحوثي وباقي الفئات الضالةوأشعت في المجتمع فوضي غير مسبوقة وقدت الفكر الضال وعرضت الوطن وأبناءه إلى الخطر وأوردت المجتمع مورد التهلكة، آثرت الانصراف إلى قضايا انصرافية وعبثية، بل سفّهت عقولنا وألغيت تفكيرنا بعد أن تناولت مسائل ثانوية كالحيض والنفاس للمرأة، التي كلها ( عورة في نظرك) إذا تحدثت وإذا خرجت وإذا عملت وإذا جلست وإذا قامت، فهي عورة من أخمص قدميها وحتى مفرق رأسها، بل إنك تحدثنا عن دخول (الحمّام) وهل يكون باليمنى أو اليسرى ( وشر البلية ما يُضحك) تاركاً أمهات قضايا عباد الله في القرن الحادي والعشرين، وخلطت الشرعي بالاجتماعي ودمجت الدين بالعادات والتقاليد، وخضت في المسموح والمحظور والعام والخاص، فاختُطف الدين رغم سماحته وعظمته، بل إنك أقحمت وفرضت وصايتك على كافة شؤون وطني وعلى كافة شؤون أسرتي وحياتي ، فرحماك يا أيها الشيخ المتزمت ، رحماك بنا وبعقولنا وبكرامتنا وإنسانيتنا .
أيها الوصي المتزمت :
اسمح لي بأن أصارحك ، بل دعني أن أخوض في موضوعي هذا والذي أرقني كثيراً، بل إنه أتعبني إلى الحد الذي أشفقت فيه من نفسي على نفسي.
أنا أيها الوصي خائف، وخوفي شديد، وسوف تُفأجأ بأن خوفي منك شخصياً. أنت يا فضيلة الشيخ المتزمت تملك سلطة لا حدود لها وأنت تفسر لي دوماً وأبداً مصيري وما سأؤول إليه بعد مماتي. ففي حياتي أنت الذي تحدد أكلي وشربي ونومي وسهادي وما اصطفيه من الأصدقاء أو أخاصمه ، بل إنك تتحكم في علاقتي بأسرتي بأكملها حتى بوالديّ اللذين هما في ذمة ربهما، بأخواني وأخواتي، بأبنائي، وبأهلي وأصحابي، أما في آخرتي، فأنت لوحده الذي يعرف أسرار دخول الجنة والنار وكأنك تملك صكوك الرحمة والغفران إن شئت ، وصكوك الويل والعذاب إن شئت، وأنت تتحدث باسم الله عزّ وجلّ وباسم رسوله الكريم، رغم أنك تقول بأنك تحارب الكهنوتية وتردد مراراً وتكرراً بأن لا كهنوتية في الإسلام، لذلك أخاف من غضبك رغم أني مسلم حتى النخاع، فلست ـــــــ مقسماً لك برب الكعبة مثني وثلاث ورباع ــــــــ ليبرالياً ولا علمانياً ولا شرقياً ولا غربياً ولا إسلامياً متزمتاً ومنغلقاً، فأنا وأنت كلانا ضد الليبرالية وضد العلمانية وضد كل هذه المدارس والمذاهب والتيارات، فأنا وطني مسلم مستنير وسطي معتدل اعتدال هذا الدين العظيم، هذا الدين الذي وصل إلى تغطية كافة جوانب الحياة ولم يغفل شاردة ولا واردة، بل إنه أوصانا ألاّ ننهر اليتيم ولا نقهر السائل، أي دين عظيم هذا الذي يحض على المساواة والرفق باليتيم؟ أي دين عظيم هذا الذي يحثنا على أن نُعلي من الإحسان للسائل؟ أي دين آخر يوازيه في عظمته؟.
يا سيدي أنا مؤمن بالله ورسله وملائكته وكتبه وباليوم الآخر وبالقضاء والقدر خيره وشره ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وأعرف تماماً أن لا عزة لنا من دون هذا الدين الحنيف، ولا كرامة لنا إلا بشريعته الغراء التي نعض عليها بالنواجذ في هذا البلد الطاهر، الشريعة التي حرص على تطبيقها وإقامتها الملك المؤسس ــــــــــــ رحمه الله ــــــــــ مروراً بكافة أبنائه الملوك إلى العهد الزاهر لملك الإنسانية والإصلاح الملك عبد الله بن عبد العزيز(حفظه الله).

أيها الوصي المتزمت :
لن أتطرق هنا إلى أمور كثيرة تملك أنت مقاليدها وناصيتها ولكن أود أن أثير أمرين فقط، الأول هو وطني والثاني هو أسرتي. أما فيما يخص وطني فأنا لا أعلم ، بل أسالك بالله ما الذي تفعله أنت لوحدك بقوتك وسطوتك وسلطانك ونفوذك علينا؟، فأنت تتحكّم في المجتمع برمته وتحدد توجهاته وتقرر مسار خطط التنمية فيه وتسيطر على التعليم والتربية والإعلام والنصح والإرشاد والوعظ، بل والثقافة والهوية والفكر أيضاً، وتتحكم في كل شيء، وأنت أيها الوصي حاربت الانتفاع من التقنية والتقدم وتحديث المجتمع في عهد الملك المؤسس، ووقفت بالمرصاد محارباً تعليم المرأة في عهد الملك الفيصل ( يرحمهما الله )، وقبل مدة قريبة عارضت إحدى الصروح العلمية التقنية التي رأت النور في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك/ عبد الله بن عبد العزيز تاركاً كل القيم الكبيرة لهذا الصرح الكبير وحشرت نفسك في زاوية ضيقة تتمثل في قضية الاختلاط والخلوة، وأنت تعلم أنه ولي أمرك وولي أمري وعلينا جميعاً واجب السمع والطاعة له ، ولا زلت تحارب وتعيق حركة تحديث المجتمع، بل وتمنعنا حتى من حق التفكير وتقتل الإبداع وتخنق الفكر وتجرّم المفكرين وتغتال الثقافة، ألا تعتقد أنك بأفعالك وأقوالك هذه ساهمت بشكل كبير في خلق المناخ العام الذي قاد للإرهاب الذي عانينا منه ؟، ألا تعتقد أن أفعالك هذه كانت لها اليد الطولى في خروج الخوارج والإرهابيين وقتلهم وسحلهم للأبرياء لأنك احتكرت المساجد والمنابر وكل الساحات الفكرية ، بل احتكرت حق الكلام وصادرته منّا ، إني أخاف على وطني من نهج تفكيرك ومن رؤاك ومن طريقة تناولك للأمور ومن إقصائك وتصنيفك للآخرين ، فقلبي على وطني منك ومن فكرك الواحد المتطرف . ولا أدري ماذا تريد بنا ؟ ماذا ستفعل بنا ؟ أين النجاة وأين المفر منك ، يا من دانت له عقول العباد واستصغرت أمامه هامات المجتمع ، وغير ذلك كثير وجميع الأوراق بيدك ، ولذلك إني آمل أن تتكرم بإعطائي الفرصة للمشاركة في بناء وطني ، وطني الذي عشقته منذ كنت صغيراً ، وطني الذي شُغفت بحبه ، وطني الذي أنا مفتون به ، بل جننت بحبه إلى الحد الذي أصبحت أسير محدقاً بهيام لأشجاره ، وسمائه وصحرائه ومساجده ، مفاخراً بالإسلام العظيم والرسول الكريم. هل تصدق أن حبي لوطني بلغ حد حب تلك (القاذورات) التي أشاهدها في الشوارع كل يوم والمطبات والحُفر وبحيرات الصرف الصحي الجارية أنهاراً وجيوش الناموس التي تقض المضاجع بحمى الضنك وبعض الأوبئة الأخرى التي تحمل الموت الزؤام وكل تلك السلبيات، فهل أنت يا تُرى مستجيب لطلبي هذا لكي أفصح لك ما بنفسي أو أكثر، إني أتوسل إليك أن تستجيب لي وتعطيني الفرصة للإسهام لبناء وطني وتقدمه وازدهاره.
أيها الوصي المتزمت :
أنت حاضر بيننا دوماً في الأسرة ، فأنا وأبنائي عندما نأكل ونشرب نتذكرك وعندما ننام نتذكرك وعندما نخرج وندلف إلى البيت نتذكرك وفي كل خطوة أنت موجود معنا في حلنا وترحالنا برغم أني أمارس القيام والقعود وأؤدي الصلوات الخمس بانتظام فأنت حاضر عنوةً في أعماقنا وفي قلوبنا وفي ليلنا ونهارنا، فأنت القاسم المشترك الأعظم في حياتنا دخلتها دون استئذان فدانت لك رقابنا خوفاً ورهبة فتحكّمت في حاضرنا وكل مستقبلنا الآتي، وأصبحنا أسراك طوع إشارة إرشاداتك وتعاليمك. أرغب أن تعطيني الفرصة والأمان لحوارك والاستئذان منك في أمور كثيرة لن يتسع المقام لذكرها هنا، فعلى سبيل المثال ابني الأصغر ذو العشر سنوات يلاحقني كل يوم بسؤال عن هذا وذاك وأقول له إني لا أعلم، وأن أباك رجل جاهل لا حول له ولا قوة، وأن من يعلم هو أنت ، فأنت الذي تحتكر المعرفة دون غيرك، وأنت تحارب الإصلاح والتغيير وتريد العزلة مستخدماً سلاح التحريم والتحليل وخوفاً منك غضضنا الطرف وأسقطنا كافة حقوق المرأة، ودورها في البناء والعمل في هذا الوطن ونظرنا إليها بدونية وعقلية أنها ( من الحريم)، وكائن هبط إلينا من كوكب آخر، تلك المرأة التي حملتك في بطنها وهناً على وهن وحملك وفصالك في عامين ، فلماذا تتمرد عليها أنت بعد ما ترعرعت في كنفها وحضنها، وبخستها حقها وأنكرت جميلها وانقلبت عليها انقلاباً اجتماعياً أشد فتكاً من الانقلابات العسكرية ، ألم تكن زوجة الرسول الكريم وأم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد ( رضي الله عنها) سيدة أعمال ناجحة نجاحاً منقطع النظير وأعز الله بها إسلامه ورسوله، وعندما تروي أم المؤمنين السيدة عائشة ( رضي الله عنها) أحاديث موثوق فيها بأسانيد صحيحة عن نبي الرحمة، وبروايتها لكل تلك الأحاديث بهذا الكم والعدد، ألا يدل هذا على تقدير الإسلام العظيم لهذه السيدة العظيمة واستنادنا إليها في كثير من سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام ؟
ما أروع الأمثلة والأدوار الباهرة لنساء كُثر في التاريخ الإسلامي البعيد والقريب. فلماذا تحجر أنت على المرأة وعلى دورها وحقوقها في العمل والسفر والنشاط والمشاركة والاختيار والتجارة والاستثمار و...و...و... . ودعني هنا أهمس في أذنك ودون أن يسمعنا أحد أن ابنتي التي تعلمت هنا وأكملت تعليمها في الخارج تلح عليّ آناء الليل وأطراف النهار بأسئلة عن مجتمعها وعن حقوقها كافة، وأنا ضعيف مستضعف أمام أسئلتها الحائرة ولا أملك رداً لأن الحقيقة كلها في حوزتك ولا ينازعك فيها أحد، وهي لا أخفيك تجد صعوبة بالغة في أن تكون موجودة مع سائق أجنبي في سيارة واحدة ولا تعرف ملته أو مذهبه، لأن هذه أبشع أنواع الخلوة، فأنت تسمح بأكثر من مليون خلوة يمارسها سائقون أجانب يومياً، فأي تناقض أكثر من هذا وأنت تبارك وتتفرج على هذه الخلوة هانئاً وسعيداً ، تلك الخلوة التي ما فتئت عن محاربتها في كل زمان ومكان، وتطلب مني منحها الفرصة لقيادة السيارة، وأقول لها إياك إياك من التفكير في هذا الأمر الجلل ، ثم تسألني أسئلة أخرى عن الحياة وشؤونها وأنا أقول لها لا أعلمولا بد من العودة لفضيلتكم لتقرير مصيرها وغيرها من الأُسر الأخرى ، وأنا وغيري في مجتمعي بعد أن يئسنا من هذا الأمر ومن حالنا نردد مثل ما يردد ( الببغاء) أن قيادة السيارة ليست أهم حقوق المرأة وأن وأن وأن، رغم أني أعرف أن هذا ربما يكون صحيحاً ولكن وصايتك على المرأة جعل من هذا الموضوع رمزاً وسقفاً لحقوقها، وأفضت تأويلاتك وتفسيراتك بأنها خلوة أو اختلاط إلى تقسيم قسري للمجتمع إلى جنسين لا يمكنهما أن يتعايشا أبداً، فأنت قزّمت المرأة بسبب تفكيرك ونظرتك الضيقة لها، وقسمت المجتمع بشكل غير مسبوق إلى رجال ونساء تتحكم فيهم أنت، ونصّبت نفسك ولياً على المرأة ، بل إنك همشتها وقتلتها كياناً وكبرياء وذبحتها من الوريد إلى الوريد بقسوة وبمرارة تقطر دماً، وأبنائي الآخرين يسألونني عن ما هو الحرام والحلال؟ فأقول لهم لابد أن أعود إليك شخصياً، فأنت المبتدأ وأنت الخبر، وأنت لوحدك تمتلك الحقيقة المطلقة ، ويسألونني عن الفنون والمسارح والسينما فأقول لهم إن السينما حرام برواية عنك، فأنت الذي تحدد ذلك، أما التلفاز الذي يعرف الجميع بأنه أشد خطورة من السينما، فقد سمحت لنا به، وحرّمت علينا السينما، رغم أني وأنت نستطيع التحكم فيها بخلاف التلفاز الذي لا قبل لنا به، والذي يدخل خصوصيانا دون حاجة إلى استئذان من أحد، فتناقضاتك كثيرة وغريبة، أنت الذي حاربت الفن والفنانين وقتلت العقل والإبداع وحاربت الكيمياء والفيزياء والفلسفة وعلوم اللغات وكافة العلوم الأخرى التي تجعلنا نواكب التطور الذي يشهده العالم .
أيها الوصي المتزمت :
دعني أنا وأنت نضع ميثاق شرف لبناء الوطن ومجتمعنا وأُسرنا نتواصى في هذا الميثاق على محاربة الوثن الفكري والنفسي المسيطر علينا إلى حد الهلع ، بل والذعر الذي للأسف الشديد دشنته أنت بحكم حقك في الإقصاء، الوثن الفكري الذي احتكر التفكير لعقود وحرّمه إلا في إطار دائرتك، الوثن الفكري الذي خرج من تحت عباءته الإرهاب والإهاربيين، الوثن الفكري الذي حولنا إلى مجتمع من الخائفين والمرعوبين منك ومن سطوتك وجبروتك، حيث وصل بك الحال إلى وأد الفن والموسيقي والفلسفة والوجدان بتحريمك لها جميعاً، فأصبحت تطارد خلق الله بسياراتك لأنك تريد أن تسوقهم وتدخلهم الجنة بالعصا وبمكبرات الصوت بعيداً عن حُسن الخلق والدعوة بالتي هي أحسن وبخُلق الدين الحنيف التي أمرنا بها خالق السموات والأرض وسيد البشر إمام المرسلين، وأصبح الناس لا سيما الشباب مذعورين ومدحورين ومنهزمين منك لأن تصرفاتك تمثل لهم وثناً نفسياً وفكرياً ثابتاً ومتحركاً ومسيطراً على العقول والنفوس، وهم قد أصابهم الرعب منك لانك مشغول بمطاردتهم وتضييق أفق الحياة أمامهم وقتل روح الطموح فيهم، ثم ابتذلت الإسلام السياسي لأغراض وأهداف معروفة تهدف إلى السيطرة على المجتمع ،بل أضفت عبئاً ثقيلاً على الدولة حينما صرفتها عن قضايا التنمية التي أعقتها أنت ، وصوبت أهداف الدولة صوب القضاء على الإرهاب.




أيها الوصي المتزمت : ـ
يا سيدي لدى قائمة أخرى تشمل مواضيع كثيرة، فمتى تسمح لي بطرحها عليك، لا سيما وأني أؤمن بأهمية الروحانيات في حياة الناس ، فالإنسان بلا روحانيات هو جسد خاوٍ بدون روح وأرجوك أن تضع يدك في يدي من أجل الوحدة واللحمة الوطنية لهذا الكيان الذي نذر نفسه له وأفنى جهده ووقته الملك المؤسس العظيم ومن بعده ابنائه الملوك الميامين، وأنا أدرك أن العلماء هم ورثة الأنبياء وأن كثيراً منهم يرفضون وصايتك على المجتمع ، حيث إنهم علماء مجتهدون أعطوا انطباعاً طيباً وساهموا في بناء الإنسان ، بل إنهم قدموا أفضل انطباع عن الحضارة الإسلامية العريقة.
وختاماً ، أرجوك أن تعرف بأني إن أصبت في صراحتي هذه فهذا كله من عند الله وتوفيقه، وإن أخطأت فهذا هو قصور البشر، وإن رأيت أني قد تجاوزت الأمر كثيراً فأملي بالله العلي العظيم أن لا تعاقبني برجمي أو سجني أو جلدي أو تطبيق حد الحرابة عليّ أو أي من العقوبات التي تقررها أنت لوحدك، فأنت رجل مدجج بالصلاحيات والفتاوى والرؤى والآراء التي لا ينازعك فيها أحد، وأنا خائف منك ومن غضبك عليّ، لكن كل هذا يهون ما دام أن الوطن هو رسالتي وقضيتي وعشقي، واستحلفك بالله إن وجدتني قد ضللت الطريق أن تعطيني الفرصة للاعتذار عن خطأئي لأصبح حراً طليقاً ولنعيش في وطن حضاري شامخ، وأن أرجع وأن أفكر وأتدبّر وأعمل وأخطيء وأصيب، وأملي أن أسمع منك رداً ايجابياً عن كل ذلك في أقرب وقت ممكن، لكي أشرع في الحوار معك وأفصح عن كل ما في نفسي شريطة أن تعطيني الأمان ولا تلاحقني بسلاحك الذي تحتكره أنت لوحدك ، وإني بانتظارك لأسمع منكردك ، وجزاك الله خيراً عني وعن الآخرين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كاتب سعودي
1- مقال جيد.
الاسم: سلاّم
السبت 11 ديسمبر 2010 - 5 محرم 1432 - الساعة 07:47 مساءً
مقال ممتاز يا حضرة المحامي .
2- لا فض فوك
الاسم: أحمد عقيل
السبت 11 ديسمبر 2010 - 5 محرم 1432 - الساعة 11:46 مساءً
مقال في الصميم ... الوصاية هي دين وديدن شيخك رغم ان الإسلام نفى الوصاية نفيا قاطعا في واقع التنزيل المبارك مثل: لا إكراه في الدين ... ومن شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر ... لكم دينكم ولي دين ... وما أنت عليهم بمسيطر ... وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم ... الآيات.
معزوفة رائعة على أنغام حب الحياة في ضل المحبة والتسامح ..
شكرا لا تكفي
3- راي
الاسم: متابع
الأحد 12 ديسمبر 2010 - 6 محرم 1432 - الساعة 01:02 صباحاً
اناس استعمرت البشر عقود هل تريد ان تتركهم بهذه السهوله !! لااعتقد ... التزمت والتملك للبشربه بها فائدة لايتصورها عقل لهذا الشيخ . اجتماعية ومالية .. فهو كالسلطان وكأن الجنة لايمكن الوصول اليها الا عن طريقه .. وهذا امر لايخص المسلمين بل كل الديانات السماوية والوضعية .. واكبر دليل على الماضي اوروبا في عصر الظلام وسيطرت الكنيسة على حياة البشر .. وفي الحاضر الخميني وصكوك ومفاتيح الجنة .. ونحن لسنا عنهم ببعيد ومن له رأي مخالف يكون خارج من المله هذا اسهل اسلوب للتخلص من الفكر المضاد .. ربنا قيض لنا رجالا يصلحون ولايفسدون وهمهم الناس وصلاحهم لامال ولاجاه انك سميع مجيب ..... ولكم تحية
4- أؤيد روح المقال
الاسم: binthabit
الأحد 12 ديسمبر 2010 - 6 محرم 1432 - الساعة 01:19 صباحاً
كاتب المقال ذو روح ترفض الإنصياع لإملاءات بشرية تتلون بصبغة الدين ، ويصرّ على الإنقياد لجوهر الدين وحقيقته السمحة، وحبذا لو استزاد الكاتب من العلوم الشرعية الأساسية الصافية وأدلتها ليتمكن من الرد على الغث بالسمين.
5- احتكار الفتاوى الاقتصادية
الاسم: سمير عابد شيخ
الأحد 12 ديسمبر 2010 - 6 محرم 1432 - الساعة 01:23 مساءً
على محور آخر ليس ببعيد ، نجد أن علماء محددون يحتكرون الفتاوى الاقتصادية ولا يعترفون حقيقة بآراء علماء من خارج السعودية والخليج الاّ فيما ندر او اضطرارا - وهذا أمر سيعرقل أنشطة المصرفية الاسلامية على المدى البعيد لتصبح "بشتا" اسلاميا يرتديه من يبتغي من ورائه المرابح. هذا لا يعني انعدام وجود المخلصين من العلماء ولكن المشكلة أن الكثير لا يعترف بالغير.
6- شملت فأبدعت
الاسم: نادين
الأحد 12 ديسمبر 2010 - 6 محرم 1432 - الساعة 04:20 مساءً
اه كم يؤلمنا واقعنا ونحن نقف متسمرين فى مكاننا ...متكتفين الأيدى ... ليس هناك ماهو اقسي من سلب الحقوق وقتل انسانيتك بداخلك .. مقال جسد معاناتنا فى هذا المجتمع .. سيدي الكاتب اطلت فشملت وابدعت ..
7- أين الاعتدال ؟!!
الاسم: أبو صالح
الأثنين 13 ديسمبر 2010 - 7 محرم 1432 - الساعة 06:56 صباحاً
ما يضحكني دوما هو أن كل طرف في هذه المعادلة الدينية يرى في نفسه الاعتدال ويرى في الأطراف الاخرى الخطأ .. فأنت أخي الكاتب ترى في نفسك الاعتدال وترى في كل من هو متمسك بالدين بأصوله وفروعه من فرائض وواجبات وسنن بأنهم أناس متزمتون متشددون .

في المقابل أيضا نجد أن من تدعوهم بالمتزمتين يرون في أنفسهم الاعتدال وأنهم ماضون على المنهج الوسط وأن هنالك من هم أشد وأزمت منهم وكذلك هنالك المتساهلون أو المنفتحون المبتعدين عن الدين والمتأثرين بالثقافة الغربية الآخذين لأسوأ ما في الغرب من التصرفات والمناظر والأفكار .. الخ

بل حتى الليبرالية والعلمانية والملحدين إضافة إلى اليهود والنصارى والبوذيين وعبدة الشيطان وعبدة الحيوانات بكافة أشكالهم وألوانهم ؛ كل واحد من هؤلاء يرى أن منهجه هو المنهج الصحيح المعتدل وأن غيره على خطأ ، ومن ثم تبدأ الجدالات بمختلف أنواعها بين هذه الأطراف ما بين جدالات انشائية وطعن في الأطراف الأخرى واستهزاء وغيره ، وللأسف فنادرا ما نجد مناظرات فعالة يقودها أهل العلم من كل فئة ليوضح كل منهم منهاج دينه أو فكره وليكون الهدف الأول والأخير من هذه المناظرات هو البحث عن الحقيقة أينما كانت .

أما أن نجد في كل يوم كتابات انشائية لا تسمن ولا تغني من جوع لكل طرف يمتدح فيها نفسه ويذم الأطراف الاخرى دونما أدلة علمية أو شرعية فالمسألة بهذه الطريقة لن تتغير ، ووجود هذه المقالات لن يحل ولن يربط .

وسيبقى هنالك من يتسائل !! من مِن هؤلاء القوم هو المعتدل ان كانت كل الأطراف تدعي الاعتدال وتقذف البقية بالتزمت والغلو أو العلمنة والزندقة ؟!!
تعقيب
الاسم: وسطي
الأثنين 13 ديسمبر 2010 - 7 محرم 1432 - الساعة 11:26 صباحاً
أتفق معك أخي ابو صالح ، فمقال الاستاذ خالد وغيره من المقالات حقيقه تشعر بسعاده او سكينه عند قرائتها لكنها للأسف تفتقد الى دليل او الى استناد نستطيع من خلاله مواجهة الاطراف الاخرى بالحجه والبرهان ... فوصف الاطراف الاخرى بانهم تشددو في ديننا والذي يحمل على التسامح وكذا وكذا هي حقيقه لا شك فيها .. لكن يجب توضيحها بالدليل عندما نُطلق الأمثله ..

اخيراً تحيتي للاستاذ خالد النويصر وانا متابع لك استاذي الكريم
نريد مستقبلا واعدا .. فماذا هم يريدون ؟؟!!
الاسم: الصقر
الأثنين 13 ديسمبر 2010 - 7 محرم 1432 - الساعة 12:00 صباحاً
اخي الكريم - فلناخذها من الناحية الاحصائية - يبلغ عدد المسلمين في العالم ( 1,57 ) مليا ر نسمة - ويشكلون حوالي ربع سكان العالم - وعدد سكان المملكة العربية السعودية (27) مليون نسمة , واعرق العواصم الاسلامية هي : دمشق (الخلافة الاموية ) بغداد ( الخلافة العباسية ) القاهرة (الخلافة الفاطمية ) واكبر دولة اسلامية هي أندونيسيا (234 ) مليون نسمة , منهم ( 87 % ) مسلمين .
اذا اخذنا هذه الاحصائية ( المبسطة ) فهل كل تلك النسبة الطاغية من المسلمين والدول الاسلامية على خطأ , او مشكوك في اسلامهم , ونحن فقط المسلمين , والأعرف بالشئون الاسلامية ؟!
هذا جانب اما الجانب الاخر ألست معي بأنه كان هناك امورا عديدة كانت محرمة في نظر المتزمتين - ومنها تعليم المرأة , والسيارة ( لانها في نظرهم حمار الشيطان ), والطائرة ( لانها في قناعتهم جناح الشيطان ) , والهاتف اللاسلكي ( لانهم يعتبرونه لسان الشيطان ) .. الخ - ثم اصبحت جائزة , وصار المتزمتون اول من يسيخدمها ويستمتع برفاهها !! , وقد اضعنا بذلك سنوات من عمر تقدم وتطور بلادنا وانسانه !!
هل المطلوب الاستمرار في خسارة السنوات , وتعطل الانجازات , واللعالم يمضي حولنا وامامنا في سباق مع الزمن , وكأننا نعيش خارج التاريخ , ام ننفض الغشاوة عن تفكيرنا قبل عيوننا ونرى الواقع كما يجب بعقول راشدة , وننظم الى ركب التقدم والتطور والنهضة الشاملة .. ام نظل نسير خلف الفكر البائد الذي من اهداف اصحابه ان تظل لهم السلطة حتى لوكانت عمياء الفكر وغبية العقل , وتدفع الاجيال والوطن للبقاء في عتمة التخلف ؟!
نحن نريد غير ذلك .. نريد النور والاشراقة والمستقبل الواعد لابنائنا وبناتنا , ولا اعتقد ان عقيدتنا الاسلامية اقل من غيرنا ان لم تكن احسن نقاء وصفاء وواقعية .. وبالله التوفيق
8- حراك ثقافي
الاسم: ome day
الأثنين 13 ديسمبر 2010 - 7 محرم 1432 - الساعة 10:48 مساءً
لازلت أتذكر ما شاهدته في قناة "دسكفري" الفضائية عن قوة إرادة الطبيعة واشتعال النيران تلقائيا في الغابات وكفاح الإنسان لإخماد تلك الحريق للحد من الخسائر في الممتلكات والأرواح باستخدام جميع الوسائل الحديثة الممكنة وفي النهاية تفوز الطبيعة نفسها وتوقف النيران من الانتشار بهطول الإمطار.. و يإعتراف صريح من الإنسان بتلك القوة..! فالطبيعة وحدها هي المسئولة عن الدمار والعمار وهي القوة الخارقة. وما يحدث لدينا ما هو إلا بمثابة قوة خارقة وحراك ثقافي إجتماعي موجه ومخاض له فرسانه وله قواه الخارقة وفيه نيران وحرائق وأعاصير وأمطار... والخطاب الديني موجود في كل الازمنة والشعوب.. حتى البابا لديه خطابه الديني وحتى الكنائس في العالم الغربي تصدح كل يوم أحد به. وأبن لادن وغيره ما هو إلا صناعة أمريكية غربية,,,
9- التحضير للموت لدرجة استيراد الحياة من "الاعداء"
الاسم: هدى من البحرين
الخميس 16 ديسمبر 2010 - 10 محرم 1432 - الساعة 08:56 مساءً
شكرا يا أستاذي.. لم نذهب الى المدارس ولم نتلقى العلم سدى ولكننا بكل سهولة تنازلنا عن دورنا في توعية من يدعي الوصاية بأنه انما هو مجتهد "فقط" ولكل مجتهد نصيب... وان هؤلاء الذين درسوا الفقه ليسوا أوصياء على البشر, واننا صرنا اتكاليين ونخلف أجيال اتكالية لدرجة ان الخليج صار مرتعا للعالم ليخدم عنا بينما صارت الأمراض تنخر في عظامنا, وأولادنا يرحلون المسافات البعيدة بحثا عن حياة متوازنة لا تحارب الطبيعة, ولا يفقد فيها الانسان قيمته ويصبح فقط "محرم" أو "حرمة" وكأن كل القضايا صارت تتمركز حول الجسد واغواءه.. لا فض فوك.. ويا أيها الذين تدعون الوصاية على الدين أفيقوا ولا تفقدوا الانسان كرامته وحقه في الخلافة التي وهبها الله لآدم وأبناءه ولم يخص بها شيوخ الدين, ولا حتى أهل بيت النبي رضي الله عنه ولا حتى أصحاب المذاهب...
10- مادامت وزارة العدل بأيديهم
الاسم: فيصل
الأحد 19 ديسمبر 2010 - 13 محرم 1432 - الساعة 09:13 مساءً
مادامت وزارة العدل بأيديهم فالكل ياكل تبن وينصاع لهم.
11- مقاله ممتازه جدا جدا جدا
الاسم: خالد الرويلي
الأثنين 20 ديسمبر 2010 - 14 محرم 1432 - الساعة 09:12 صباحاً
سعادة الدكتور : خالد النويصر .

في البدايه أحيي فيك روح الشجاعه وحب التغيير في المجتمع الذي هو اصلا مجتمعي ومجتمعك ومجتمع كل مواطن غيور على نفسه واهله وبلده , فنحن نعاني من اشياء كثيره ولكن للأسف لا يوجد هناك صوت شجاع ليحكي تلك المعاناه .
بإسمي وأسم كل شخص غيور ولديه النازع الوطني نشكرك لتلقيك مهمة المتحدث الرسمي سائلا الله أن يجعله في ميزان حسناتك
12- أحسن بما عبرت
الاسم: يوسف الزغيبي
الخميس 23 ديسمبر 2010 - 17 محرم 1432 - الساعة 01:45 مساءً
مقال جميل ووصلت بالتعبير فيه لما يود الكثير منا قوله ويكفيك ما عبر عنه الأخوة من تعليقات على المقال
بارك الله لكم وفيكم
أخيك يوسف
13- كلام انشائي واتهامات لا دليل لها
الاسم: أحمد
السبت 25 ديسمبر 2010 - 19 محرم 1432 - الساعة 09:50 صباحاً
كلامك في غاية الأنانية . معظمه اتهامات لا دليل عليها . بعضه كلملت حق تريد بها باطل . كذب وافتراءات على الدين . ثم من هو المخاطب ز اذا هو فرد سمه زفند دليلك ضده ولا تصفه بالوصي لأنه ما ذكرت من افعاله لا تمت للدين او من يقوم على الدين بصلة . فان هم افراد فانت وهم وشأنكم في جدالكم . اما الدين والعلماء الصالحين فلا يقولون الا العدل .

من حرم على المسلمين ما احل لهم ؟ ومن حلل ما هو محرم عليهم . انت تخاطب فاعل مجهول او انك تريد بهذا ماهو طلب هواك ورغبتك .
14- msq200gmail.com
الاسم: البرنس
الأثنين 27 ديسمبر 2010 - 21 محرم 1432 - الساعة 04:15 مساءً
كلام جيد صادرمن مجرب يرى ويرى الكثير ان سياسة اليد الممدودة لعل وعسى ان تنفع فتجد اذان صاغية وعقول مبصره وقلوب مؤمنه.
اما الادلة على مدى صحةكلام الكاتب فمن اولها هو الواقع المريروالتناقض الذي نعيشة من تفشي الفقر والبطالة والمخدرات والجرائم البشعة بانواعها والنصب والاحتيال تحت عبائة الدين والنكوص الى الخلف ناهيكم عن انتاج جيل سلبي(زلايب) عقلياتهم عقليات عوام ونفسياتهم نفسيات عبيد وثقافتهم ثقافة قطيع.
فمن كثراحساسهم بالفشل صارو يقتلون انفسهم ويقتلون غيرهم بسبب امراض نفسية خطيرة زرعها في عقولهم المتزمتون(جنود السماء) اصحاب الصوت الكهنوتي الواحد!(الاناني) وسيادته في زمن الغفوة.
هذا اذا لم تقتنعو بالادلة القرانية التي ذكرها الاخ الكريم في التعليق رقم2 ولا اظن انكم كذالك انشاء الله.
اما الخطاب الديني فيجب ان يتغيربان يتجرد من التقليد والجمود والقضايا الجانبية والشخصية الى الي خطاب مدني منفتح على متطلبات الناس والزمن والواقع .
وقد قيل ان الاقناع افضل بكثير من الترهيب والترغيب.
وخير مثال هو الشيخ الدكتورسلمان العودة ومن هم على نهجة الحديث.والله من وراء القصد.
15- عدنا لموضوع المرأه....!!!
الاسم: أحمد المزيني
الأربعاء 5 يناير 2011 - 1 صفر 1432 - الساعة 10:36 صباحاً
متى نخرج من هذه الحلقة المفرغه، بلدنا فيه من الحريه الشيء الكثير ولا صحة لوجود وصايه سواء مباشرة أو غير مباشرة
وجهة نظر الكاتب هي تضخيم للأمور لا اكثر والعاقل خصيم نفسه فإذا كان يحس بأن أحداً له وصايه عليه من هذا القبيل فليبادر بزيارة طبيب نفسي للتخلص من تلك الأوهام
16- مرحبة
الاسم: خالدبرمو
الأحد 23 يناير 2011 - 19 صفر 1432 - الساعة 10:40 صباحاً
ان بلادنا بحاجة لكل ما هو صادق في الافكار والافعال
ان السنين وحدها هي المسبار والميزان الحقيقي لما نتج
ان الاسلام الاول بسنين بسيطه حقق ما حقق من انجازات لصدق فكره ونقاءه وبعده عن الاشخاص والمصالح فهؤلاء الاخوان لهم 80 سنه في السياسه لم يحققوا الا التبن
17- أيها المحامي ..... كسرت خاطري !!!
الاسم: بنت خويلد
الأثنين 24 يناير 2011 - 20 صفر 1432 - الساعة 07:47 صباحاً
باستطاعتك ان ترد على ابنك قائلا : يابني ديننا ولله الحمد خير الأديان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ،وقدميزنا الله بالعقل تكريما لنا عن سائر المخلوقات ، فالحلال بيين .. والحرام بيين وبينهما أمور مشتبهات ... فمن ترك الشبهات فقد أستبرأ لدينه .. وماله .. وعرضه ، والسينما من الشبهات .. وتركها أفضل .. ومن ترك شيئالله عوضه الله خير منه ، فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور... فاتق االله أيها الكاتب فاليوم دنيا ... وبكره آخره ..ففكر فيما تدعو اليه... هداك الله وأصلح ّقلبك.
بارك الله فيك
الاسم: مسلم
الأثنين 14 فبراير 2011 - 11 ربيع الأول 1432 - الساعة 09:19 صباحاً
بارك الله فيك اختاه على الرد الفصيح الواضح اللهم أهدي هذا الكاتب انه لايعلم قولو أميييييييين
18- كثر الله من امثالك
الاسم: عاشق الشروق
الجمعة 11 مارس 2011 - 6 ربيع الثاني 1432 - الساعة 04:52 صباحاً
اسال الله ان يسدد خطاي وخطاك ويكتب اجرك.
وكما قال الشاعر ابو القاسم الشابي:
ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر

ارجو الا تهتم باصحاب العقول اللاواعية وان يكون حافزا للامام.واكتفي بسؤالي القصير في طرحه الكبير في معناه.
********* الى متى نتجاهل واقعنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
19- مقال خرج من قلبك إلى قلوبنا
الاسم: عبد من عباد الله
السبت 28 مايو 2011 - 25 جماد الآخر 1432 - الساعة 05:02 مساءً
ممتاز رائع جداً , تحدثت عنا
20- مستعد للحوار معك
الاسم: ابو سعد
الجمعة 10 يونيو 2011 - 8 رجب 1432 - الساعة 10:41 مساءً
ارجو ان استفيد منك ان كنت على حق وانتظر مراسلتك للضروره حتى لا تختلط الامور علي و عليك فانا مستعد للقدوم اليك او ان تأتيني عبر التواصل على ايميلي
ان كنت للحق طالبا فانا بانتظارك
21- الحمدالله
الاسم: shafika
الأربعاء 15 يونيو 2011 - 13 رجب 1432 - الساعة 01:52 مساءً
الحمد الله انه يوجد في وطني امثالك من الرجال الطيبون امثالكم يدافعون بل الحق وليث بلباطل ان امثال هاذا الشيخ المتزمت في هاذا القرن سوف نجعل من حديثه نكات نتداولها ولن يؤثر فينا خاصه اذا ماكان هوناك امثالكم وفقكوم الله واكثر من امثا لكم
22- هل سافرت انت خارج المملكة
الاسم: saud bin mohd
الأربعاء 10 أغسطس 2011 - 10 رمضان 1432 - الساعة 12:00 صباحاً
تحاملت على المتزمت كما تسميه انت وكأنه الوحيد الذي جنى وتجنى على الاسلام--لكن لدي سؤال للجميع لاسيما من يسافر للغرب وللشرق هل جنينا نحن على الاسلام بتصرفاتنا وافعالنا وماذا قدمنا نحن من يسافر خارج الوطن ماذا قدمت لهذا الوطن وللاسلام ايها الكاتب وهل هؤلاء هم من جنوا فقط على الاسلام اتمنى ان نكون واقعيين فيما نطرح ونناقش
تحيات
سامر ليل نجد
23- ماذا كنت ستضيف للمقال لو كنت أنت أنثى ؟؟
الاسم: منى العثمان
الثلاثاء 22 مايو 2012 - 1 رجب 1433 - الساعة 09:18 صباحاً
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية

واقع ما كان يخشاه أحمد مطر نحن في هذا البلد نتكون من مجموعة أمعات ليس لنا أدنا حريه لأن نتخذ اي قرار بشأن انفسنا ومستقبلنا ومن يفكر يغير ذلك ويسير عكس التيار فهو مكفر لا محاله وضال نحن نفعل الأن ما فعله عبدة الاصنام من رفض الانقياد لغير مالقو عليه ابائهم واجدادهم ولكن هم كانو افضل مننا بأن لهم حرية الاختيار فيما يعبدون ونحن ليس لنا ادنا خيار ولا ادنا سلطه فيما نفعل ويسوى الامر في حال ان المرء هنا أُنثى ..
24- مسكين
الاسم: ابو عبدالله التميمي
الخميس 14 مارس 2013 - 2 جماد الأول 1434 - الساعة 07:46 مساءً
مسكين استاذ خالد تحاول النيل من من السماء وترميها بما تفعله انت الآن .... الست تملي على آولادك تعليمات وتوجيهات ... كما في مقالك ... من منحك الحق لتكون الحكم والمراقب والموجه بوجهة نظرك نحوهم ...... وما مقالك إلا صورة من صور التوجيه الذي تنتقده يا عزيزي
الله هو نفسه من امرنا ان نكون امة نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر .. والحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات .... نصيحتي لك اخي الكريم وكل من اعجب بكلامك او تعيد النظر في سر الله في وجودك وارتباطك بالحياة والكون ومستقبلك لامن خلال الشهوات والرغبات الانسانية التي غالبا ما يؤثر فيها الشيطان بكل صوره الانسية وغيرها بل بصورة الوحي الآلهي الحكيم ..... سمى الله الحياة ( الدنيا ) وليست العليا التي تهفو اليها ... هي مزرعة لحياة عليا نأمل ان ندركها برحمة الله من خلال مرورنا السريع بالحياة الدنيا التي يعتقد كثير انها هي الحياة الباقية .....راجع سبب وجودك وارتباطك بالحياة ودورك الحقيقي فيها ستعرف كثير من الحقائق كانت غائبة عنك ... والله اعلم
الاسم:
البريد الإلكتروني: (اختياري)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
آخر المقالات في مصدر
o التيارات المتطرفة تعزيز للصورة النمطية أم اغتيال لعقول الشباب؟!
o "عبدة الجماهير"
o تعليم بلا (خميسية)
o العلامة الفضلي.. صوت الاعتدال الشيعي
o تكة .. وكلُ يريد حقه !
المقالات الأكثر قراءة في هذا القسم
o هل وليد البراهيم بحاجة إلى كل هذا "الغنج" !
o مشايخ الصحوة والترف
o لا وقت للانتظار .. هل نتركها تهاجر ..؟؟
o رسالة إلى فضيلة الشيخ المتزمت
o تركي الحمد (1-4)
المقالات الأكثر تعليقاً في هذا القسم
o لا وقت للانتظار .. هل نتركها تهاجر ..؟؟
o هل وليد البراهيم بحاجة إلى كل هذا "الغنج" !
o مشايخ الصحوة والترف
o قيادة المرأة للسيارة مطلب حقوقي .
o هندسة القبور!
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لشبكة (مصدر) الإخبارية بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
شبكة مصدر الإخبارية