الأثنين 20 مايو 2013 - 10 رجب 1434
الصفحة الأولى أخبار
مقالات :: المقالة
عرض جميع مقالات هذا الكاتب
خالد خضري
قيادة المرأة للسيارة مطلب حقوقي .
السبت 15 يناير 2011 - 11 صفر 1432
Kald_2345@hotmail.com

" درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " هذه القاعدة الفقهية ، هي ما دعت الشيخ عبدالله المطلق إلى التأكيد على عمل دراسة متكاملة يمكن بموجبها السماح للمرأة بقيادة السيارة من أجل درء المفسدة للسائق الأجنبي في المجتمع السعودي، وهو الأمر الذي يدعو مجلس الشورى إلى النظر في خطاب 117 مواطناً ومواطنة منهم 87 امرأة من مختلف مناطق المملكة طالبوا فيه مجلس الشورى بمناقشة موضوع قيادة المرأة للسيارة مستندين إلى أن المملكة وقّعت على مواثيق دولية تحظر التمييز بين الجنسين، إضافة إلى أن الإسلام لم يصدر منه تحريماً لهذا المطلب.

وهذه المطالب الحقوقية التي يطالب بها المواطنون تأتي من منهج الشفافية الذي ينتهجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله الأمر الذي يتيح مجالاً للمواطنين في المطالبة بحقوقهم الطبيعية التي تعد حقاً مشروعاً ، فقيادة المرأة للسيارة باتت من الحقوق التي لا يجب أن يتم فيها التمييز بين الرجل والمرأة حتى وإن كانت هناك نظرة اجتماعية تعتبر أن مثل هذا القرار سيؤدي إلى مفسدة ، المسألة تأخذ أبعاداً أكبر من هذه النظرة المحدودة لكونها ترتبط الآن بمفسدة أكبر، وهي وجود السائق الأجنبي الذي ثبت تأثيره الواضح على المستوى الاجتماعي .

إذن : لا يمكن الوقوف عند المفاسد التي قد تحدث من جراء قيادة المرأة لسيارتها بنفسها ، دون التوقف بشكل جاد عند تأثير وجود السائق الأجنبي ، وهذا منطق يمكن التحاكم إليه ، ومن ثم النظر إلى حجم الأضرار، أما عن القول بما قد تتعرض له المرأة من مطاردات من قبل الشباب أو أي أسلوب من أساليب الإيذاء فأنه في نهاية المطاف هؤلاء الشباب هم أبناء المجتمع ويجب أن يكونوا على قدر المسؤولية في حماية بنات ونساء المجتمع ، وأن يكون لديهم الوعي الكافي للمساهمة في هذا الدور، وإن كان هناك نماذج غير واعية فإنها تظل مخرجات مجتمعنا ، ومخرجات تعليمنا ، ومخرجات خطابنا الديني على مدى أكثر من عقدين من الزمان ، وهذا ما يجعلنا نؤكد أن الإشكالية تكمن في داخلنا تجاه هذا الأمر ، وأن درجة الوعي الكافي بضرورة مشاركة المرأة ودمجها في المجتمع بشكل طبيعي لا يتعارض مع التقاليد والعادات ، وقبل ذلك لا يتعارض مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف مسألة مفقودة ، لا يوجد وعي بأهمية هذه الخطوة ، خاصة وأننا أمام تغير قادم لا محالة ، لن يرتبط هذا التغير بالمملكة فحسب ، بل انه تغير عالمي تمثل المملكة جزءاً من منظومة الدول التي ستواجه تلك التحولات العالمية التي بدأت ملامحها تتضح بشكل جلي ، ومن ثم هي غير قادرة أن تكون بمعزل عن تلك التحولات ، وهو أمر طبيعي وسنة من السنن الكونية ، فقد كنا في يوم ما قبل أكثر من عقدين من الزمن نتحكم في وسائل الإعلام ، وكان لا يوجد سوى قناة تلفزيونية واحدة ، وإذاعة أو إذاعتين فقط داخل المملكة ، المواطن لم يكن يستمع ويشاهد سواهما ، الآن الفضاء أصبح مفتوحاً على مصراعيه ، ولم يعد بالإمكان التحكم فيما يبث ، لأنه لم يعد قراراً فردياً يرتبط بالقرارات الإقليمية لكل دولة ، هذا جانب يرتبط بالإعلام ، كذلك الجوانب المرتبطة بالاتفاقيات الدولية التي تشترك المملكة بها بحكم أنها واحدة من دول المنظومة الدولية ، وتلك الاتفاقيات المرتبطة بمنظمة التجارة الدولية ، التي رسمت من خلالها خطوطاً عريضة للدول الأعضاء في هذه الاتفاقية والتي تدعو إلى تنفيذ بنودها ، وعلى رأس تلك البنود " عدم التمييز العنصري بين الجنسيين ، وحقوق المرأة ، وحقوق الطفل ، وعلى رأس ذلك حقوق الإنسان " وغير ذلك من البنود ، ومع أننا نؤمن جميعاً بأن ديننا الإسلامي قد كفل كل تلك الحقوق قبل أن يأتي بها الغرب ، إنما علينا أن نطبق مثل هذه الحقوق على أرض الواقع ، لا أن نتغنى بها ونردد دائماً أننا كمسلمين أدركنا ذلك قبل أكثر من 14 قرن ، علينا أن نفعل رسالة الدين الإسلامي بالاستجابة للمطالب الإنسانية التي دعانا ديننا أن نحققها على أرض الواقع وأن نجعلها مؤثرة على مستوى السلوك الإنساني الفاعل .
1- يا نصييرالمرأه !!!
الاسم: بنت خويلد
الأحد 16 يناير 2011 - 12 صفر 1432 - الساعة 09:40 صباحاً
كل يوم طالع لنا بسالفه ... !!! وسواقة المرأة للسياره ماهو أكبر همنا ، وأظن أن المشاكل التي ستواجه المرأة أكثر مما نتوقع ,أكثر من مره صرح الأمير نايف بأن هذا الموضوع لم يناقش في مجلس الوزراء / تبي تعرف ليه؟؟ لأن مدينه مثل الرياض كل واحد يبي سياره لوحده والبنت بتروح الجامعه بسيارتها بهالزحمه .. متى يصل كل الى دوامه ؟؟ والا جده المنكوبه .. الغارقه في وحلها...واين يسوووقون ... لامانع لو ساقت المره في عرعر وقرى الطائف مثلا ...أما في المدن الرئيسيه... أنسى الموضوع أنت وال زلفه المتطور !!
2- المسالة ليست قيادة السيارة لكن كيف نخرج الجوهرة ؟؟؟
الاسم: احمد محمد السعدي
الأحد 16 يناير 2011 - 12 صفر 1432 - الساعة 02:20 مساءً
اخي الحبيب خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
موضوع قيادة المراة لسيارة موضوع قديم منذو سنوات وهناك مطالبات بهذا الامر واختلافات انا لا اورد لك حكم ذلك لكنني سوف ابين المفاسد المترتبه عليه وهي كتالي :مفاسد قيادة المرأة للسيارة :

1- في قيادة المرأة للسيارة: نـزع للحجاب الشرعي بتدرج، فلا يتصور العاقل أن تقود امرأة سيارة دون أن تضطر إلى نزع عباءتها وغطاء وجهها. وهو ما يدعون إليه الآن –والعياذ بالله- وهذا ما حدث في المجتمعات المجاورة لنا، حيث تدرج الأمر حتى صدر قرار بمنع المنقبات من القيادة(3) !!
2- في قيادة المرأة للسيارة : مخالطة الرجال وتبذلها أمامهم؛ سواء عند وقوع حادث أو خلل في السيارة. لا سيما رجال المرور.
3- في قيادة المرأة للسيارة : تعريضها للمضايقات والتحرشات من الشباب المتهور (وما أكثرهم!) بل قد يصل الأمر إلى محاولة اختطافها بالقوة، كما حدث في دول مجاورة. وإذا كانت المرأة لدينا لم تسلم وهي متحجبة ومع سائق من معاكسات وتحرشات الشباب الطائش، فكيف تسلم منهم بعد القيادة ؟!
4- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل خروج النساء من المنـزل، حيث سيتكرر ذلك لأتفه الأسباب، وهذا مصادم لقوله تعالى (وقرن في بيوتكن).
5- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل أسباب الفساد أمامها، حيث ستخرج متى شاءت دون حسيب أو رقيب، لاسيما مع ما تتميز النساء به من عاطفة ينخدعن بها.
6- في قيادة المرأة للسيارة: امتهان المرأة بعد أن كانت عزيزة مكرمة، وذلك عند تعرضها للمواقف المحرجة؛ كوقوع (بنشر) أو خلل لسيارتها تحت وهج الشمس أو في ظلام الليل.. فتخيل معي هذا الامتهان.
7- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء الاقتصادي على الأسر، حيث ستضطر كل أسرة إلى شراء سيارات لنسائها وبناتها، بعد أن كان الأمر مقتصراً على الذكور، وهذا إرهاق شديد عليهم، لاسيما في هذه الظروف الاقتصادية المتردية.
8- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة الاختناقات المرورية التي نشتكي منها حالياً، فما ظنك بعد قيادة النساء ؟!(4)
9- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة إنفاق الدولة، وذلك لاحتياجها إلى مراكز مرور للنساء، وسجون خاصة بهن! ومباني جديدة، ومستلزمات ذلك… إضافة إلى زيادة عدد الدوريات.
10- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء على رجال المرور الذين يتمنون تخفيض عدد السيارات والحوادث بدلاً من زيادتها.
11- في قيادة المرأة للسيارة: إفراح لأعداء الإسلام من كفار ومنافقين، لأن هذا البلد هو ملاذ الإسلام الأخير الذي وقف بقوة أمام مختلف التيارات المفسدة، فإذا سقط في هذا الاختبار سيرقص الأعداء طرباً لهذا، حيث سينتشر الفساد وتكثر المشاكل في هذا البلد.
12- في قيادة المرأة للسيارة: إهانة لأهل الحسبة الذين كانوا عيناً ساهرة على أمن هذا البلد سنين طويلة… ثم بعد هذا تأتيهم هذه الطعنة النجلاء التي تقضي على جهودهم.
13- في قيادة المرأة للسيارة: ازدياد لمعدلات الجريمة والتحرشات الأخلاقية… دون أدنى شك.
14- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للطاعنين في حكومة هذه البلاد حيث سيستغلون هذا الحدث في محاولة (تهييج) الشباب ضد ولاة الأمر بدعوى أنهم قد تنازلوا (كثيراً) عن تحكيم الشريعة، وانظموا إلى ركب أهل التغريب.
15- في قيادة المرأة للسيارة: إحداث ارتباك (رهيب) داخل هذا المجتمع، لأن (الكثير) –بلاد شك!- سيعارض هذا الأمر –مهما غُيبِّت أصواتهم!- فينشأ عن هذا تنازعات وخلافات وتحزبات نحن في غنى عنها، والله يقول: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) .
16- في قيادة المرأة للسيارة: اهتزاز صورة هذا البلد في أعين المسلمين الذين يرونه خير مثالٍ لتطبيق الشريعة في عالمنا، فإذا حدث فيه هذا الأمر –لا قدر الله- سقط من أعينهم، حيث لم يصبر على الالتزام بالشرع.
17- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للدول الإسلامية الأخرى في إصرارها على مخالفة أحكام الشريعة، حيث ستقتدي بهذه الدولة التي سقطت في هذا الامتحان.
18- في قيادة المرأة للسيارة: فتح لباب الفساد المتعلق بالمرأة، لأن منع القيادة كالباب الموصد المغلق، فإذا انفتح انهلت علينا المفاسد المتتالية، فمَنْ تساهل في قيادة المرأة للسيارة سيتساهل –لا شك- في اختلاطها وسفورها وتمثيلها وغنائها و… و… الخ.
19- في قيادة المرأة للسيارة: تخلي الرجل عن مسؤليته، حيث سيتخفف من كثير من (المشاوير) ويلقيها على زوجته.
20- في قيادة المرأة للسيارة: إرهاق لجسد المرأة وإجهاد لذهنها، لما تتطلبه القيادة من تركيز وشد أعصاب، يعرفه من عانى ذلك.


وبعد ان عرفنا تلك المفاسد هناك بعض الشبهات
شبهات المطالبين بقيادة المرأة للسيارة ، والرد عليها :

للمطالبين بقيادة المرأة للسيارة في السعودية عدة شبهات يرددونها بكثرة في أحاديثهم ومقالاتهم، يوحي بعضهم بها إلى بعض، وفيما يلي ذكر هذه الشبهات وكيف يجيب عنها المسلم؛ لكي لا ينخدع بزخارفهم، والله يقول عن المنافقين (وفيكم سماعون لهم) .

الشبهة الأولى : أن في قيادة المرأة للسيارة استغناء عن ألوف السائقين الذين يملؤن بيوتنا، ويشكلون خطراً أخلاقياً على محارمنا، كما أنهم يستنـزفون أموالنا برواتبهم !
التعليق والرد: هذه الشبهة هي أعظم شبهات المطالبين بالقيادة، وقلما تخلو أحاديثهم ومقالاتهم منها، فهم لا يملون من ترديدها .
وكما ذكرت في المقدمة فإن من المطالبين بقيادة المرأة للسيارة في بلادنا : صنف من المتحررين والمتحررات مرضى القلوب وأتباع الشهوات، ممن قال الله فيهم (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا) .
وهذا الصنف عندما يطالب بالقيادة يعلم يقيناً أن أهل هذه البلاد لن ينخدعوا بأقواله ما لم يستثر حميتهم على أعراضهم ويتقمص دور الغيور على أعراض المسلمين! ما دامت هذه الغيرة المصطنعة تخدم أهواءه وشهواته، وإلا فالعقلاء يعلمون أن هذا الصنف من البشر هم من أبعد الناس عن الغيرة وأسبابها تشهد بذلك أحوالهم. ولو كانت غيرتهم تلك حقيقية لرأيناها في مواقف كثيرة من حياتهم. ولكنه الخداع والتضليل. وللرد على هذه الشبهة، يُقال :
أولاً: إن العاقل لا يزيل الضرر بضرر أعظم منه، فإذا كان في ركوب المرأة لوحدها مع السائق ضرر ومفاسد، فإن في قيادتها للسيارة مفاسد وأضرار أعظم –كما سبق-.
ثانياً: إن منع المرأة من قيادة السيارة لا يعني جواز ركوبها لوحدها مع السائق –كما قد يتوهم البعض- ؛ لأن هناك حلولاً لا يذكرها أصحاب الشبهات، وهي:
أ‌- أن يتولى توصيلها محرمها: أبوها أو زوجها أو ولدها… الخ.
ب‌- أو أن تركب هي وامرأة أو أكثر مع السائق.
ج‌- أو أن تركب مع السائق ومعه زوجته .
ويكون هذا السائق مسلماً، كبيراً في السن، سيماه الصلاح.
د‌- في حال اضطرارها وعدم تمكن الحلول السابقة فإنها تركب لوحدها مع السائق [بمواصفاته السابقة] وهي متحجبة محتشمة، في المشاوير داخل نطاق المدينة.
وهذا الحل الأخير أخف ضرراً وفساداً من قيادتها للسيارة كما يشهد بذلك العقلاء؛ لأن ضرره خاص، وضرر قيادتها للسيارة عام عليها وعلى المجتمع كله.
ثالثاً: إن ادعاءهم بأن قيادة المرأة للسيارة ستقضي على وجود السائقين في البيوت غير صحيح أبداً، وواقع الدول القريبة منا يشهد بهذا، حيث قادت نساؤهم وبقي السائقون في بيوتهم!! (5) فاجتمع الضرران. وضرر واحد خير من اجتماع ضررين. ويؤكد هذا:
أن هناك من الأعمال والطلبات الكثيرة التي سببتها الحياة المعاصرة داخل البيوت ما لا يمكن لرب البيت أو للمرأة (لو قادت السيارة) تلبيته إلا بوجود سائق، والأمثلة على هذا كثيرة؛ لأن المرأة كالرجل لن ترهق نفسها بهذه المشاوير والطلبات اليومية.
إذاً: فالسائق سيبقى؛ سواء قادت المرأة السيارة أم لم تقدها، فكيف يليق بمسلم عاقل بدلاً من أن يخفف ضرر وجود السائق أن يزيد هذا الضرر بمطالبته بضرر آخر وهو قيادة المرأة للسيارة ؟!

الشبهة الثانية: قالوا: إن قيادة المرأة للسيارة: الأصل فيها الجواز، وقد ركبت النساء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الإبل لوحدهن ولم يُنكر عليهن.
الجواب: أولاً : أما قضية قيادة النساء للإبل لوحدهن زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقد ضخمها أصحاب الشبهات، ولم يذكروا عليها أي دليل أو حادثة تشهد لها. بل بالعكس؛ فإن من يراجع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته يتضح له أن النساء إما أن يركبن متسترات في الهوادج على ظهور الإبل ويقود بهن أحد الرجال من محارمهن أو من الخدم، أو يركبن رديفات لأحد محارمهن أي خلف ظهره. ويشهد لهذا:
أ‌- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من سيرته أنه يخرج بإحدى نسائه في غزواته ويجعلها تركب في الهودج . ويأمر أحداً يقود بها البعير(6)
ب‌- أخرج البخاري تحت باب : "إرداف المرأة خلف أخيها" قول عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق –رضي الله عنهما- : "أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة وأُعمرها من التنعيم"(7)
ثانياً: أن بعض الأشياء تكون جائزة، لكنها تحرم لما لازمها من المفاسد، حيث ينتقل الحكم إلى التحريم، فتكون من باب "درء المفسدة" –كما سبق-.
فمثلاً: الأصل في بيع السلاح أنه جائز، لكنه يحرم إذا كان في زمن فتنة بين المسلمين؛ لأن البائع حينئذٍ كأنه يعين على قتل المسلمين بعضهم لبعض .
ومثله أيضاً: الأصل في بيع العنب الجواز، إلا أنه يحرم إذا كان يباع على من يصنع به الخمر. وقس على هذا .
فقيادة المرأة للسيارة فيها مفاسد كثيرة ملازمة لها في هذا العصر لا يمكن لعاقل تجاهلها. فهي محرمة لأجل هذه المفاسد.

الشبهة الثالثة: قولهم (المتكرر) بأن قيادة المرأة للسيارة سيكون مثل تعليمها؛ حيث عارضه البعض في بداية أمره ثم تقبلوه تدريجياً.
والجواب: شتان بين الأمرين !
فتعليم المرأة المسلمة أمر رغب فيه الشرع، وجاءت فيه نصوص كثيرة تحث عليه؛ كقوله تعالى (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وهو عام للرجال والنساء. وقوله صلى الله عليه وسلم : "طلب العلم فريضة على كل مسلم"(8) وهو يشمل المسلمات باتفاق علماء الإسلام. وقوله صلى الله عليه وسلم لإحدى الصحابيات (واسمها الشفاء) ممن يعرفن الرقية : "علميها حفصة كما علمتيها الكتابة"(9) والذين عارضوا أمر التعليم في أول الأمر لم يعارضوه لذاته كما يتوهم البعض أو يتغافل، إنما عارضوه لأنهم خشوا أن يكون حاله كحال تعليم النساء في الدول الإسلامية الأخرى؛ حيث الاختلاط والمواد الفاسدة. فلما تيقنوا أن هذا لن يحدث، وأن التعليم سيرتبط بعلماء الشرع وسيكون مستقلاً، اطمأنوا لذلك.
فأين تعليم المرأة المسلمة التي تخرج من بيتها بحجاب كامل وبستر إلى مدرسة خاصة ببنات جنسها، مغلقة الأبواب، وعليها الحراس، وتدرس مواد مفيدة.. من قيادة السيارة وما فيها من المفاسد التي سبق الحديث عنها ؟!!
ولماذا لا يزال البعض يغالط ويزعم تشابه الأمرين ؟!

الشبهة الرابعة : قالوا: إن الدول الأخرى قد قادت نساؤهم السيارة. فهل نتأخر عنهم ونبقى دونهم ؟
الجواب : أن مرجعنا –ولله الحمد- في هذه البلاد إلى الحكم الشرعي، وهذا ما يميزنا عن الآخرين، ويحق لنا أن نفخر به لا أن نتذمر (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا). وليس مرجعنا ما يفعله الآخرون، فهذا ليس بحجة عند الله –عز وجل- . والمسلم الحق مطالب بأن يحسن إذا أحسن الناس، وأما إذا أساؤا فإنه يتجنب إساءتهم .
وأنت لو سألت عقلاء تلك البلاد التي قادت نساؤها لأجابوك بالشكوى مما وصل إليه حالهم بسبب هذا الأمر. ولا زلت أذكر قبل عامين تقريباً مقالاً نشر في جريدة الوطن الكويتية لأحد الكويتيين يطالب فيه بمنع قيادة المرأة للسيارة في بلاده، مدللاً على ذلك بالمصائب العديدة التي حدثت من جراء هذا الأمر. والسعيد من وعظ بغيره .

الشبهة الخامسة : قالوا: بأننا إذا سمحنا بقيادة المرأة للسيارة فسنجعل لها ضوابط شرعية! مثل أن لا تقود إلا وهي متحجبة، ولا تقود إلا في ساعات محددة من اليوم، وأن يكون سنها من 35 سنة فأكثر.. وهكذا.
والجواب: أن هذه الشبهة يضحك منها العقلاء؛ لأنهم يعلمون أنها خيال في خيال ! وإلا فهل يصدق أحد أن معظم النساء ستلتزم بهذه الشروط الخيالية لو فتح هذا الباب ؟!
وقد قال مثل هذا غيركم (كالكويت مثلاً) في أول أمرهم، ثم لم يمر وقت قصير حتى نسوا هذه الضوابط والشروط وأصبحت في خبر كان.
والشر يبدأ صغيراً ثم لا يزال يكبر شيئاً فشيئاً ما لم يُحسم منذ البداية .

الشبهة السادسة: يردد المطالبون بالقيادة بأن المسألة محسومة! وأنها مجرد وقت وانتظار!
والجواب: أن هذه الشبهة والترديد المتكرر لمثل هذه العبارة المقصد منه تهيئة النفوس لهذا الأمر، وترقبها لحدوثه. وهي خطة قديمة جداً لكل مطالب بأمر فيه فساد أو ضرر، وقد فعل مثل هذا مشركو قريش مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ! وسمى الله فعلهم (بالتربص) أي الانتظار. فقالوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين) وقالوا عنه : (شاعر نتربص به ريب المنون). وأخبر تعالى بأن هذا التربص قد فعله المنافقون –أيضاً-، فقال عنهم: (ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم) وقال عنهم (الذين يتربصون بكم) . وقد أمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعاملهم بالمثل، فكما أنهم ينتظرون حلول الفساد، فهو صلى الله عليه وسلم معه ينتظرون الخير قال تعالى (قل تربصوا فإني معكم من المتربصين) وقال (قل كلٌ متربص فتربصوا) .
فالواجب على المسلم أن يتربص الخير وانتشاره، وأن لا يعبأ بتربص الآخرين مهما رددوه، و (العاقبة للمتقين) .

الشبهة السابعة: قالوا نحن معكم في كل ما ذكرتم من مفاسد وأضرار لهذه القضية على بلادنا، ولكن ألا ترون أننا بالسماح بالقيادة نتخلص من الضغوط الكثيرة التي تتعرض لها بلادنا من الغرب بخصوص قضية المرأة، فنرتاح بعدها ونتنفس الصعداء من هذا الشد والتأزم الذي نعيشه ؟!
والجواب: أن يقال: هيهات أن يكون لكم ذلك ! بل بصنيعكم وتنازلكم هذا تحققون للغرب ما يريد إضافة إلى أنكم لن تتخلصوا من ضغوطه، بل ستزداد عليكم في أمور أخرى قد لا ترضونها سياسياً لا شرعياً!
وقد أخبرنا الله تعالى حقيقة ينبغي أن لا تغيب عن أذهاننا وأن لا نحاول خداع أنفسنا بتجاهلها؛ وهي أن الغرب (اليهودي أو النصراني) لن يرضى عنا دون الكفر بالإسلام والتحول إلى اليهودية أو النصرانية –والعياذ بالله- فهل ترضون بهذا ؟! قال سبحانه (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) . فلا تحلموا برضى الكفار أو تخفيف ضغوطهم ما دمتم مسلمين، هذه سنة إلهية لا تتغير ولا تتبدل.
وليكن لنا عبرة بحال تركيا ! فهي قد قدمت التنازلات تلو التنازلات التي لا تخفى على متابع، فعلمنت البلاد، وحاربت مظاهر الإسلام و… كل هذا لترضي الغرب (النصراني) وتتذلل له أن يقبلها عضواً في الاتحاد الأوربي، ولكن ماذا كانت النتيجة إلى يومنا هذا ؟ اسمع ذلك في هذا الخبر الذي نشرته مجلة المجتمع (العدد 1510، بتاريخ 10/5/1423هـ) : (أكد جونتر فرهويغن مسؤل شئون التوسع في لجنة الاتحاد عدم وجود خطط أوربية حالية لمنح تركيا موعداً –مجرد موعد!- لبدء مباحثات العضوية مع الاتحاد) !!
والسبب: أن تركيا إلى الآن لم تعلن نصرانيتها حتى يرضى عنها الغرب كما أخبرنا تعالى !
لهذا ينبغي أن يعلم العقلاء في بلادنا أنهم إذا تنازلوا في هذا الأمر سيجدون أنفسهم أمام قائمة طويلة من التنازلات التي لا تنتهي . ولكن إن هم اتقوا وصبروا ولم يتنازلوا في هذا الأمر سيجدون أن الله ينصرهم ويفرج عنهم أزمتهم، وأن الغرب يمل ويكل وييأس ويتحقق فيهم قوله تعالى (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً).
اخي الكريم المساله ليست في قياة المراة لسيارة وهل هي حق اجتماعي ام حق عام المسالة اكبر من ذلك هل تتصور ذلك معي
هل عندنا من الامن من يوجد نظام صارم في حماية المراة اثناء قيادة السيارة ؟؟؟
انظر وشاهد بعد فوز احد الاندية الرياضيه ماذا يحدث من الشباب ؟؟؟
زيارة واحدة الي مراكز هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تعرف كم حجم المعاكسات عندنا بدون سيارة ؟؟
اخي المسالة ليست في قيادة السيارة المسالة كيف نخرج تلك الجوهرة من موقعها والسلام عليكم ورحمة الله
أنت واحد متخلف
الاسم: البكري
الأثنين 10 أكتوبر 2011 - 12 ذو القعدة 1432 - الساعة 12:20 صباحاً
أنت واحد متخلف عقليا ودينيا واجتماعيا
محايد
الاسم: م.ح.ح
السبت 10 مارس 2012 - 17 ربيع الثاني 1433 - الساعة 01:15 صباحاً
ألا ترى أن ضم المتحررين و المتحررات إلى فئة الذين في قلوبهم مرض ظلم لهم , و ليس كل من طالبوا بالقيادة من المتحررات, كثيرا منهن مطلقات و لا تصرف لهن النفقةالشرعية و لأبنائهن و ذلك لتقصير النظام و الحماية للنسوة الضعيفات, فيركبن التكاسي أو السائقين بالمشوار و الذي هو اكبر ضرر من قيادتها لسيارتها, و من الذي سيشتري لجميع أولاده و بناته السيارات ؟؟؟ أصحاب الأموال الطائلة يشترون لبناتهم الثلاثة و الأربع سيارات و و لأختها 5 أو 6 و للابن مايعادلهن . أما من كانوا من الطبقة المتوسطة فأدنى فلن يقوموا بالتبذير الغير مبرر بل سيوفروا رواتب السائقين و سيعطوها لمن هم أحق بها !! و للعلم فقط فإن نسوة علية القوم يقدنها من دون الالتفات الى قوانين عامة الشعب. فيأيها المعارض الحافظ لكل كلمة تعيق تقدم الشعب و تطوير فكره نقطنا بسكوتك.... أصلا أشكالك هي اللي خلت الرجال يتناقزون عالحريم لما يشوفنهم في السيارة لو ساقت المرأة من 20 أو 30 أو 40 سنة ماكان قلت اللي قلته توك بس عشان في ناس متخلفين زيك عاطيينك وجه و مخليينك تتفلسف عالناس, و لو الدولة أصدرت قوانين صارمة فحق من يتعرض للمرأة في الشارع ماكان صار ذا كلو الفساد.... و بنات الناساللي راح يسوقو ماراح يسوقون بأواخر الليالي و لا يستنون الشباب عشان يغتصبوهم, و البنت الفاسدة رح تسوي اللي تباه من غير حياء و لا خجل حتى قدام السواق ووقتها هو كمان راح يتطاول عليها فأسكت الله يخليك و لا تككلم في الدين ربنا أدانا عقل نفكر فيه!! بس عقلك انتا فين ؟؟ عملتو قاموس لمصطلحات لأدلة التحريم و التكفير و أقوال الوهابية أكيد!!!!!! يعني كل مسلمات العالم فاسقات؟؟؟؟ و الله انو مسلمات البلدان الأخرى برقبتك 10 أمثالك!!!
3- تحية ... اجلال وأكبار ل...
الاسم: بنت خويلد
الأحد 16 يناير 2011 - 12 صفر 1432 - الساعة 04:23 مساءً
لكل كلمه حق ... يخطها الأستاذ القدير / أحمد السعدي ، بارك الله فيك وفيما تكتب ... أكتب ياابني في جريدة الرياض عسى الله يهدي الأستاذ تركي السديري ويوافق ينشر لك كلامك ... مسكت لكل المطالبين ... المتباكين على حقوق المرأة المظلومه.... أو هكذا يصورونها ,وهم المنقذون !!! نعم هي خطه شيطانيه لتحرير المرأة من عباءتها ... اللهم أستر نساء المسلمين .... آمين .
4- هذه الحقيقه فلما لاننظر للعواقب
الاسم: عزه علوي العيدروس
الأثنين 17 يناير 2011 - 13 صفر 1432 - الساعة 01:50 صباحاً
أصبت ياأحمد السعدي في كل كلمه قلتها في موضوع قيادة المرأة للسياره0 وجزاك الله بكل كلمه قلتهاحسنة فبدل مانشجع سواقة المرأة ونقول انها ضرورية لماذا لا نقول لرجالنا (أزواجنا وآباءنا وأخواننا وأبناءنا) أتقوا الله في النساء 0 كل واحد أصبح يتخلى عن المسؤليه فكثير من الآباء يريد أن يتخلى عن مسؤلية توصيل أبنائه لشدة تعبه من سهره مع أصحابه0 وكثير من الأبناء حجته أنه سوف يذاكر مع أصحابه ولا يستطيع أن يذهب للسوبر ماركت أو تعبئة أمبوبة البتوجاز0
فياأيها الآباء والأزواج والأبناء هداكم الله تحملواالمسؤلية وصونوا أمهاتكم وأخواتكم وبناتكم فأنتم ركائزنا اللاتي تساندنا من الوقوع في المهالك وأنتم الستار الذي يغطي عرضنا 0
أيها الأباء وأيتها الأمهات صونوا بناتكم وأولادكم من الضياع شاركوهم طفولتهم ومراهقتهم وتابعوهم وأحسنوا تربيتهم فإنهم أمانة في رقابكم 0 أسأل الله أن يلهمنا الرشد ويهدينا إلى سواء السبيل0
ليس حرصا علي خدمة المراة ولكن كيف تخرج
الاسم: احمد محمد السعدي
الأثنين 17 يناير 2011 - 13 صفر 1432 - الساعة 05:09 صباحاً
اختي الغاليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الدعوة الي تحرير المراة
بدأت منذ أيام قاسم أمين وهدى شعراوي خطط لها الغرب بخبث ودهاء وهدوء وصبروا وكان نفسهم طويلا لتحقيق مايريدون وبدأو في مصر الحبيبة نعم لاأنكر نجحوا في البداية لكن بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بجهود المخلصين والمخلصات ثبتنا الله وإياهم جاءت الأمور بعكس مايريدون ويشتهون وها نحن نرى العوده القوية للحجاب والحشمه ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين))



الآن وصلوا لنا ليس بسرعه كما نظن لابل هم يستدفون المرأة في بلدنا الغالي والحبيب منذ مدة طويله جدا وما يدور في كواليس المؤتمرات لايخفى على ذوي الألباب إذن الأمر يحتاج منا الى تروي وصبر ومعالجة الامر بعلم شرعي وتكاتف جهود وبرامج ذات مدى طويل وقبل ذلك كله توكل على الله سبحانه وتعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
5- اعتز
الاسم: خالد الخضري
الأثنين 17 يناير 2011 - 13 صفر 1432 - الساعة 09:03 صباحاً
اعتز برأي الجدة ام خويلد وطرح الزميل السعدي الذي أن اختلفت معه أظل احترم الاختلاف ، كنت أتمني لو شاهدت ردي الاخير في الجزء الثاني من مقالي عن عباءة المرأة ، لأنني بررت انقطاعي عن الرد والتعليق ، تواصلكما رائع ، لكن قضية قيادة المرأة للسيارة مسألة قادمة وقريبا جدا ، وحينها سيتذكر كل الرافضين بأن هذه أمور باتت مسلمة وأن إصرارهم على رفض مثل هذه الامور لم يكن مبررا .
y1m2n3@hotmail.com
الاسم: ابو عبدالله التميمي
الخميس 14 مارس 2013 - 2 جماد الأول 1434 - الساعة 07:56 صباحاً
حبيبي خلود
صدقت قيادة المرأة قادمة ...

حبيبي وهذا ما حصل لكل من حولك من البلاد ..... ومنالغباء أن يعطيك الله امثلة وتتجاهلها ...
لكن إلا تعتقد انك خائن لنفسك وزوجتك وامك إن تركتها تخرج بالسيارة وتنتقل وهذا أمر مطلوب منك بنص القرآن فانت مقصود بقوله ( الرجال قوامون على النساء ) أي خادمون لهن قائمون على شئونهن .... لكنك تخليت عن دورك الحقيقي لدور مزيف وتريد درء عجزك وضعفك بطاعة الشيطان الذي ابعدك عن دورك ليبعدها عن دورها ...... اللهم الهمنا رشدنا
6- إياك أن يؤتى الإسلام من قبلك
الاسم: احمد محمد السعدي
الأثنين 17 يناير 2011 - 13 صفر 1432 - الساعة 12:00 مساءً
اخي الكريم والحبيب خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
واناكذلك احترم الاختلاف الجميل والرائع معك .
اخي الكريم يقولون في المثل (العاقل من اتعظ بغيره ) وسوف اورد لك قصص القوم الذين سبقونا الي قيادة المراة لسيارة كما وردة في بعض المجلات في موريتنا تتحدث احد الاخوة بقولها :
وقد ذقنا نحن العلقم في موريتانيا من جراء قيادة المرأة للسيارة، وكان في بداية الأمر لا تعدو أن تكون لقضاء الحاجات الضرورية، ثم ما فتأت أن انقلبت إلى شر مستطير، فلا يعلم الأب المسكين إلى أين تذهب ابنته، بل ولا يجرؤ على سؤالها، وقد أصبحت السيارات عندنا من أكبر أسباب الفساد، ولا حول ولا قوة إلا بالله..

أرى خلل الرماد وميض نار... وأخشى أن يكون لها ضرام..



في دولة قطر سمح بالقيادة بشروط:
أن تكون فوق الثلاثين..
بأذن ولي الأمر..
وبعد مدة لم تطل سمح حتى لمن كانت دون العشرين بالقيادة، بل حورب الحجاب والمحجبات، وطالب المعارضون بمنع المحجبة من القيادة إلا أن تنزع حجابها..

مجلة المجلة عدد 1003..



و في بريطانيا يستنكر الرجال فكرة قيادة المرأة للسيارة، ويجد هذا الاستنكار منافذ للتعبير كالفكاهة مثلا، فهذا صحفي بريطاني يكتب ساخرا من قيادة المرأة للسيارة قائلا:

"أصبحت على قناعة تامة بأن البيرة والمشروبات الكحولية عموما تحتوي على هرمونات أنثوية، وأنا مقتنع اليوم أن من يسرف في تناول الخمور يتحول إلى امرأة، فالرجل حين يتعاطى تلك المشروبات تنمو أثداؤه ويأخذ بالثرثرة من دون طائل، ويفقد القدرة على قيادة السيارة، وهذه كلها صفات نسائية".

نشرت مجلة "ساترن" الرجالية الأمريكية إعلانا عن طلب نساء متميزات ذوات قدرة فوق اعتيادية لقيادة السيارات، وجاء في الإعلان أن على المتقدمات أن يتحلين بالصفات التالية:
1ـ القدرة على قيادة السيارة من دون الانحراف إلى اليمين أو اليسار لفترة تزيد على عشر دقائق.
2ـ القدرة على التعرف على غطاء خزان البنزين ومعرفة طريقة استخدامه.
3ـ القدرة على تغيير إطار العجلة من دون استخدام الهاتف الجوال.
4ـ القدرة على إيقاف أو صف السيارة في موقف عام من دون الاصطدام بأكثر من ثلاث سيارات في المحاولة الواحدة.

ويبدو أن الإعلان لم يكن إلا طريقة للاستهزاء بالمرأة، والرجل البريطاني مازال يرى أن المرأة تفتقد إلى الحصافة وحسن التدبير اللذين تتطلبهما قيادة المرأة للسيارة، وكشفت دراسة حديثة نشرتها وزارة التجارة البريطانية أن أصحاب تصليح السيارات يعمدون إلى استغفال النساء وتقاضي مبالغ طائلة منهن لإجراء إصلاحات وهمية..

إذن يتضح مما سبق أن المجتمع الغربي مازال لا يستسيغ قيادة المرأة للسيارة، لكن قوانين المجتمع نفسه ترعى هذا الحق، الغرب إذن يفرض على المجتمع قانونا لا يرتضيه.

مجلة المجلة عدد 1003



إن الذي يضع قدمه في أول الهاوية لا يدري أين تقوده قدماه، وإن الذي يرضى بشرب قطرة من كأس خمر لا يأمن من شرب الباقي، فهكذا خطوات الشيطان.
لي رجاء لكل من يكتب في هذه القضية، أن يتذكر أمورا:

1ـ أن لا يستعجل في طرح رأيه، ويتأمل القضية من كافة جوانبها، ولا يساو مساواة تامة بين بلد وبلد في الحكم والفتوى، وأن يضع في اعتباره وضع المرأة في البلدان المحافظة على الحجاب.

2ـ أن لا يزدري أقوال العلماء، ويتهمهم بشتى التهم، فهذا ليس من سمات المسلم.

3ـ أن لا يخلط بين الأمور، ويدخل قضية في قضية أخرى، فكل مسألة لها حكم.

4ـ أن يتذكر أن الله تعالى أمر النساء بالقرار في البيت، وقد أمر بذلك وهو يعلم أن لهن حاجات لابد من الخروج لها، لكنه مع ذلك أمرهن بالقرار.

5ـ أن يتذكر أن المروجين والمحركين لها في الغالب هم من المستغربين الذين يريدون تغيير الأخلاق الإسلامية للمجتمع ...
وقد تقول ان هذا الامر سوف ياتي { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله...}..
هل معنى هذا أن مجيئه اللازم الواقع ـ على حد تعبيرك ـ يقلب القضية من التحريم إلى الجواز؟...
هل وقوع الشيء يعني جوازه ؟..

فأشياء كثيرة وقعت وترسخت في الأمة المسلمة، ولكن هي محرمة إلى قيام الساعة...
من كان يعظم الأمر ويتبع الشرع، لا يكون دليله: أن القيادة آتية لا محالة..

إنما يكون دليله: قال الله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ويتبع علماء الشريعة، الذين رصدوا أنفسهم للتفقه في نصوص الشرع ، وتخصصوا فيها، كما تخصص غيرهم في علوم أخر..

أعجب لأمة رزقها الله ثلة من العلماء المخلصين الصادقين الناصحين، الذين لا يوجد مثلهم في الأرض، الذين لا يألون جهدا في التوجيه والإرشاد.. كيف تلقي كلامهم وراء ظهرها... وكأنهم من سقط المتاع؟!!!..

وقد أفتى هؤلاء العلماء الأتقياء الصفوة بتحريم القيادة، فتوى صريحة... لكن !!!!!!...

يا للأسف رده بعض من لا يعرف قدر العلماء.. ولو أفتاهم جماعة الأطباء، أو هيئة كبار الأطباء.. بخطورة القيادة على صحة المرأة لما ترددوا في الامتثال!!!!!!!!!...


--------------------------------------------------------------------------------

ربما بعضهم يقصد بقوله: القيادة آتية لا محالة.. أي بحسب المؤشرات الحالية والآنية.. ولا يقصد من وراء ذلك الاحتجاج أو التاييد..

ولمثله يقال: { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله...}..

وكم من قضية قرر معتنقوها ومروجوها أنها ستكون ولم تكن...

فربك فوق الجميع، وإرادته تمضي، ولو خيل للناس أن إرادة فئة ما هي الماضية...

بعض الناس نظره لا يتعدى طرف أنفه وما عند قدميه.. ينظر إلى مصلحة نفسه، ويهمل النظر إلى مصلحة الجماعة.. يقدم المصلحة، ولا يدري أن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح..

وهنا يظهر الفرق بين من تفقه في الشرع ومن لم يتفقه..


--------------------------------------------------------------------------------

هذا الموضوع يهدد كيان أمة محافظة على حجابها..

وهو يطل بين آونة وأخرى..

ثم أننا نجد بعض إخواننا الذين نحسبهم على خير وصدق يقولون:
"لا نرى في ذلك بأسا، ونحن نرى غيرنا يحدث عندهم مثل ذلك، ولم نر بأسا ولا فسادا".

فالدليل على الجواز عندهم أنهم لم يروا مفاسده في المجتمعات الأخرى..

فهل هذا دليل شرعي صحيح يصح الاستناد إليه في التحليل والتحريم؟.

وكيف جزموا بأنه لا توجد فيها مفاسد ؟..

هل تتبعوا كل فتاة تسير بسيارتها ليروا هل تتعرض لمشكلة أم لا؟..

كيف عرفتم أنه لا مشكلة في قيادة المرأة للسيارة في تلك المجتمعات؟..

هل قمتم بدراسة حالات قيادة المرأة للسيارة؟؟

وإلا اعتمدتم على النظر العابر ؟.. ..

نحن نقول سياقة المرأة للسيارة خطر عليها، لكن يختلف الخطر بين بلد وآخر، بحسب ظروفها، فقد يزيد الخطر هنا، ويقل هناك.. أما أنه لا خطر ألبته فهذه دعوى بلا دليل؟..

بل الدليل يقول:
إن المرأة إذا صارت منفردة صارت محل طمع الأشرار، وما أكثرهم...

وفي حالة قيادتها للسيارة ستكون منفردة، وستسلك طرقا غير مأهولة، وحينذاك ستتعرض للأذى..

ثم إن تلك البلدان ليست بليتها في قيادة المرأة للسيارة، بل بليتها أكبر من ذلك.. سقوط الحجاب، ولذا انغمرت تلك المصيبة ـ قيادة المرأة للسيارة ـ في هذه المصيبة الكبرى.

لكن لا يعلم هؤلاء أن الأمر يختلف جدا في بلد لم يسقط فيه الحجاب أصلا..

إن قيادة المرأة للسيارة في بلد محافظ للحجاب يعد مشكلة كبرى، ويحصل بها فساد عريض قد لا يحدث مثله في البلاد التي لا تحافظ على الحجاب أصلا ..

وذلك أن قوما لم يعتادوا ذلك سيكون هذا الحدث بالنسبة لهم تغيرا جذريا..

ستكون هناك ثورة جنسية لا حد لها، وفساد عريض لا ينضبط، لأن الفرد في المجتمع المحافظ لا تتوفر له المتع المحرمة كما تتوفر في المجتمعات المتحررة، فإذا صار يرى الفتيات يقدن السيارات هاج ولم يجد من يضبطه، لأن الضبط عسير جدا، فإن ذلك يعني وضع رجل أمن في كل شارع وطريق، وذلك مستحيل.

وسيفتح باب الاختلاط بكافة صوره..
* فمن الذي يعلم المرأة القيادة ؟..
* ومن الذي يحاسبها إذا أخطأت في القيادة ؟..
* ومن الذي يصلح لها السيارة إذا تعطلت ؟..
* هل سيكون محرمها معها على الدوام ؟!!.
* لكن من يرى جواز ذلك ينسى كل تلك الأمور..

ينسى أننا ما زلنا نحتفظ بخصوصيات هامة وعظيمة منبعها الشرع القويم، منها الحجاب ومنع الاختلاط، وكلا الأمرين في خطر إذا قادت المرأة للسيارة.

إننا نعاني من كثرة خروج النساء من بيوتهن وما يجلب ذلك من فتن، ونرجو من النساء أن يقللن من ذلك ما استطعن ويمتثلن لقوله تعالى:
{ وقرن في بيوتكن}، ويعلمن أن ذلك خير لهن: ( المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها).

فكيف إذا قادت المرأة السيارة؟، إن ذلك سيتسبب في فتنة عريضة، نعوذ بالله منها.

ثم إننا نلفت النظر إلى قضية هامة وهي:
قد علم المنافقون والكافرون أنه لا يمكن إسقاط الحجاب بالطريقة التي أسقطت في مصر، فنبههم الشيطان إلى طريقة أخرى هي:
قيادة المرأة للسيارة...

فالقيادة يقصد بها إسقاط الحجاب وحصول الاختلاط، وفساد الأمة.

في مقالك السابق كان التحدث عن الحجاب والاختلاف هو غطاء الوجه او عدم ذلك والعباة واليوم عن قيادة المراة لسيارة فكما قلت لك الامور خطوة خطوة مجتمع محافظ مثل السعوديه صعب ان يبداء الامر بنزع الحجاب سوف تكون هناك ثورة من الشعب كبيرة جدا خاصه ان الشعب منذو ان خلق وهو متمسك بمبادي الاسلام ومنها الحجاب ولكن نبداء في اثارة الخلافات وبعدها نطالب قيادة المراة لسيارة وبعدها لابد من الاختلاط وحبه حبه
اخي خالد قد تقول ماهو هذا الاصرار العجيب مني في الدافع عن المبادي الاسلاميه وعن الجوهرة المصونه انها امانة القلم والكلمة انه التاريخ الذي سوف يذكر ذلك (. لا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه ) كم من دعاة تحرير المرة الذين حينما كتبو كتبو لكنهم بعد الموت ماذا حصل هل خلدهم التاريخ ام 0000
مهما كتب الانسان ومهما حصل من شهره ومكانه اجتماعيه وادبيه وثقافيه لكن حينما يغلق عليه باب القبر هنا تتلاشاء كل ذلك ويباقي ماكتب في صحيفته هل هو خير الي الامة الاسلامية ام شر أنت على ثغر من ثغور الإسلام ، ثغر من ثغور المسلمين ، فالله ... الله ... إياك أن يؤتى الإسلام من قبلك كلمة عظيمة لابد ان ندرك ذلك والسلام عليكم ورحمة الله
7- هيا خذ
الاسم: برق لاح
الأثنين 17 يناير 2011 - 13 صفر 1432 - الساعة 01:10 مساءً
السعدي
أتفه من كلامك الكثير بحياتي ماشفت , موضوع تعبير وإنشاء وأصغر مطوع في العالم ممكن يكتب الكلام الساذج هذا,
ولا حجة عقلية او منطقية موجودة في كلامك , مفاسد وشبهات وخراط فاضي , حتى من زود الجهل تستخدم آية وقرن في بيوتكن وهي لأمهات المؤمنين ,
عموماً كما قال الكاتب كلها وقت قصير بإذن الله وستكون النساء حرات في الاختيار فاللي تبي تسوق تسوق واللي ماتبي كيفها , مو مثل الانانيات اللي يعارضن لأنهن فقط لن يستطعن القيادة لعامل السن أو تخلف الأهل ,
يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أكــون له مجيبا يزيد سفاهة فأزيدحلـما كعود زاده الإحراق طيبا
الاسم: احمد محمد السعدي
الأثنين 17 يناير 2011 - 13 صفر 1432 - الساعة 05:03 صباحاً
اخي او اختي برق لاح
انا اكره الاسماء المستعارة حيث انها تدل على انهزامية بالداخل
وعلي ضعف الحجة قول الحق مثل شعاع الشمس والتخفي خلف هذه الاسماء ليس دليل علي ان صاحب الشخصيه شخصيه حقيقيه لكن دعني اقول لك مثل قول الامام الشافعي يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أكــون له مجيبا يزيد سفاهة فأزيدحلـما كعود زاده الإحراق طيبا .
كيف تقول علي كلام الله عزوجل وكلام الرسول صلي عليه وسلم تافه والحقائق والبراهين التي اوردها والمفاسد تافه في نظرك عشان انك تريد ان تقود المراة السيارة .
دع اخواتك واقرباك يقودون السيارة صدقني انك لن تستطيع قاسم امين الذي دعي الي تحرير المراة لم يجعل امرة تقابل الرجال هكذا هم يبحثون عن الاستمتاع بنساء الاخرين ليس المهم هو تلك المراة وانها مظلومة بل لو ان الامر من اجل انتصار للمراة هناك قضايا كثيره جدا لم يناقشوها المراة بحاجه لها افضل من قيادة السيارة .
لقد اهتم الإسلام بالبيت المسلم واصلاحه اهتماما بالغا فأمر المرأة أولا بالقرار فيه
فقال : {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولي }.أي اقررن واسكن فيها لانه أسلم لكن واحفظ . (ولا تبرجن ...) أي لا تكثرن الخروج متجملات متطيبات كعادة أهل الجاهلية الأولى الذين لا علم عندهم ولا دين فكل هذا دفع للشر واسبابه .

وأمرها وأمر زوجها بعدم خروجها من بيتها حتي ولو طلقت فقال : ( لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن ).ويشاركها الرسول – صلي الله عليه وسلم – في المسؤولية مع الرجل فيقول : " والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها " إذ " لا يصلح أخر هذه الأمه إلا بما صلح به أولها " كما قال الإمام مالك رحمه الله

قال تعالى:{وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}.

هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم ونساء الأمة تبع لهن في ذلك, فقال تعالى مخاطباً لنساء النبي صلى الله عليه وسلم بأنهن إذا اتقين الله عز وجل كما أمرهن, فإنه لا يشبههن أحد من النساء ولا يلحقهن في الفضيلة والمنزلة, ثم قال تعالى: "فلا تخضعن بالقول" قال السدي وغيره: يعني بذلك ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال, ولهذا قال تعالى: "فيطمع الذي في قلبه مرض" أي دغل "وقلن قولاً معروفاً"

قال ابن زيد : قولاً حسناً جميلاً معروفاً في الخير, ومعنى هذا أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم, أي لاتخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها.

وقوله تعالى: "وقرن في بيوتكن" أي الزمن فلا تخرجن لغير حاجة, ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات" وفي رواية "وبيوتهن خير لهن".

وقال الحافظ أبو بكر البزار : عن أنس رضي الله عنه قال: " جئن النساء إلى رسول الله فقلن: يارسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى, فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قعدت ـ أو كلمة نحوها ـ منكن في بيتها, فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى" ثم قال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح بن المسيب , وهو رجل من أهل البصرة مشهور.

عن عبد الله رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن المرأة عورة, فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها" رواه الترمذي عن بندار عن عمرو بن عاصم به نحوه. وروى البزار بإسناده المتقدم و أبو داوود أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها, وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها" وهذا إسناد جيد.

وقوله تعالى: "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" قال مجاهد : كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال, فذلك تبرج الجاهلية.
وقال قتادة "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" يقول: إذا خرجتن من بيوتكن وكانت لهن مشية وتكسر وتغنج, فنهى الله تعالى عن ذلك

وقال مقاتل بن حيان "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" والتبرج أنها تلقي الخمار على رأسها ولا تشده, فيواري قلائدها وقرطها وعنقها, ويبدو ذلك كله منها, وذلك التبرج, ثم عمت نساء المؤمنين في التبرج.


من تفسير الطبري

وقال ابن جرير : عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: تلا هذه الاية "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" قال: كانت فيما بين نوح وإدريس, وكانت ألف سنة, وإن بطنين من ولد آدم كان أحدهما يسكن السهل والاخر يسكن الجبل, وكان رجال الجبل صباحاً, وفي النساء دمامة. وكان نساء السهل صباحاً وفي الرجال دمامة, وإن إبليس لعنه الله أتى رجلاً من أهل السهل في صورة غلام, فآجر نفسه منه فكان يخدمه, فاتخذ إبليس شيئاً من مثل الذي يرمز فيه الرعاء, فجاء فيه بصوت لم يسمع الناس مثله, فبلغ ذلك من حوله فانتابوهم يسمعون إليه, واتخذوا عيداً يجتمعون إليه في السنة, فيتبرج النساء للرجال, قال ويتزين الرجال لهن, وإن رجلاً من أهل الجبل هجم عليهم في عيدهم ذلك, فرأى النساء وصباحتهن, فأتى أصحابه فأخبرهم بذلك, فتحولوا إليهن فنزلوا معهن, وظهرت الفاحشة فيهن, فهو قول الله تعالى: "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى". وقوله تعالى: "وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله" نهاهن أولاً عن الشر ثم أمرهن بالخير من إقامة الصلاة وهي عبادة الله وحده لا شريك له, وإيتاء الزكاة وهي الإحسان إلى المخلوقين "وأطعن الله ورسوله" وهذا من باب عطف العام على الخاص. وقوله تعالى: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً" وهذا نص في دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في أهل البيت ههنا, لأنهن سبب نزول هذه الاية وسبب النزول داخل فيه قولاً واحداً إما وحده على قول أو مع غيره على الصحيح وروى ابن جرير عن عكرمة أنه كان ينادي في السوق "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً" نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة.
تفسير فتح القدير

2)_من كتاب فتح القدير:
"وقرن في بيوتكن" قرأ الجمهور "وقرن" بكسر القاف من وقر يقر وقاراً: أي سكن، والأمر منه قر بكسر القاف، وللنساء قرن.
وقال المبرد: هو من القرار، لا من الوقار، تقول قررت بالمكان بفتح الراء. وقرأ نافع وعاصم بفتح القاف وأصله قررت بالمكان: إذا أقمت فيه بكسر الراء، أقر بفتح القاف كحمد يحمد، وهي لغة أهل الحجاز ,,, والصحيح قررت أقر بالكسر، ومعناه: الأمر لهن بالتوقر والسكون في بيوتهن وأن لا يخرجن ومعنى الآية المراد بها أمرهن بالسكون والاستقرار في بيوتهن، وليس من قرة العين.
"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" التبرج: أن تبدي المرأة من زينتها ومحاسنها ما يجب عليها ستره مما تستدعي به شهوة الرجل. وقد تقدم معنى التبرج في سورة النور.

قال المبرد: هو مأخوذ من السعة، يقال في أسنانه برج: إذا كانت متفرقة. وقيل التبرج هو التبختر في المشي، وهذا ضعيف جداً..
وقد اختلف في المراد بالجاهلية الأولى، فقيل ما بين آدم ونوح، وقيل ما بين نوح وإدريس، وقيل ما بين نوح وإبراهيم وقيل ما بين موسى وعيسى، وقيل ما بين عيسى ومحمد. وقال المبرد: الجاهلية الأولى كما تقول الجاهلية الجهلاء. قال: وكان نساء الجاهلية تظهر ما يقبح إظهاره، حتى كانت المرأة تجلس مع زوجها وخليلها، فينفرد خليلها بما فوق الإزار إلى أعلى، وينفرد زوجها بما دون الإزار إلى أسفل، وربما سأل أحدهما صاحبه البدل.

وقال أبو العالية: هي في زمن داود وسليمان عليهما السلام، كانت المرأة تلبس قميصاً من الدر غير مخيط من الجانبين فيرى خلقها فيه. (( ووالله لقد ظهرت هذه الملابس المشقوقة من الجانبين وتسما "تونك ")).

وقال الكلبي: كان ذلك في زمن نمرود الجبار، كانت المرأة تتخذ الدرع من اللؤلؤ فتلبسه وتمشي وسط الطريق ليس عليها شيء غيره وتعرض نفسها على الرجال.

قال تعالى: "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى".
وقال قتادة: هي ما قبل الإسلام.
وقيل: الجاهلية الأولى: ما ذكرنا..
والجاهلية الأخرى: قوم يفعلون مثل فعلهم في آخر الزمان.

وقيل: قد تذكر الأولى وإن لم يكن لها أخرى، كقوله تعالى: "وأنه أهلك عاداً الأولى" (النجم-50)، ولم يكن لها أخرى.
قال ابن عطية: والذي يظهر لي أنه أشار إلى الجاهلية التي لحقنها فأمرن بالنقلة عن سيرتهن فيها، وهي ما كان قبل الشرع من سيرة الكفرة، لأنهم كانوا لا غيرة عندهم، وليس المعنى أن ثم جاهلية أخرى كذا قال، وهو قول حسن. ويمكن أن يراد بالجاهلية الأخرى ما يقع في الإسلام من التشبه بأهل الجاهلية بقول أو فعل، فيكون المعنى: ولا تبرجن أيها المسلمات بعد إسلامكن تبرجاً مثل تبرج الجاهلية التي كنتن عليها، وكان عليها من قبلكن: أي لا تحدثن بأفعالكن وأقوالكن جاهلية تشابه الجاهلية التي كانت من قبل "وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله" خص الصلاة والزكاة لأنهما أصل الطاعات البدنية والمالية. ثم عمم فأمرهن بالطاعة لله ولرسوله في كل ما هو شرع "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت" أي إنما أوصاكن الله بما أوصاكن من التقوى، وأن لا تخضعن بالقول، ومن قول المعروف، والسكون في البيوت وعدم التبرج، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والطاعة ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، والمراد بالرجس الإثم والذنب المدنسان للأعراض الحاصلان بسبب ترك ما أمر الله به، وفعل ما نهى عنه، فيدخل تحت ذلك كل ما ليس فيه لله
هذا يضاح من اجل تفهم ان الاية ليست الي زواجات النبي خاصة والسلام
للسعدي
الاسم: برق لاح
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 02:32 صباحاً
أنت السفيه , لم أتكلم عنك شخصياً بل عن كلامك ,
بالنسبة للآية فهي واضحة ومايحتاج نسخ ولصق , هذا شيء , الشيء الثاني الإسلام دين واقعي ومنطقي , هل من المعقول أن يلتزم النساء كلهن بالقرار في البيوت؟!
لا بالطبع , وكلامك كأنه تنقيص فيه كدين واقعي يسير ,
لازلت عند كلامي , فمن السهل كتابة الكلام الإنشائي الذي كتبته , أقدر أخترع لك مفاسد أكثر في ذهاب النساء للحج !!
رد 2
الاسم: برق لاح
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 02:44 صباحاً
نسيت أرد على نقطة مسوي فيها محجر لي , مافيه مشكلة تقود أختي او غيرها لو أرادت , مو عيب ولا حرام إلا عند العقول الضيقة والمريضة ,
8- شهادتي ... فيك مجروحه ... ياأستاذ أحمد !!!
الاسم: بنت خويلد
الأثنين 17 يناير 2011 - 13 صفر 1432 - الساعة 04:08 مساءً
لقناعتي بكل ماتقول.. لاعليك فأنت مع الحق والحق معك تعليقك على هذا الموضوع والمواضيع السابقه... يدل على فهمك للأمور وثقافتك الواسعه ...متمكن وتدلي بالأدله والشواهد ، لايهمك التافهين الجهلاء... ودي لو يحلون مشاكلهم أولا مثل /حفاظهم على أداء صلاة الجماعه هاللي مايعرفون المسجد الافي رمضان ،وبطالة الشباب ،وأدمان المخدرات،وأدمان السفر لدول الخليج وغيرها... الثقافه معدومه خاصة في أمور الدين .
رد
الاسم: برق لاح
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 02:35 صباحاً
التافهين الجهلة الأنانيين هم أمثالك ممن يريدون فرض رأيهم على الجميع , لا تسوقين وتنتهي السالفة !!
أما تتكلمين عن نساء المجتمع كلهم فهذا مايحق لك ,
كثير من نوعيتك يكون سبب معارضتها لهالشيء أنهم إما مايقدرون يسوقون للظروف المحيطة بهم او يخافون على أزواجهم ,
الاسم: ابو عبدالله التميمي
الخميس 14 مارس 2013 - 2 جماد الأول 1434 - الساعة 08:05 صباحاً
برق لاح ترفقي على روجك لا يطق بك عرق .... وانتي تريدين فرض رايك بدون دليل قالت ايش الدين واقعي .....
لكن تذكرت قوله تعالى (( قل موتوا بغيضكم لن تنالوا خيرا ))
9- أصبت يا سعدي أسعدك الله والقراء الكرام
الاسم: صلاح الحارثي
الأثنين 17 يناير 2011 - 13 صفر 1432 - الساعة 09:22 مساءً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
أنا أويد بشكل كامل ما كتبه الأستاذ السعدي ولم يترك لنا ما نقوله مع ملاحظة بعض الملاحظات البسيطة ومنها :
لا يمكن معالجة الخطأ بخطأ آخر فهل مفاسد السائق الأجنبي مدعاة للوقوع في مفاسد قيادة المرأة للسيارة.
وكذلك السعيد من اعتبر بغيره فلننظر لتلك الدولة التي تشكو من قيادة المرأة .
وأقول كذلك بدلاً من مطالبتنا بقيادة المرأة لماذا لا نطالب بحقوقها الأخرى بتشجيع بقائها في بيتها كملكة ويتوفر لها من بيت المال جميع حاجتها وبإعطائها حقوقها في نقل لأماكن العمل أو التسوق عبر وسائل نقل عامة متطورة مراعين خصوصية المرأة وعدم انفرادها بالخروج أو الاختلاء بالسائق .
وأخيراً نحن الرجال لم نتواسع في الشوارع ومشوار في الرياض يحتاج منك ساعتين على الأقل لكثرة الزحام ، كيف لو قادت المرأة فلن تستطيع الحراك ؟؟؟؟
دام توفيقكم
رد
الاسم: برق لاح
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 02:38 صباحاً
ياخي كيف تبي الدولة تدفع مليارات على نساء جالسات في بيوتهن ؟!! خليكم واقعيين
الشيء الثاني كثير من النساء عزيزات نفس ويردن العمل والكسب لا استقبال الصدقات من الدولة ,
كل دول العالم تقود فيها المرأة وكل شيء له سلبيات وإيجابيات لكن السلبيات قليلة جداً هنا ,أصلاً هذا مشروع لها وهو التنقل وهي محرومة منه بسبب المتخلفين ,
10- هداك الله... ياخالد واصلح قلبك !!!
الاسم: بنت خويلد
الثلاثاء 18 يناير 2011 - 14 صفر 1432 - الساعة 01:14 صباحاً
استشف من كلامك الطيبه اللامحدوده، سؤالي لك ياخالد /هل أنت مقتنع بكل ماتدعو اليه ؟؟ لوفكرت وقرأت رد السعدي عليك لكان لك رأي آخر ... وكنت مع زميلك أحمد وليس ضده ( رده مؤثرعندما قال لك / لاتكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة أن تراه ) هي نصيحه من أخ يحبك ويخاف عليك من عواقب الأمور... وشكرا لتقديرك وتجاوبك .. وبقلمك ننتصر
رد
الاسم: برق لاح
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 02:40 صباحاً
يضحك هالرد ,, تتكلمين وكأنك تملكين الحقيقة المطلقة ,, وتتكلمين وكأنك ضامنة نفسك ,, وتدهين له بالهداية وكأنه على ضلال وحضرتك على الطريق المستقيم ,,
تخلصوا من شوفة النفس اللي على غير سنع على تخلف وجهل مطلق ,,
هل تستطيع
الاسم: امل احمد
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 01:25 صباحاً
برق لاح واختفى لانه برق ينتهي بانتهاء الظرف الذي جاء فلم يضيئ الا ثانية
هل تستطيع قيادة نفسك عشان تفكر تقةد سيارة بين الاف البشر
فكري فيها شوية
لماذا هذا التأيد الحاد اجلسي بينك وبين نفسك وراجعي حساباتك
برق راح
الاسم: امل احمد
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 01:27 صباحاً
المشكلة اعرفي نوع جهلك وبعدين اتكلمي عن الجهل المطلق
11- نسأل الله أن يلهم الجميع
الاسم: خالد الخضري
الثلاثاء 18 يناير 2011 - 14 صفر 1432 - الساعة 11:26 صباحاً
لست مؤيدا للأساليب الدعوية المعتمدة على الأنماط المباشرة في الطرح ، أصبحت الآن النصيحة باسلوب مباشر أمر غير مقبول حتى أن ابنك الصغير لايقبلها منك فقد اصبح إدراك الأبناء أعلى بكثير مما سبق ، وعندما نردد نصوصا شعرية مثل التي ذكرها أخي احمد فإن مثل هذا التردد يدلل على فقدان صاحبه للرؤية الخاصة به وتكراره لنفس الكلام الذي يتردد دوما على السنة كثير من الدعاة ، بمعنى أو آخر هو لم يقدم جديدا ، لكن عندما يناقش الامور بشكل عقلاني وعلمي نستطيع أن نتحاور ، هل تعتقدين سيدتي بنت خويلد أنني لم أسمع بهذا البيت من قبل ، أعرفه جيدا ، وقد استمعت كثيرا لجملة ممن يرددونه ، هذا يعني أنه يؤكد أنه يفقد تأثيره كلما طرح بشكل مباشر - من وجهة نظري - على الاقل وهذا يشير أن هناك فئة من الناس يجهلون الفروق الفردية على مستوى التلقي ولهذا عليهم أن يعيدوا النظر في خطابهم التقليدي النمطي منذ اكثر من نصف قرن ، الم يرد عن نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم قوله ( أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم ) لهذا الخطاب يجب أن يكون متباينا حينما نوجهه للعامة وبين أن نوجهه للنخبة ، صحيح أن التلقي أصبح جمعيا الآن ولم يعد هناك حجب ولكن ما يمكن أن يؤثر عليك أختي الكريمة ليس من الضروري أن يؤثر على الآخرين بنفس المستوى تحياتي وشكرا .
12- سوف اكون نخبوياً
الاسم: احمد محمد السعدي
الثلاثاء 18 يناير 2011 - 14 صفر 1432 - الساعة 02:10 مساءً
اخي الحبيب خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
سوف اكون نخبوياً في طرحي وتحاوري معك سوف نبتعد عن الانماط المباشرة في الطرح .
نتساءل ماهي الفوائد التي سوف تعود علي المجتمع من قيادة المراة لسيارة ؟؟
هل سوف تكون هذه اخر المطالب التي تبحث عنها المراة ام نها حبه حبة حتي نصبح مثل الدول الاخري ؟؟
هل تستطيع ان توجد لدي نظام صارم يرد ع الاخرين ويكون هناك احترام من الجميع لهذا النظام ؟؟؟
حافية القدمين في شارع التحليه بالرياض ماذا فعلت بشبابنا وهي مع سائق وليست تسوق هل كان هناك نظام يعاقبها ويردع المتطفلين الذين حولو شارع التحليه الي موكب كبير ؟؟؟
ياسيدي في البلاد الاخري التي تسوق فيه المراة هناك نظام قوي وصارم ويطبق علي الجميع ويحترم الاخرين هل تستطيع ان توجد لي هذا النظام ؟؟؟
ياسيدي كم عدد النساء التي يسقن في البلاد الاخري انه عدد قليل جدا ومع ذلك هناك احترام بقوة النظام ؟
نظرة في الفيس بوك والماسنجر والتقنية الحديثة الرائعه كيف استخدمها شبابنا وشاباتنا وبذلك نحكم هل مجتمعنا يتقبل يقيادة السيارة ؟
هل زرعنا قيم واخلاق في نفوس ابنائنا منذو الطفوله حتي حينما يكون مثل هذا الامر تجدنا نتعامل مع الاخرين وفق القيم ؟؟
دعني اكون معك اكثر صراحه حال النخبة في وطاننا يعيشون ازدواجيه في الفكر والسلوك هناك تناقض بمايكتبون ومايدعون اليه وانت قريب منهم وتلاحظ ذلك ؟
ياسيدي الكرم ان تعالج الخطاء بالخطاء وجود السائق الاجنبي والاضرار المترتبه عليه لن يحل ذلك قيادة المراة حيث يكون الضرار اكبر علي المجتمع وليس علي المراة فقط وقد اوردن ذلك وانت تعرف اكثر مني .

(هؤلاء الشباب هم أبناء المجتمع ويجب أن يكونوا على قدر المسؤولية في حماية بنات ونساء المجتمع ، وأن يكون لديهم الوعي الكافي للمساهمة في هذا الدور، وإن كان هناك نماذج غير واعية فإنها تظل مخرجات مجتمعنا ، ومخرجات تعليمنا ، ومخرجات خطابنا الديني على مدى أكثر من عقدين من الزمان )
كلام رائع وجميل لكن التطبيق اين ؟؟؟
المجتمع يعيش ازدواجيه في المفاهيم ازواجيه في السلوك الرجل خارج المنزل ليس وهو ادخل المنزل ؟
المثقف النخبوي يعيش ازدواجيه فيما يكتب وفيما يقول وفيما يعمل ؟
سافر الي اي بلاد وانظر كيف وضع شبابنا ومثقفينا خارج البلاد تناقض وازواجيه ؟
لايمكن ان نتطور حتي نترك قداسيه الاشكال والاسماء ونترك الازواجيه ونكون شخصيه سويه هنا اقف معك واطالب بقيادة المراة السيارة حيث اصبح لدينا مجتمع سوي يدرك مايعمل
ويدرك بوعي وثقافه واعيه .
والسلام عليكم ولنا عودة نخبويه اخري
13- الحجاب الحجاب
الاسم: ابو سيف
الثلاثاء 18 يناير 2011 - 14 صفر 1432 - الساعة 06:00 مساءً
نجيب يماني
قل للمليحة في الخمار الأسود
الثلاثاء 18 يناير 2011 - 14 صفر 1432
nyamanie@hotmail.com


تحت عنوان «غطاء وجه المرأة عقدة الحياة» كتب الدكتور علي العمري المدينة (17429) تعليقاً على الوزير المجدد الدكتور الرشيد في كتابه المرأة المسلمة، وتأكيده لو انحلت عقدة تغطية وجه المرأة فسوف يتبعها يسر في الحياة العملية وإيقاف لهذا التناول المتشعب لهذه القضية، وهذه حقيقة لمن أراد أن يتذكر أو أراد أن يطوي صفحة هذا النقاش الذي لن يزيد هذه القضية إلا تعقيداً وبعداً عن أسباب العيش الحقيقي الذي أراده الله لخلقه منذ مجتمع المدينة الأول في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام والدفع بعجلة التنمية بأيدي بنات وأبناء هذا الوطن، بدلا من التخبط الذي نعيشه من قبل فئة تريد فرض قناعتها علينا بالمزايدة على مسألة خلافية جعلوها عقبة كؤود في وجه تقدمنا وانخراطنا في مسيرة التنمية، ما قاله الدكتور الرشيد أكده العالم السلفي الألباني في «جلباب المرأة المسلمة» الذي ارتضيناه مرجعاً لنا في تصحيح الحديث فنقول رواه البخاري وصححه الألباني فلماذا ننكر عليه أدلته في جواز كشف الوجه التي أوردها وهي واحد وعشرون دليلا من الكتاب والسنة لا يشق لها غبار في جواز كشف وجه المرأة، فهو الأصل ولو أراد الله تغطية هذا الوجه لأمر به في كتابه، فكلمة حجاب وردت مرة واحدة في القرآن وسميت آية الحجاب في سورة الأحزاب؛ ومعناه الستر الذي تجلس خلفه المرأة المحجبة، وهي خاصة بنساء النبي لحمايتهن من الرجال الأجانب والابتعاد بشخوصهن تماماً عن أبصارهم، والحجاب يعني في اللغة الساتر وهو ما حال بين شيئين لسان العرب 1/298 وتاج العروس 2/239. يقول تعالى (فاتخذت من دونهم حجابا) قال الأصفهاني «الحجب والحجاب هو المنع من الوصول فلا يكون الخمار حجاباً فالحجاب أعم من الخمار» ومن كلمة حجاب اشتقت كلمة (حاجب) وهو الشخص الذي يحجب الناس عن رؤية سيده. وموضع الاعتراض الذي أورده الدكتور العمري، قوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) فمن المعلوم بالضرورة أن للقرآن الكريم قواعد في التفسير والتأويل تستند أساساً على اللغة العربية لغة القرآن ولا يمكن الخروج عنها. ففي تفسير ابن كثير لهذه الآية 3/276 يقول «أي على نحورهن وصدورهن ليخالفن نساء الجاهلية اللاتي كن مسفحات بصدورهن وأعناقهن وذوائب شعورهن فأمر الله المؤمنات أن يستترن في هيئاتهن» وكذلك كانت معظم أقوال المفسرون. وقد قرأت لابن عبد ربه في العقد الفريد 4/96 قصة عن الخمار تدلل على أن الخمار ليس مما يغطى به الوجه بل يوضع على الرأس؛ وملخصها أن تاجراً من أهل العراق قدم المدينة ولديه بضاعة من خمر العراق، باع معظمها وبقي عنده اللون الأسود، فلجأ إلى شاعر في المدينة وكان ناسكا متعبدا يسمى ربيعة بن عامر يشكو له كساد بضاعته فقال ربيعة في هذا المعنى:
قل للمليحة في الخمار الأسود
ماذا فعلت بناسك متعبد
فتسامع بهذه القصيدة النساء فتزاحمن على شراء الخمار ذي اللون الأسود، فنفدت بضاعته من الكساد وانطلت الحيلة على النساء. وفي الأعلام للزركلي 3/16 أن الخمار هو النصيف يؤكده حديث رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ في صفة الحور العين، ولنصيفها ــ يعني الخمار ــ على رأسها خير من الدنيا وما فيها، فتح الباري حديث رقم 6568. وفي مسند أحمد «ولنصيف امرأة من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها، قال قلت يا أبا هريرة ما النصيف؟ قال الخمار. ويستدل من فحوى الحديثين أن الخمار يوضع على الرأس لا على الوجه، فالخمر جمع خمار وهو ما يغطى به الرأس وليس ما يغطى به الوجه، وقد عرفه الأصفهاني في غريب القرآن 227 بقوله «الخمار اسم لما تغطي به المرأة رأسها وجمعه خمر»، روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال (خمروا آنيتكم) أي بوضع غطاء عليها، وسميت الخمر خمراً لكونها خامرة للعقل وهو اسم لكل مسكر. يقول رسول الله في باب ما يفعل بالمحرم إذا مات (ولا تخمروا رأسه) وفي الموطأ أن ابن عمر كفن ابنه واقـد وقد مات محرماً وخمر رأسه، ولابن القيم في مناقب عمر بن الخطاب ص159(... قالت فانتزع الخمار من رأسها)، وفي تفسير القرطبي 12/230 أن سبب نزول آية (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) أن النساء كن في الجاهلية إذا غطين رؤوسهِن بالأخمرة وهي المقانع سدلنها من وراء الظهر كما يصنع النبط فيبقى النحر والعنق والأذنان لا ستر على ذلك فأمر تعالى بلي الخمار على الجيوب، وهيئة ذلك أن تضرب المرأة بخمارها على جيبها لتستر صدرها، وفي تفسير النيسابوري 22/10 بأن المرأة كانت تلبس درعاً من اللؤلؤ فتمشي به وسط الطريق بين الرجال، وفي مسند أحمد 4/145 عن عقبة أنه قال لرسول الله أن أختاً لي نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية غير مخمرة فقال النبي عليه الصلاة والسلام مرها فلتخمر ولتركب، ويعلق شارح سنن ابن ماجة السندي 2/557 أي غير ساترة رأسها بالخمار. وفي صحيح البخاري 2/182 والمستدرك 4/194 عن عائشة قالت إنما يضرب بالخمار الكثيف الذي يستر، وفي شرح الحديث يضرب بالخمار على الرأس والجيب، وفي تاريخ الطبري 1/124 عن ابن عباس قوله حط آدم على الأرض فلما رأى الله سبحانه وتعالى عرى حواء نسج آدم لنفسه جبة وجعل لحواء درعاً وخماراً فلبسا ذلك ومن المؤكد أنهما كانا وحيدين في الأرض ولم يكن هناك رجال حسبة، فكيف يصنع لها خماراً لتغطي وجهها به، فليس مع حواء غير آدم فهل تحجب وجهها عنه، فكان الخمار لتغطية رأسها. ومما يؤكد أن الخمار كان معروفاً في الجاهلية بوضعه على الرأس قول ابن إسحاق في سيرته حتى أتى جبريل رسول الله عليه الصلاة والسلام فتحسرت فألقت خمارها ورسول الله جالس في حجرها، من المعلوم وعلى كافة المذاهب أنه لا يجوز للمرأة أن تغطي وجهها في الصلاة ولو فعلت فصلاتها باطلة والأصل أن تخمر رأسها إذا صلت وصلاة الأمة مكشوفة الرأس جائز المغني ابن قدامة 1/636، وقد سألت عائشة في كم ثوب تصلي المرأة فقالت درع سابغ وخمار، وفي رواية لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار فإذا كان الخمار للوجه فهل تقبل صلاة امرأة به؟ وفي منى أقبلت امرأة وقد بدا نحرها فقال عليه الصلاة والسلام يا بنية أخمري عليك نحرك، وفي تشريعه عليه الصلاة والسلام أنه دخل على عائشة فاختبأت مولاة لهم فقال النبي حاضت فشق لها من عمامته فقال اختمري بهذا فهل معنى ذلك أنه أمرها بتغطية وجهها وهي تخدم، لو فعل ذلك لكان كل العاملات المنزليات يخدمن وقد غطين وجوههن ولا يقول بهذا عاقل. فهذا معنى الخمار بوضع اللغة وفي الفقه ولا يدل على أي شيء آخر. أما الجيوب فهي التي في الصدر وتحته وتحت الإبطين وباقي هذه المناطق، وهو ما يجب على المرأة أن تغطيها لذلك أنزل الله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) إلى تغطية هذه الجيوب التي هي الزينة المخفية خلقاً، وسمح لهن بإبداء الجيوب غير المخفية وهي الفم والأنف والعينان لأنها جيوب ظاهرة.

فاكس : 6975040
14- لاتنصح جاهلا يتعادى لك
الاسم: عزه علوي العيدروس
الثلاثاء 18 يناير 2011 - 14 صفر 1432 - الساعة 07:21 مساءً
حينما شاركت في هذا الموضوع وطالبت الرجل بحماية وخدمة المرأة وتحمل مسؤلية توصيلها0 قصدت بذلك الاستغناء جزئيا عن السائقين وعدم إحتياج النساء لقيادة السياره وخروجهن بمفردهن0 اللهم إلا إذا كانت المطابه بقيادة المرأة للسياره مآرب أخرى كالتباهي وخلع الحجاب والسفور والفلتات ؟
أقول:اللهم أسترنا بسترك الذي لاينكشف0 وحينها كما يقال كلامنا وننقاشنا لايقدم ولا يؤخر0
ولو تحققت للمرأة أمنيتها في قيادة السياره فلن تتغير حياتنا من
الأحسن إلى الأسوء ولامن الأسوء إلى الأحسن
كيف؟ فتطور الحياة منذ بدؤ الحياة والبشرية تعيش حياتها بالتطور السلبي وألا سلبي فكم من أقوام سمت بحضاراتها وكم من أقوام أندثرت بجهلها0
ونحن كأمة إسلامية يحكمنا أولا وقبل كل شئ دينناالاسلامي الحنيف وبعد ذلك يأتي دور العقول والضمائر،فإما حكمتنا ووضعتنا داخل إطار المبادئ الخلاقة والتصرف العقلاني السليم أودفعتنا دون أن نشعر خارج هذا الإطار دون تفكير أوتحسب للعواقب0 وكل مسؤول يدرك فوائد ومساوئ قيادة المرأة للسيارة
فلا أريد سردها لأن الكثير أشار إليها وذكرها للقراء0
ولكن احب أن أقول لنسائنا وبناتنا اللاتي يطالبن بقيادة السيارة هل ستحافظون على حجابكن؟
أوالذهاب إلى الأفراح والمناسبات بدون مكياج وتساريح شعوركن عند الكوفيرات وأن لا ترتدين فساتين السهره العاريه؟
وكيف تتصرفن إذا بنشر إطار السيارة لاقدر الله ؟ سواء كنتم في طريق عام أومنعزل 0 فهل ترمين العباءه والطرحه وتنزلي لإصلاحه وأنت في كامل زينتك وعطرك الثمين يفوح منك؟
هداكم الله أخواتي وبناتي فكرن في العواقب ولا تندفعن وراء المظاهر الخداعة فأنتن الجواهر اللاتي يزينن مجتمعنا الإسلامي بعفتكن وحياءكن وطهركن0
وصدقوني لوتم وتحقق للمرأة قيادة السياره فسوف نرى السافرات والعاطلات يتسكعن في الإسواق والشوارع قبل المحتاجات والعاقلات والإرامل اللاتي سمح لهن القياده0
أسأل الله أن يلهمنا الرشد والستر والهدايه0
فسامحوني إن تجاوزت حدودي ولا تعادوني0
15- إهداء لأخي السعدي
الاسم: خالد الخضري
الثلاثاء 18 يناير 2011 - 14 صفر 1432 - الساعة 10:29 مساءً
اهدي التعليق رقم
الرد لم يكتمل
الاسم: خالد الخضري
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 01:39 صباحاً
آسف الرد لم يكتمل ، اقصد أهدى التعليق رقم 13 الحجاب الحجاب للأخ أحمد السعدي بكل ما ورد فيه لعله يجد فيه بغيته .
16- قيادة المرأة للسيارة حق شرعي وإنساني .
الاسم: ابن السودة
الثلاثاء 18 يناير 2011 - 14 صفر 1432 - الساعة 11:07 مساءً
قيادة المرأة حق شرعي وإنساني لا يجوز أن يكون محل جدل ونقاش .

وكل المعارضين وإن بشكل حضاري هم ضحايا لفكر التزمت والنظرة الدونية للمرأة التي تربوا عليها .

غذا اعترفنا بأن المرأة إنسان مثلنا تماماً وإن لها حقوق إنسانية مساوية للرجل عند ذلك لن نرى في قيادتها أمر ينتقص من شرفها أو دينها ومن ثمّ يمكننا معالجة التشوه الأخلاقي الذي رعته المؤسسة الدينية وغرسته غرساً في أجيال متعاقبة حتى أصبح الشاب والرجل السعودي أخطر إنسان يمكن أن يقابل المرأة في أي مكان حتى لو في الشارع .

وإذا كانت المرأة السعودية لا تامن الخروج لوحدها أو قيادة سيارتها في شوارعنا بأمان فهذه دليل ضدنا وليس ضد النساء ودليل على فساد الفكر الذي انتج هؤلاء وإن كان برداء ديني .
الوعي بين المتعلم والأمي
الاسم: عزه العيدروس
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 05:43 صباحاً
لابد لنا أن نعرف أن المشاركة في هذا الموضوع لاتقتصر على النساء أو الرجال المثقفون والمتطورون والمتساهلون أو كما قلت ضحايا الفكرالمذمت والنظرة الدونيه التي تربوا عليها0
أنا لاأنكر حقوق المرأة بل أطالببها وبشدة ،ولا أتهم شبابنا بالأخلاق السيئة فالحمد لله هناك الكثير من شبابنا وبناتنا نعتز ونفتخر بهم وهم الغيورون على أنفسهم وأهلهم ودينهم وهم الثمرة الناضجة لآباء وأمهات واعين سواء كانوا متعلمين أو متوسطين التعليم أو أميين0 فالوعي والحكمه والإدراك لايرتبط بالتعليم فكم من متعلمين جهلاء وكم من أميين حكماء0
أسألني كيف أطالب بحقوق المرأة وبشدة أعني بذلك رعايتها
وتكريمها وإعطائها كل الحقوق وحفظ كرامتها كأم وأخت وإبنة
وزوجة والرفع من شأنها ومساندتها كي لاتقع في المهالك0
أعزائي القراء أسال الله الخير لي وللجميع فإن كان لقيادة المرأة خيرا فلا راد لقضائه وإن كان شرا فلا راد لقضائه وليشملنا الله برحمته ويسترنا وسائر المسلمات والمسلمين0
17- بارك الله فيك ..... ياعزه
الاسم: بنت خويلد
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 01:24 صباحاً
مشاركتك ...رائعه وواقعيه وماقلت الا الصحيح ، اسلوب راقي يدل على فهمك وقناعتك بما تقولين ... أرجو الله أن ينفع بك ويهدي نساء المسلمين.... ويرد كيد الكائدين الذين يتربصون بنساءنا ويحشرون أنوفهم في كل مايخص المرأة
إعتزاز وفخر ب00 بنت خويلد
الاسم: عزه علوي العيدروس
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 04:15 صباحاً
أشكر أخيتي بنت خويلد على تعليقها الراقي على تداخلي ومشاركتي وأعتز فعلا برأيها وأسلوبها المهذب0
وأحب أن أنوه وأخص (برق لاح) ياأخي لاتكن كالبرق الذي ينذر بسقيا العذاب فلا داعي للتجريح في أسلوبك فإنشاء الله نقاشنا يجب أن يكون هادف ومنطقي ومدروس من جميع زواياه0 فنحن جزء بسيط جدا من من أبدوا برأيهم ، ورأينا لايقدم ولا يؤخر في إتخاز القرارات 0 وأرجوأن تكون برق يلوح وينذ بسقيا رحمه يحمي نساءنا وفياتنا ويطالبهن بالعفة والتمسك بالمبادئ الخلاقة وأنت أكيد وبلا شك تعلم أكثر مني عن ماوصل إليه الكثير من بناتنا ونساءنا 0 أسال لي ولهن الهدايه0 فلا داعي أن أشرح لك 0 وليكن عزيزي مشاركاتنا في هذا الموضوع بأسلوب مهذب ويفيد الموضوع الذي شاركنا فيه0
18- من واقع تجربة
الاسم: شمس
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 10:19 صباحاً
في السابق كنت ضد قيادة المرأه للسياره لكن وبعد أن رأيت المشاكل التى تحدث نتيجة الكبت فالآن اؤيد وبشده قيادة المرأه ولنكن منطقيين فالسائق أجنبي ولايؤمن جانبه أبدآ فكيف نأمنه على أبنائنا وبناتنا بالاضافه انه يمكنه التستر وشراؤه بسهوله فلا نض...من اى شئ في وجود ابنائنا معه ولماذا لاتكون الام والاب هم المسؤولين في توصيل ابنائهم وفي حالة انشغال الاب فالام موجوده لتوصيل ابنائها فلن يكون احد في حرص الام والاب على اولادهم وبناتهم
والشئ الثانى هل بمنع المرأه من القياده انحلت المشاكل بالعكس مااراه ان الشباب في كبت دائم لذا اذا رأوا خيال امراه طاردوها وكأنهم رأوا شئ عجيب او مخلوق فضائ غريب لكن لو جعلنا الامور عاديه مثل الدول الاخرى فالمرأه لم تعد ذاك الشئ العجيب والمبهر وتعود الشباب على رؤيتها واصبحت شئ طبيعى ان تقود سيارتها وتمارس حياتها بشكل عادى وكذلك الفتاة لماذا عندما تسافر للخارج تنطلق والشباب مثلها والسبب عندنا كل شئ ممنوع والممنوع دائمآ مرغوب لقد تغيرت نظريتى الآن ونظرتى بعدما رأيت المرأه عندنا تركب مع سيارات الاجره ويتستر عليها السائق وبعدما رايتها في مشاكل ومطاردات وتصرفات طائشه تودى بها الى الهلاك ..فهل نفعنا الكبت الآن ؟؟؟؟؟ لندع الامور ونغير تفكيرنا ونسمح بمساحات للحريه والانطلاق الشريف مع نظام صارم فربما تقدمنا للافضل ولندع الضمائر والاخلاق تعبر عن نفسها فالسئ لن يغيره كبت ولاهيئه ولن يخاف من شئ طالما لم يخاف من ربه ومن عرف ربه وخافه فلا خوف عليه امرأه كانت أو رجل والدليل على ذلك السعوديات المغتربات في الخارج اثبت بعضهن حفاظه والتزامه وخوفه من الله اكثر من الكثيرات اللاتى تواجدن داخل بلادهن ووسط أسرهن ونعموا بدفئ الاسره والوطن ....مع احترامي وتقديري للجميع
19- حينما يتحدث العقلاء نقف احتراما لهم
الاسم: احمد محمد السعدي
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 02:25 مساءً
يقول الشيخ "الدكتور " سليمان بن حمد العودة " متسائلا : من يُكرم المرأة أهو الذي يستجيب لطلباتها ويوفر حاجاتها أم الذي يسوقها لتذهب بنفسها في حمأة الظهيرة، ويضطرها للخروج بنفسها أو بمن تعول في ساعات متأخرة من الليل في الحالات الطارئة؟ كم تتعرض النساء للمضايقات من قبل السفهاء وهن مُترجلات وفي خطواتِ محدودة.. فكيف سيكون الحال إذا قادت السيارة بعيداً عن وليها وبيتها؟.
ويضيف الشيخ الحمد أن "قيادة المرأة للسيارة قضية محسومةٌ في بلادنا بفتوى شرعية وبقرار سياسي، ونحن في بلدٍ نحتكم إلى الشرع، ونطيعُ وليَّ الأمر ، أما الفتوى فقد صدرت من أعلى هيئة شرعية (هيئة كبار العلماء) مدعومةً بالدليل، مُدللة بفقهِ الواقع، مُعتبرةً للمآلات، مقدرةً للنتائج، أليست هذه الهيئة محلُ ثقتِنِا.. أليست فتواها معتبرة لرجالنا ونسائنا؟ وإذا كانت فتواهم غير مقنعةٍ عند فئة قليلة في المجتمع فهي بحمد الله مَحلٌ للثقة والاعتبار عند غالبية المجتمع وهل يُراد من هذه الإثارات لقيادة المرأة للسيارة بين الفينة والأخرى هزُّ الثقة بهذه المرجعية الشرعية في بلادنا؟
هل يسوغُ أن نستمع للهيئة العليا في بلادنا، فيما نشاء ونحب ونتجاهلُ رأيها حين لا نشاءُ ولا نحب؟ إنها انتقائية يرفضها العقلُ المنصف ويردها الشرعُ المطهر، فالحكم الشرعي إذا صدر من أهل الفُتيا والعــــــــلم الشرعي فليس لمسلم أن يكون له الخيرة {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (سورة الأحزاب / 36)".
من جهته يقول الشيخ "سليمان بن صالح الخراشي" أن المطالبين بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في مقالاتهم أو كلماتهم يحاولون إيهام المرأة المسلمة في بلادنا أنهم أنصارها ! وأنهم لأجل هذا يريدون تمكينها من حقوقها - وحقوقها عندهم مجرد قيادة السيارة ! - وأن من يمنعها هذا " الحق " ظالمٌ لها .. الخ أساليبهم المكرورة ؛ محاولين بذلك التأثير عليها بمثل هذه العبارات المعسولة ؛ لعلها تنخدع فتتحمس للمطالبة بهذا " الحق " المغتصب !.
ويضيف الخراشي قائلا: من يربأ بالمرأة عن قيادة السيارة ومشاكلها هو من أحرص الناس على كرامتها و " حقوقها " الحقيقية ؛ لأنه يصونها عن كل ما يخدش حياءها ، أو يبتذلها ، فهي عنده بمثابة الملوك وكبار الشخصيات الذين يتنزهون عن قيادة السيارة ؛ لأنها لا تليق بمقامهم ، ولأنها تمتهنهم أمام الناس - كما هو مشاهد -
فأيهما أحرص على مكانة المرأة المسلمة وحقوقها : من يريد ابتذالها بين تلويث الزيوت وروائح البنزين وقذارة الإطارات ؟! أو من يعاملها كما يُعامل الملوك وكبار الشخصيات ؟!.
أما الدكتورة "نورة السعد" فتبدي تعجبها من هذا الإلحاح والمطالبات المتزايدة في الصحف والمجلات بقيادة المرأة للسيارة ، وتعلق قائلة: : كأن الحصول على رخصة القيادة سيصلح الطرق الوعرة التي تموت عليها النساء المعلمات اللاتي يتركن منازلهن مع الفجر ليداومن في مدارس تقع في مناطق بعيدة عن سكنهن بل عن مدينتهن ولا يعدن إلا مع اقتراب مغرب اليوم نفسه!! والعديد من حالات الطلاق تمت لعدم التوفيق بين مقر عمل النساء وعمل أزواجهن!!.
وهؤلاء النساء اللاتي معظمهن بلا عمل!! فإن رخصة القيادة لا تعني - بالتالي - لهن حلاً أو مكانة أو كما يردد من يقف في صف المؤيدين (حتى لا نكون نحن الدولة الوحيدة التي تحرم النساء من قيادة السيارة)!!.
وتوضح السعد أن إن مشكلة المواصلات لدينا وما يحيط بحركة الموظفات لن تحلها رخصة القيادة للمرأة بل لابد من شبكة (مواصلات آمنة) وإستراتيجية مرورية لنظام مرور آمن يحمي الجميع من المتهورين الذين لا يجدون من يردعهم فحرف (الواو) يُخرج كل متهور من أي مخالفة أو اعتداء على النساء في سياراتهن حتى وهن مع أولياء أمورهن أو سائقيهن فكيف إذا وجدن وحدهن؟! ولست هنا أطعن في مقدرة النساء على الدفاع عن أنفسهن ولكن إجراءات حماية الجميع ليست متساوية وليست صارمة كما هي في المجتمعات المتقدمة التي لا تفرق بين هذا أو ذاك عند حدوث المخالفات المرورية.
وتتساءل ، هل جميع نساء اليابان - مثلاً - لديهن سيارات؟! بل هل جميع المواطنين هناك يملكون سيارات؟! إذن القضية ترتبط بالدرجة الأولى في إستراتيجية خطوط النقل والمواصلات بكافة أنواعها للجميع.. وكم أتمنى أن نطالب الآباء والأزواج بأن يتحملوا مسؤولية أسرهم بدلاً من التخلي عن هذه المسؤولية للسائق الأجنبي والتعلل بالوظيفة والدوام.. ومن يأنف من وجود السائق الأجنبي مع زوجته فالحل أن يكون هو (سائقها) بدلاً من أن يطلب منها أن تتحمل مسؤولية إيصال الأبناء بدلاً منه ولكن تحت ستار إنصاف النساء
20- تسوق بنقابها
الاسم: شمس
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 03:03 مساءً
استاذي القدير أحمد السعدي :لاانكر ان كلماتك درر وهذا كان رايي سابقآ لكن ومع كل ماقلته هذا لم يمنع ان المرأه أثبتت أن لاشئ يردعها الاخوفها من ربها واخلاقها ورغبتها في الحفاظ على نفسها ..والسؤال هل منع المرأه من القياده منع البعض من الفساد والمجون ؟ وهل منع من الفسق والفجور ؟ وهل منع من الدعاره المستتره والتى انتشرت وافصحت عن نفسها واصبحت علانيه وفي الشوارع ...بل بالعكس الفساد في ازدياد وصحيح حتى مع سياقة المرأه هناك عوائل لن تستغنى عن السائق لكن لن يكون مهما مثل الآن فالآن عوائل عندها سائقين وثلاث ..اذن سيحجم دورهم وسيقل عددهم والسائق اكبر خطر على الاسره والابناء وهو لايمانع في ان يكون وسيط وموفق ومسهل للدعاره ..ثم الم تفكر في النساء الوحيدات ماذا يفعلن ؟ فليست كل امرأه عندها اب واخ او زوج ..هناك نساء مقطوعات من شجره على راى المثل ويعشن مع اطفالهم فكيف تتصرف في هذه الحاله ؟ هل تجلب لها سائق وتضطر لاسكانه معها ..او تستأجر سياره اجره في كل مشاويرها وليس كل انسان تسمح مادياته بذلك ..ثم كيف تأمن على نفسها والاغتصابات باتت تكثر يوم عن يوم ..اذن لننظر في جميع الظروف الاجتماعيه ولنقرر ليس فقط لحماية المرأه التى تعيش وسط اب واخ وزوج فهى مكفوله محشومه جاهزه ..لننظر الى عينات المجتمع الاخرى ونضعها في اعتبارنا قبل الحكم ..
لكى تحمى كل امرأه نفسها يجب ان تستقل والحافظ والحامى الله سبحانه وتعالى ..وسؤالى عن اذا سمح للمرأه بالسياقه فكيف تمنع بعد ذلك من تعدد المشاوير ولن تجلس في بيتها وهنا اقول والرجال اللى ماله شخصيه على بيته وزوجته او بناته ويحد من مشاويرهن بعد السماح لهن بالسياقه وليس له كلمه فهذا عاد له شأن آخر ولايجوز ان نمنع المرأه من السياقه لخوفنا من الفلته طيب ورب الاسره ورجالهن وين راحوا واين شخصية رب الاسره ذاك الوقت ..واين الكنترول وهل رجالنا ضعفاء شخصيه حتى كل راعى اسره لايعرف كيف يقوم اسرته ويسمح بالمعقول ..واما عن ناحية الاقتصاد فما اراه انه توفير فعوضآ عن راتب السائق والمبالغ التى تدفع في مكاتب الاستقدام وربما تدفع مره واثنين وعشر لعدم اقتناع الاسره بالسائق وتغيره ولاننسى راتبه وسكنه والتكفل به وبمأكله ومشربه وعلاجه ومن ثم تسفيره غير تخريبه للسيارات واساليبه الملتويه غير خطورته وكأننا نضع البنزين بجانب النار اليس كل هذا اكثر من شراء سياره وأوفر وأكثر أمانآ
لماذا لايسمح بالقياده مع وضع نظام صارم أولها ان تسوق المرأه بنقابها وهذا مايحدث في دول مجاوره هناك من يسقن سافرات لكن هناك الكثيرات من بسقن بنقابهن ..فلماذا لايكون هذا من شروط السماح للمرأه بالسياقه ..واشكر الجميع والاستاذ القدير الفاضل احمد السعدى
21- ملاحظه
الاسم: بنت خويلد
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 04:35 مساءً
أولا/ أقول للبرق الذي لاح ثم اختفى مثل فقاعة الصابون!!! والله ... ماتستاهل الرد عليك لأنك جاهل .. وهجومك على على الأستاذ القدير أحمدالسعدي يدل على همجيتك وقصور تفكيرك ... وتدني مستواك التعليمي يدل على ذلك أغلاط نحويه واملائيه في السطرين اللي تكتبها ... ولو كنت فخورا بنفسك وأسمك لما أخفيته... أمثال المثقفين الأساتذه المشاركين .... ماأقول الا الجهل ... مصيبه !!!
رجعت
الاسم: برق لاح
الجمعة 21 يناير 2011 - 17 صفر 1432 - الساعة 08:40 صباحاً
مشكلتي أني برق وأكتب بسرعة ولا لو تبيني أتكلم زين كان تفاجأتي كثير ; )
أحمد السعدي أقواله كلها نقل من أشخاص ولا يوجد فيه حجج منطقية بل سخيفة وفيها تحوير للاستدلالات إضافةً إلى أنها حجج المعارضين المعروفة والتي عفا عليها الزمن , ينسخ ويلصق ,
بالنسبة لكِ أنتِ ففكرك وردوك توضّح مدى ضيق أفقك , فكل شيء في الحياة بالنسبة لكِ مؤامرة وتغريب محاولة إفساد , حتى رحلات الطيران للقصيم ههههه ,
لا تتكلمين عن جهلي أو مستواي التعليمي وأنتِ ماتعرفيني ,

تصحيح لأخطائك الإملائية: إملائية - نحوية - فخوراً - اسمك - الأساتذة - إلا - مصيبة.
22- رسالتي ... لأبن السوده
الاسم: بنت خويلد
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 07:04 مساءً
أولا / الأسلام كرم المرأة ولم يعلمنا أن ننظر اليها نظره دونيه ،أن كنت تعيب أن كل من يعارض قيادة المرأة للسياره أنسان غير سوي ومتزمت .. فاعلم ياأخي أن كبار رجال الدوله وعلماؤها بل وقادتها معارصون هذا الموضوع !! سؤال هل رأيت زحمة الرياض وقت الذروه الآن ؟؟؟ أم أنت عايش في أعالي جبال السوده !! لامانع لنساؤكم لأنهن خشنات بطبيعتهن ، وديرتكم مثلكم... الله يهني نساؤكم( تصريح خاص للجنوبيات)
أنا وياك وين ماتروح
الاسم: برق لاح
الجمعة 21 يناير 2011 - 17 صفر 1432 - الساعة 08:44 صباحاً
الصحويون لم يكرموا المرأة بل جعلوها في مرتبة أقل من الرجال بدرجات , وقادة الدولة تركوا الأمر للمجتمع , أما الشيوخ فهم متخلفون من الأساس ومتزمتون فليسوا بحجّة وهم أساس المشاكل التي تواجهنا بمعارضتهم لكل جديد ولكل تغيير وتطوّر وتحريم كثير مما أحل الله وأباحه الدين ,
23- أمر مدهش
الاسم: خالد الخضري
الأربعاء 19 يناير 2011 - 15 صفر 1432 - الساعة 09:39 مساءً
استغرب جداً من عدم حرص السيدات بالمطالبة بأقل حقوقهم التي تمثل واقعاً يلمسه الجميع من الفئة الواعية بعيداً عن التزمت والتشدد الذي لايأتي لأصحابه سوى بالأثار الجسيمة في مستقبل أيامهم ، كنت أتوقع أن تقف السيدات في صف مثل هذه المطالبات ، وأن يشاركن في الدفاع عن حقهن في قيادة السيارة .
المسألة يا ساتي ـ بالنسبة لمن يرفض فكرة قيادة المرأة للسيارة ـ هي ليست مسألة حرص على الدين بقدر ما هي حرص على أن لا تعطى المرأة فرص الاستقلال والانفراد بشيء من قراراتها ، فهي ستصبح في حال قيادتها للسيارة تخرج وحدها ، ومن غير محرم في كثير من الأوقات ، وهذه كارثة بالنسبة للبعض ، بالذات أولئك الذين يعتبرون أنه ليس من حق المرأة أن تمارس حياتها الطبيعية دون الرجوع للرجل في كل خطوة تخطوها .
قيادة المرأة لايتعارض مع الدين00 ولكن00
الاسم: عزه علوي العيدروس
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 01:11 صباحاً
أخي خالد00 لاتستغرب مني كإمرأة لاتفرح بقيادة السياره عندما تكلم عنها الكثير0تدري ليش ؟ لاأشجع ذلك 0 ليس لجهل فيني ولا تذمت مني ولا لعقم تفكيري ، فلربما أحتاج أنا مثل غيري لذلك0 وأنا لاأنكر القدرة في نسائنا للقيادة ولاأكره لهن التطوروالتقدم هذا إذا يصح التعبيرعلى أن قيادة السياره يزيدها تطور وتقدم0 ولكن وبكل إختصارلأني أحمل قلب أم لكل شاب وكل فتاة في هذا البلد الأمين يدعوا لهم بالهدايه والتوفيق وأن يحميهم ويجعل لهم في كل خطوة سلامه0
والجميع يدرك مدى الأخطار التي تلحق بشبابنا من سواقة السيارات فكيف إذا قادت النساء وزاد إزدحامهم؟
شوف كيف نفقد شبابنا ورجالنا في كل عام بسبب الحوادث ؟
فلا أريد أن أخوض في حزن الأمهات على فقدان أولادهم ولاتيتم الأبناء ولا ترمل النساء0
وأخيراأرجو أن لاأتصف بالرجعية وعدم تشجيع قيادة المرأة ولكل منا له رأيه وإختياره لنمط عيشه في هذه الحياة0
24- أمرمدهش !!!
الاسم: بنت خويلد
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 04:41 صباحاً
أيضا ... أن يكون المطالبين بهذا الأمر من الرجال وهم المحرضين لها ... أتدري لماذا ياأستاذي ؟؟؟ لأنها تعلم علم اليقين انها لن تستغني عن السائق !!! لأن السائق هو اللي يروح الظهر وقت الغدى يجيب الخبز واللبن ويروح للصيدليه يشتري حليب وحفايظ الرضيع.. وهو اللي يودي الأم أوأم الزوج مواعيد المستشفى ،والست الهانم بس فاضيه لمشاويرها فقط ، مثل ماهو حاصل في الكويت الآن البنات يسقن والسواق موجود !!! سؤال / لو فرضنا أن سمح للمحتاجات فقط بقيادة السياره مثل الأرمله أم الأطفال مثلا بشرط أن تكون السياره من نوع الونيت اللي يسمونه (ابو عراوي) تحقيرا لنوعه.... هل ستجد نساء يطالبن بالسواقه ؟؟ الا المحتاجات صدق لأن الونيت هوأرخص وأوفر المهم يقضي حاجتها .. همسه/( لاتحتر ياوليدي .. هن أبخص .... يالله البركه ... ماناقصهن شي ... يحمدن ربهن )
شكر بنت خويلد
الاسم: احمد محمد السعدي
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 02:38 صباحاً
اختي الغاليه بنت خويلد
يقول المثل (وتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم **************** إن التشبه بالكرام فلاح )
كلام رائع ان تكوني اسم علي مسمي بنت خويلد تلك المراة التي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" (كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربعة ، آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد) فحينما نجد من حفيدات خديجة رض الله عنها هذا الكلام الجميل والرائع نعرف ان الامة مازالت بخير وفقك الله الي الهدي ونفع بعلمك الامه
25- ارجعو لها حقوقها وكونو منصفين
الاسم: امل أحمد
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 01:17 مساءً
بسم الله الهم اهدنا للصواب
هناك قاعدة فقهية تقول(من نعجل بشيئ قبل اوانه عوقب بحرمانه)
اذا كان قيادة السيارة مطلب حقوقي ونسبتوه للشرع فهناك من المطالب الحقوقية للمراة لم يطالب بها الى الان
فحبذا لوطالبت بها بقلمك الحر
انا سوف اناقشك كأمراة مسلمة من اهل هذه البلد
لية من الحقوق الشرعية ماحرمت منها تحت شعارات بعض المتشدقين واستغلالهم لبعض النصوص وفق اهوائهم(الرجال قوامون على النساء..........)هل امركم الاسلام ان تحملوها فوق طاقتها وتنتزعو منها انوثتها
اتقو الله في النساء اوصاكم بها الرسول صلى الله عليه وسلم
هل التقوى ان تقود سيارة وهي الى الان لاتقود نفسها وتدافع عن حقوقها في اختيار زوجها او حقها في الميراث او مطالبتها بنفقة عندما تقود سيارة ستقودها انت ومن يوافقك الى هاوية سحيقة طبعا من اهم ضحاياها اولادها الذين يعتبرو الامل القادم
ارجوكم نحتاج تجهيز المراة قائد في بيتها تحافظ على حقوقها
ولا تكون سلبية تحت اسم الصبر ومنزوعة الكرامة تحت مسمى الطاعة
الحرية ليست في القيادة للسيارة الحرية الحقيقية في داخلنا نحن اسيرات الظلم والاستبداد بحقوقها واعتبارها كائن غير مؤهل لان تملك امرها فكيف تملك امر روحها مع الة حديدية
المضحك في المسالة تتشدقون بانها يجب ان تطالب بحقوقها وهي بالاساس سوف تخدم مصالح الرجل اولا لو كان حصيفا لفكركيف يبني فيها روح القائد لتربي اولادها وتحفظ بيتها
الرسول صلى الله عليه وسلم قال النساء شقائق الرجال فهل فهمت معناه (المراة مكملة للرجل في الجانب الغير مو جود عنده وليست مشاركته بمهامه)لاننكر ان خروج المراة للعمل مثلا غير في البنية الاجتماعية لكن نحتاج الى التأثيرقبل التغيير
ارجوكم فكرو في الامر(اصلحو الجذور واسسو البيوت وربو هذا الجيل على المسؤولية وبعد ذلك اخرجوها تقود سيارة)
كيف تريدو لامراة لاتهتم الا كيف تصبغ وجهها وتختار ملابسها بعناية ان تقود سيار
ت
احب ان اوضح من يطالبون بقيادة السيارة من النساء لماذا تريد هذا الامر وتطالب به بشدة فقط حتى لاتحتاج لسائق ؟؟؟؟؟هي تستطيع ان تجيبك
ارجوكم دعوها تقود نفسها اولا وتطالب بحقوقها الطبيعية التي حرمت منها وبعد ذلك اخرجوها تقود سيارة وتزاحم الرجال
ومانزع امر خلقه الله الا تشوهت الفطرة وهي مسؤلية كل من يوافق على مثل ذلك
الحديث
اصلحو الجذور واسسو البيوت وربو هذا الجيل على المسؤولية وبعد ذلك اخرجوها تقود سيارة
الاسم: احمد محمد السعدي
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 01:49 صباحاً
اختي الغاليه امل
كم نفتخر جميعا ان نجد من بناتنا واخواتنا من تفكر بتلك العلقليه المتميزة نعم (اصلحو الجذور واسسو البيوت وربو هذا الجيل على المسؤولية وبعد ذلك اخرجوها تقود سيارة)
كلام واقعي وكلام يدل علي ان الامة مازالت بخير
انهم ياعزيزتي لايريدون المحافظة علي حقوق المراة بل هم يريدون خروج المراة من اجل متعتهم وخروجها من اجل فساد المجتمع وقد سبقهم اسالفهم من دعاة تحرير المراة
هناك قضايا لمراة لم يتطرقو لها بل لو تعرفينهم في حياتهم الشخصيه تجدين من يتشدق بحقوق المراة هو من اغتصب حقها في الميراث هو من عضلها عن الزواج هو من حرمها من رؤية اطفالها ولكن هم بتشدقون من اجل ان تخرج المراة واذا خرجت واصبحت سلعة يتمتعون بها هم كذلك مهما اختلافت الاوطان او الاشخاص او الهيئات هم يستقون من مصدر واحد لذا تجدينهم يتكلمون نفس الكلام الذي تكلمه اصحابهم واسالفهم ويسيرون علي نفس الخطط حبة حبة ولك مني خالص الشكر والله يحفظلك ويكثر من امثالك
رد
الاسم: برق لاح
الجمعة 21 يناير 2011 - 17 صفر 1432 - الساعة 08:53 صباحاً
عذر أقبح من ذنب !
ألستم تقولون أن البلاد تطبق الشريعة؟
وأليس القضاة هم من التيار الديني وهم من يدّعي تطبيق الشريعة؟
من الذي يظلم المرأة في المحاكم إذن؟
ثم الحقوق كلها تتساوى في الأهمية , لأنها حقوق , وإن تحقق واحد منها فهو أفضل من لا شيء , لكن أن ننتظر حضرتك كي تحدد لنا ماهي الأولويات فلن ننتهي هنا ,
أنا أستغرب , إن كانت حقوق النفقة والميرات واختيار الزوج تهمّك (وهذا جميل) فلماذا لا تتكلمين عنها وتتركين من يتكلم عن حق القيادة "بحاله"؟
أما أن تتدخلي في مطالب لا تضرّك ولا تسحب منك أي حق أو حرية شخصية فهذا لا يحق لك ,
رد
الاسم: برق لاح
الجمعة 21 يناير 2011 - 17 صفر 1432 - الساعة 08:58 صباحاً
للسعدي , استح يا أخ
المطالبة بحقوقها لأجلها ولأجل أخواتنا ونساءنا المؤيدات أيضاً , إذا كان عقلك يقول لك بأننا نريد إفساد المرأة فالمشكلة في عقلك , وكلن يرى الناس بعين طبعه ,
وانكشفت حقيقتك بصراحة , عندما أصبحت تكتب كلاماً بنفسك ظهرت الأخطاء الإملائية الفادحة وبان الأسلوب النزق ,
26- من كلامك ندينك تريدون خروج تلك الجوهرة
الاسم: احمد محمد السعدي
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 02:14 مساءً
الاستاذ خالد
حقيقة امر مدهش( فهي ستصبح في حال قيادتها للسيارة تخرج وحدها ، ومن غير محرم في كثير من الأوقات ، وهذه كارثة بالنسبة للبعض ) نعم كارثة ياسيدي ويستدل الفقهاء على اشتراط إذن الزوج أو الولي بقوله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " .

فقد أوجب الله تبارك وتعالى على المؤمنين حماية أنفسهم وأهليهم من نار جهنم ، ولذا كان الزوج أو الولي قيم على من ولاه الله أمرهم وعليه حمايتهم من النار وعليهم طاعته ، وقد قال قتادة في تفسير هذه الآية : تأمرهم بطاعة الله وتنهاهم عن معصية الله وأن تقوم عليهم بأمر الله وتأمرهم به وتساعدهم عليه فإذا رأيت لله معصية ردعتهم عنها وزجرتهم عنها .

ومن السنة ما ورد عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : كلكم راع ٍ ومسئول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عنهم ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته . رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما .

في هذا الحديث بين النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن كل راع ٍ فإن الله سيسأله عما استرعاه هل حفظ أم ضيع ؟ وبالتالي فإن هذا الراعي له حقوق وعليه واجبات ، فمن حقوقه أن يطاع فيما يأمر به في غير معصية وألا يصدر الجميع إلا عن رأيه .
اذكان الحج الي هو الركن الخامس من اركان الاسلام اشترط وجود محرم الأصل المقرر في شريعة الإسلام ألاّ تسافر المرأة وحدها، بل يجب أن تكون في صحبة زوجها، أوذي محرم لها.

ومستند هذا الحكم ما رواه البخاري وغيره عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم ".

وعن أبي هريرة مرفوعًا: " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها محرم " (رواه مالك والشيخان وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة).

وهذه الأحاديث وغيرها تشمل كل سفر، سواء كان واجبًا كالسفر لزيارة أو تجارة أو طلب علم أو نحو ذلك.

وليس أساس هذا الحكم سوء الظن بالمرأة وأخلاقها، كما يتوهم بعض الناس، ولكنه احتياط لسمعتها وكرامتها، وحماية لها من طمع الذين في قلوبهم مرض، ومن عدوان المعتدين من ذئاب الأعراض، وقطاع الطرقات، وخاصة في بيئة لا يخلو المسافر فيها من اجتياز صحار مهلكة، وفي زمن لم يسد فيه الأمان، ولم ينتشر العمران.

ولكن ما الحكم إذا لم تجد المرأة محرمًا يصحبها في سفر مشروع: واجب أو مستحب أو مباح ؟ وكان معها بعض الرجال المأمونين، أو النساء الثقات، أو كان الطريق آمنًا.

لقد بحث الفقهاء هذا الموضوع عند تعرضهم لوجوب الحج على النساء . مع نهي الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن تسافر المرأة بغير محرم.

( أ )فمنهم من تمسك بظاهر الأحاديث المذكورة، فمنع سفرها بغير المحرم، ولو كان لفريضة الحج، ولم يستثن من هذا الحكم صورة من الصور.

( ب ) ومنهم من استثنى المرأة العجوز التي لا تشتهي، كما نقل عن القاضي أبي الوليد الباجي، من المالكية، وهو تخصيص للعموم بالنظر إلى المعنى، كما قال ابن دقيق العيد، يعني مع مراعاة الأمر الأغلب فتح الباري ج 4 ص 447.

( ج ) ومنهم من استثنى من ذلك ما إذا كانت المرأة مع نسوة ثقات . بل اكتفى بعضهم بحرة مسلمة ثقة.

( د ) ومنهم من اكتفى بأمن الطريق . وهذا ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.
ذكر ابن مفلح في (الفروع) عنه قال: تحج كل امرأة آمنة مع عدم المحرم، وقال: إن هذا متوجه في كل سفر طاعة .. ونقله الكرابيسي عن الشافعي في حجة التطوع . وقال بعض أصحابه فيه وفي كل سفر غير واجب كزيارة وتجارة. (انظر: الفروع ج 3، ص 236، 237، ط.ثانية).

ونقل الأثرم عن الإمام أحمد: لا يشترط المحرم في الحج الواجب، وعلل ذلك بقوله: لأنها تخرج مع النساء، ومع كل من أمنته.
بل قال ابن سيرين: مع مسلم لا بأس به.
و قال الأوزاعي: مع قوم عدول.
و قال مالك: مع جماعة من النساء.
و قال الشافعي: مع حرة مسلمة ثقة . وقال بعض أصحابه: وحدها مع الأمن. (الفروع ج 3، ص 235 - 236).

وإذا كان هذا قد قيل في السفر للحج والعمرة، فينبغي أن يطرد الحكم في الأسفار كلها، كما صرح بذلك بعض العلماء (فتح الباري ج 4 ص 447، ط. مصطفى الحلبي) . لأن المقصود هو صيانة المرأة وحفظها وذلك متحقق بأمن الطريق، ووجود الثقات من النساء أو الرجال.
والدليل على جواز سفر المرأة من غير محرم عند الأمن ووجود الثقات:

أولاً:ما رواه البخاري في صحيحه أن عمر رضي الله عنه أذن لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حجة حجها، فبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن، فقد اتفق عمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف ونساء النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، ولم ينكر غيرهم من الصحابة عليهن في ذلك . وهذا يعتبر إجماعًا. (المصدر السابق).

ثانيًا: ما رواه الشيخان من حديث عدي بن حاتم، فقد حدثه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مستقبل الإسلام وانتشاره، وارتفاع منارة في الأرض. فكان مما قال: " يوشك أن تخرج الظعينة من الحيرة (بالعراق) تؤم البيت لا زوج معها، لا تخاف إلا الله ... إلخ " وهذا الخبر لا يدل على وقوع ذلك فقط، بل يدل على جوازه أيضًا، لأنه سبق في معرض المدح بامتداد ظل الإسلام وأمنه.

هذا ونود أن نضيف هنا قاعدتين جليلتين :

أولأً: أن الأصل في أحكام العادات والمعاملات هو الالتفات إلى المعاني والمقاصد بخلاف أحكام العبادات، فإن الأصل فيها هو التعبد والامتثال، دون الالتفات إلى المعاني والمقاصد . كما قرر ذلك الإمام الشاطبي ووضحه واستدل له.

الثانية: إن ما حرم لذاته لا يباح إلا للضرورة، أما ما حرم لسد الذريعة فيباح للحاجة . ولا ريب أن سفر المرأة بغير محرم مما حرم سدًا للذريعة.

كما يجب أن نضيف أن السفر في عصرنا، لم يعد كالسفر في الأزمنة الماضية، محفوفًا بالمخاطر لما فيه من اجتياز الفلوات، والتعرض للصوص وقطاع الطرق وغيرهم.
بل أصبح السفر بواسطة أدوات نقل تجمع العدد الكثير من الناس في العادة، كالبواخر والطائرات، والسيارات الكبيرة، أو الصغيرة التي تخرج في قوافل . وهذا يجعل الثقة موفورة، ويطرد من الأنفس الخوف على المرأة، لأنها لن تكون وحدها في موطن من المواطن.

ولهذا لا حرج أن تسافر مع توافر هذا الجو الذي يوحي بكل اطمئنان وأمان. أ.هـ


وإليك فتوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء :

استئذان المرأة عند الخروج من المنزل أمر واجب على المرأة إذا أرادت الخروج من منزلها أن تعلم زوجها بذلك. والخروج من المنزل بالنسبة للمرأة إن كان للعمل أو الدراسة أو لقضاء شؤون المنزل والأولاد فإن هذا الخروج لا يحتاج إلا إلى موافقة عامة من الزوج، ولا تحتاج الزوجة أن تستأذن في كل مرة، وهذا أمر يحكمه العرف.

أما إذا كان هذا الخروج إلى زيارة أسرة غير معروفة عند الزوج، أو أن هذا الخروج يترتب عليه مبيت خارج بيت الزوجية، فهذا لا بد فيه من إذن وموافقة الزوج. فإن لم يوافق لا يصح للمرأة الخروج.

والخلق الإسلامي يقتضي أن الرجل أيضاً إذا أراد أن يسافر أو يبيت خارج المنزل أن يخبر زوجته بذلك؛ لأن من حقها أيضاً أن تعرف مكان زوجها عند غيابه من المنزل.

أما سفر المرأة دون محرم فالأصل فيه عدم الجواز لما ورد في ذلك من أحاديث ، قال فيها بعض أهل العلم بعدم جواز سفر المرأة وحدها.

وقيد آخرون جواز السفر بوجود رفقة مؤمنة من الرجال أو من الرجال والنساء معاً. والنهي في الحديث معلل بالخوف على المرأة من الأذى الذي قد يلحقها، وبالفتنة إذا سافرت وحدها، خاصة وأن مخاطر الأسفار قديماً كثيرة. وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أذن لأمهات المؤمنين أن يسافرن إلى الحج مع الرفقة المؤمنة، وأرسل معهن عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف أخرجه البخاري (رقم: 1761) والبيهقي (4/326-327).

هذا في السفر الذي تسافره المرأة من مدينة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر وتصل في نفس اليوم الذي سافرت فيه حيث تجد الرفقة الآمنة. أما إذا كان السفر يتطلب مبيتاً في الطريق كالفنادق، أو أن السفر للقيام بعمل معين يتطلب إقامة مدة معينة، فالأصل في هذه الحالة أن تسافر المرأة مع محرم لها، أو تقيم المدة المطلوبة مع أسرة مسلمة في ذلك البلد، سداً لذريعة الفتنة أو الأذى الذي قد يحصل للمرأة. أ.هـ

وتقول الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر :

اختلف الفقهاء في اشتراط المحرم لسفر المرأة، فمذهب الحنفية والحنابلة على ضرورة وجود المحرم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تسافر امرأة فوق ثلاث إلا مع زوج أو محرم". وذهب الشافعية والمالكية إلى عدم اشتراط المحرم والاكتفاء بالنسوة الثقات، واشتراط المحرم كان نتيجة عدم الأمان في الطريق طريق السفر وفي وسيلة السفر، ومع تقدم هذه الوسائل فإننا نرجح مذهب الشافعية والمالكية بشرط أن يكون السفر بإذن الزوج إن كانت متزوجة أو بإذن الولي إن لم تكن متزوجة.

والله أعلم.
27- تعليقاتك مدهشة أخي أحمد
الاسم: خالد الخضري
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 03:50 مساءً
هل تتصور أن كل هذا الكم من الأدلة التي توردها لا نعرفها ، نعرفها ويعرفها الجميع ، ولكنها بمكانتها لعظيمة من القرآن الكريم والسنة لاتدل من قريب أو بعيد على أهمية أن تكون المرأة تحت رقابة الرجل ـ على مدار الساعة ـ هذه النظرة هي التي تختلف معها ، ولهذا تجد أن القرآن الكريم دائماً يساوي في الأحكام بين الرجال والنساء ، فيقول " والمؤمنين والمؤمنات " ولم يشر من قريب أو بعيد إلى التمييز العنصري الذي تسعون إليه من خلال تأويلكم للنصوص ، وهذه هي الأزمة الحقيقية قضية تأويل النصوص التي تسبب في هذا الاختلاف الكبير فيما يتعلق بفهم النص القرآني وإصدار أحكام مبنية على ذلك الفهم ، لكنه طبيعة وسنة الله في الوجود قضية الاختلاف ، لهذا لا يجب أن تعتقد أنك تمتلك الحقيقة وحده ، هناك وجوه متعددة للحقيقة ، وفقك الله .
الاسم: ابو عبدالله التميمي
الخميس 14 مارس 2013 - 2 جماد الأول 1434 - الساعة 08:21 صباحاً
قال تعالى ((( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ))) هل هذا تحجير على الوجوه المتعددة للحقيقة .... وغريب ان تبدأ مداخلاتك بذكر معرفتك للأدلة والآيات .... معرفتك لها لا يكفي ... بل التسليم لها هو المطلوب بنص الآية ... وإلا فأنت ورقة كتب فيها آيات وأحاديث ,,,, فقط لا تستفيد مما فيها ؟؟؟
28- إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
الاسم: احمد محمد السعدي
الخميس 20 يناير 2011 - 16 صفر 1432 - الساعة 08:25 مساءً
اخي الحبيب خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اعرف انك تعرف هذا الكم الهائل من الادله التي اوردتها واقول لك مثل قول الشاعر إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
اخي الكريم نعم نحن نحرص علي ان نحاقظ علي الجواهر علي المراة في نظرنا هي الملكه هي الجوهرة هي الام والاخت والبنت لذ لابد من ان تكون تحت رقبتنا سؤال هل شفت يوما من الايام تاجر يضع المجوهرات علي قارعة الطريق ؟
ليعبث بها من يعبث ؟ لا اذا المرة عندنا اغلي من الجوهرة كيف لا وهي التي بيدها تهز دول كما قال معروف الرصافي :الأم مدرسة إذا أعددتها ………….. أعددت شعبا طيب الأعراق
لنا أمل في فتياتنا أن يصبحن أمهات يعتمد عليهن في إنتاج جيل مسلح بالعلم والمعرفة والصحة الجسمية والنفسية . وأن يكّنّ مواطنات صالحات لخدمة الأمة العربية والإسلامية
المرأة التي تهز المهد بيده اليمين تهز العالم بيدها الاخرى وراء كل عظيم امرأة نعم هي الوقود الي نجاح العظماء اسمع مني هذه القصة سوف اوردها لك بدون حديث شريف وقران كريم حيث انك تعلم هذا والكل يعلم سوف اوردها علي لسان الغرب
في لقاء صحفي مع زوجة "أرنولد" الممثل الأمريكي الشهير سألت المذيعة الزوجة: ما وظيفتك التي تشتغلين بها؟
وكان هذا الجواب العجيب من الزوجة: وظيفتي أم.. ونحن على الخط الأمامي للبشرية 24 ساعة في اليوم و7 أيام في الأسبوع لخلق جيل جديد، وهذه هي قوة المرأة. فهل تستطيع فعل ذلك أنت أيها الرجل؟!
ومن العجيب أن يشهد شاهد من أهلها أن المرأة دورها الأساسي والأول ووظيفتها أن تكون أمًا، فهل وعيتم الدرس أيها المستغربون؟
إنها مهيأة لذلك:
إن للأم وظيفة مهمة في التربية النفسية للطفل الصغير خاصة؛ إذ إن بناءها الجسمي والنفسي مهيأ لتحمل أعباء التربية والحضانة والاعتناء بالطفل، فلا يستطيع الرجل أن يسد مكان الأم ودورها في التربية، وأقرب مثل لهذا الموضوع ما يُشاهد في عالم الحيوان؛ إذ ينتهي دور الذكر بالتلقيح في معظم الحيوانات، أما الأم فلا ينتهي عملها ووظيفتها التربوية حتى يكتمل البناء الجسمي للصغير، ويصبح معتمدًا على نفسه في جميع شؤونه.
أما في الإنسان؛ فالقضية أعمق من ذلك؛ نظرًا لوجود عامل العقل والتفكير، فإن رعاية الأم للطفل يأخذ سنوات طويلة غير الحيوانات التي قد تستغرق عامًا أو أقل.
فالطفل يولد وهو كائن في غاية الضعف، فهو أضعف الكائنات جميعًا؛ إذ يحتاج إلى رعاية تستغرق سنوات طويلة حتى يصل إلى مرحلة يستطيع أن يعتمد فيها على نفسه، فمن الثابت علمياً أن طفولة الفرد الإنساني أطول من طفولة أي كائن آخر.
والطفل يظل في رعاية الأم منذ الولادة حتى 6 سنوات، ثم يدخل بعد ذلك عنصر الأسرة والمدرسة وتأثير المجتمع من 6 – 12 سنة، وتستمر في مرحلة المراهقة إلى أن يكتمل نضجه ونموه النفسي والجسمي.

يقول الشاعر جلال الدين الرومي: "إذا احتضنت الأم طفلها لترضعه، فليس لدى الطفل وقت ليسألها عن إقامة البرهان على أمومتها"، فدور الأم في التربية أكبر من دور الأب أو المعلم، وهي على أداء هذا الدور أصبر...!
يقول الشاعر:
وأعبث في البيت مستبسلاً فأي إناء أصبتُ انكسر
أطيش فيضجر بي والدي وليس يُلمّ بأُمي الضجر
فالبيت الذي يخلو من أم صالحة وواعية هو بيت يتيم، أما البيت الذي يكون الأب سقفه، والأم قلبه، ويغشاه الحب والرحمة والوعي والإيمان؛ فهو البيت الذي يخرج الإنسان.
الحرمان من الأم..
وبالمثال يتضح المقال. فنحن نجد من الأمثلة التي زفر بها التاريخ ما يؤكد عظمة الأم وأثرها الواضح وبراعتها في نجاح أولادها؛ من ذلك نستقي هذه الأمثلة
- الزبير بن العوام، مدين بعظمته لأمه صفية بنت عبد المطلب
- عبد الله والمنذر وعروة أبناء الزبير، ثمرات غرس أمهم أسماء بنت أبي بكر
- علي بن أبي طالب، لقن الحكمة والفضل ومكارم الأخلاق من صدر أمه الحافل بالحكمة فاطمة بنت أسد
- عبد الله بن جعفر، الذي حُرم من أبيه صغيرًا فتعاهدته أمه أسماء بنت عميس
- معاوية بن أبي سفيان، ورث عن أمه هند بنت عتبة من قوة الشخصية وألمعية الذهن ما لم يرثه عن أبيه أبي سفيان
- عمر بن عبد العزيز، أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، وأمها المرأة التقية التي اتخذها عمر زوجة لابنه عاصم؛ إذ رأى فيها الصدق مجسدًا والاستقامة ناطقة عندما لم ترضَ أن تمزج اللبن بالماء كما طلبت منها أمها لأن الله يراها
- وهذه أم الإمام الشافعي، الذي لم ير أباه؛ إذ مات وهو رضيع، وتولت أمه تربيته والعناية به
كل هؤلاء كانوا ثمارًا لغرس أمهات عظيمات كانت بارعة في تكوين الرجال والتأثير فيهم وصُنْع عظيم من العظماء الذين تحدث عنهم التاريخ..!
هذا هو دور الذي تحاولن سلب المراة منه حتي تتمتعو بها والسلام ولنا عودة في مسالة الاختلاف بين الذكر والانثي وخصائص كل جنس
الاسم: امل احمد
السبت 22 يناير 2011 - 18 صفر 1432 - الساعة 08:40 صباحاً
29- ماشاء الله ... لاقوة الا بالله ياأبو محمد
الاسم: بنت خويلد
الجمعة 21 يناير 2011 - 17 صفر 1432 - الساعة 01:32 صباحاً
أحمدالسعدي .. ياعسى الله يسعدك في الدنيا والآخره ،الله لايحرمك الأجر فيما تكتب ..وتكتب وتكتب بالأدله ، نحن بحاجة الى الدلالات التي توردهافي كتاباتك ... أذا كان الأخ اللي يعرف كل شئ كما يدعي / فتلك مصيبة !!! أما نحن النساء فنطالبك بالكتابه والأدله والأمثله لأننا لانعرف ونريد أن نعرف ... أسأل الله العلي العظيم ... أن ينورقلبك بنور الأيمان ويقوي حجتك بقول الله عز من قائل، أنت بحق نصير المرأه ,نتمنى لوتكتب على نطاق واسع حتى تعم الفائده...
30- رسالتي الى....... اموووله
الاسم: بنت خويلد
الجمعة 21 يناير 2011 - 17 صفر 1432 - الساعة 09:01 صباحاً
أعني / أمل أحمد ، ماأقول الا الله يديم عليك نعمة العقل والدين ... ماشاء الله عليك قويه مشاركتك( قمه ) في المطالبه الجريئه بحقوق المرأة الضعيفه التي تحتاج من يقف معها ويساندها للمطالبه بما هو أهم عندها من أنها تسوق والا ماتسوق ؟؟ بارك الله فيك يالحبيبه ... وننتظر منك المزيد ويكفيك مدحا .. الأستاذ /أحمد
نحتاج امثالك لتعزيز قوتنا التي يحاولون سلبها
الاسم: امل احمد
السبت 22 يناير 2011 - 18 صفر 1432 - الساعة 08:34 صباحاً
جزاك الله ام خويلد فليكن قلمك ومن هم امثالك نصرة لبنات جنسك المغتصبة حقوقهم الشرعيةالتي بها تستطيع ان تقود النفس وتربي الولد وهو اساس القيادة
نريد التأثير حتى يتم التغيير اختي العزيزة
الله الله في نساء المسلمين
31- سبحان الله تريدها تزاحمك في الشارع يابرق راح
الاسم: امل احمد
السبت 22 يناير 2011 - 18 صفر 1432 - الساعة 08:26 مساءً
اسألك بالله تتكلم عن الامر وكان المراة الان لاينقصها الا القيادة وانت تريدها ان تزاحمك في الشارع حتى تأخذ حقها في المنزل فتغتصب وقتها في تربية اولادها او اهتمامها بما اوجبه الله عليها من الولد والزوج لماذا ؟تسعى جاهدا لتشويه انوثتها
ياربرق(اتق الله)
ان مايهمني كماتقول بعيد كل البعد عن القيادة بل هو الأساس في تعليم المراة كيف تقود نفسها في المطالبة بحقوقهافتستطيع ان تقف وتقول لا( اريد حقي )في وفي وفي...........
فتبني شخصيتها لتستطيع قيادة قطعة حديد شغلت بالك وتفكيرك وكل من يؤيدك ممن نظر للموضوع من باب التحضر ونحن ارجعيون في نظرك نظرنا الى ماوراء الأفق
سبحان الله تغضب من خطأ املائي اثار حفيظتك وماغضبت على انتهاك حق أختك وامك وابنتك وزوجتك لتخرجهم من مملكاتهم الى جحيم حياتك الضيقة لتريحك فقط؟
سبحااااااااان الله
هل من ذوي راي سديد وعقل رشيد يوقف مثل هؤلاء عند حدودهم وهم كثر
يا اصحاب الاقلام الشريفة والقلوب الحصيفة انقذونا من براثن هؤلاء
حسبي الله ونعم الوكيل
32- ماذا استفدنا من هذا الحوار
الاسم: احمد محمد السعدي
الأحد 23 يناير 2011 - 19 صفر 1432 - الساعة 09:35 مساءً
الاخوة والاخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسبوع كامل منذو ان طرح الاستاذ خالد مقاله ونحن في حوارات جميله ورائعة هذا من وجة نظري القاصرة لذا نخرج من ذلك بعدة امور وهي :
1- النقاش لا يفسد للود قضية.
2- ان قضية قيادة المرة لسيارة ليست مطلب حقوقي حيث ان الاصل هو ان يقود الرجل السيارة وليست المراة
3- ان الرجل هو المسؤل عن رعاية البيت والاهتمام بالاسرة كما في حديث الرسول صلي عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته.)
4- ان مبداء المؤامرة التي تحدثت عنها في تعقيباتي ليست علي بلادي كما يضن بعض قاصري النظر انما هي مؤامرة علي الاسلام وليست وليدة الساعة بل انها اخبر بها الصادق المصدوق وخبر بها الله عزوجل في كتابه الكريم وقال تعالى ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))
لتتبعن سنن من كان قبلكم ، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم) قالوا: يا رسول الله: اليهود والنصارى؟؟!! قال: ( فمن؟). ...
اذا فكرة المؤامر قديمة جدا واورد لكم نص من كتاب برتكولات حكماء صهيون عن المراة (ذوو الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عددًا من ذوي الطبائع النبيلة.. لذا فخير النتائج في حكم العالم هو ما ينتزع بالعنف والإرهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية، فالحق يكمن في القوة.

· الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة، ويجب اتخاذها طعمًا لجذب العامة، إذا أراد المرء أن ينتزع سلطة منافس له، خاصّةً إذا كان موبوءًا بأفكار الحرية والتحررية، فيتخلى عن بعض سلطته بإرادته.. وبهذا ما على الحكومة الجديدة إلا أن تحل محل القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يومًا واحدًا بلا قائد.

· لا يمكن أن تتحقق الحرية، فقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين ولم تعد الديانة هي الحاكمة.. ولو أعطيَ الشعبُ الحكم الذاتي فترة وجيزة، فستبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال.

· إن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شيء، لهذا فلا بد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الإنسانية العظيمة مثل الإخلاص والأمانة تصير رذائل في السياسة.

· يجب إنهاك الدول بالهزاهز الداخلية والحروب الأهلية والخارجيّة، حتّى تخرب نهائيًا، وبذلك تقع في قبضتنا حينما تُضطرّ إلى الاستدانة منّا، فنحن نسيطر على اقتصاد العالم ونمسك المال كلّه في أيدينا.

· يجب علينا إشاعة الأفكار التحرّريّة لتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة، والإمساك بالقوانين وإعادة تنظيم الهيئات.. وبذلك يتمّ وضع دكتاتور جديد على أولئك الذين تخلّوا بمحض رغبتهم عن قوتهم!.. وفي ظلّ اضطراب المجتمع ستكون قوتنا أشد من أي قوة أخرى، لأنها ستكون مستورةً حتى اللحظة المناسبة.

· ومن خلال الفساد الذي نلجأ لنشره، ستظهر للعالم فائدة قيام حكم يهوديّ حازم يعيد بناء النظام الذي حطمته التحررية.

· وعلينا إغواء الناس بالخمر والمجون المبكر عن طريق وكلائنا وتابعينا من المعلمين، والخدم في البيوتات الغنية، والنساء في أماكن اللهو، بالإضافة لمن يُسمّين "نساء المجتمع" والراغبات من زملائهن في الفساد والترف.

· شعارنا هو كل وسائل الخديعة والرشوة والخيانة إذا كانت تخدم في تحقيق غاياتنا.. هذا مع اللجوء إلى العنف ومصادرة الأملاك وإصدار أحكام الإعدام، لتعزيز الفزع الذي يولد الطاعة العمياء.

· لقد حرّكنا الثورة الفرنسيّة، وجعلنا شعارها "الحرية والمساواة والإخاء" ليردّدها الناس كالببغاوات.. وهي كلمات تفتقد للاتفاق فيما بينها، حتّى ليناقض بعضها بعضًا.. فلا توجد مساواة في الطبيعة، التي خلقت أنماطًا غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة.. وبهذا تمكّنّا من سحق كيان الأرستقراطية[1] الأممية التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضد أطماعنا، وأقمنا بدلا منها أرستقراطية من عندنا على أساس الغنى والثروة وعلى علم الاقتصاد السياسيّ الذي روجه علماؤنا
هذا كتاب يتحدث عن طريق كيف افساد العالم الاسلامي .
6-لو قدر الله عزوجل وحصل هذا الامر وهو قيادة المراة لسيارة حيث ان الامر يسير وفق خطط مدروسه منذو زمن وليس وليد الساعه فماهو الدور الحقيقي اتجاه مثل هذا الامر اقول مستعينا بالله تعلي :
1- نبداء من الان غرس القيم والاخلاق الاسلامية والمبادي السامية في نفوس ابناءنا وبناتنا
2- نبداء من الان تعظيم حرمات الله عزوجل وغرسها في نفوس الابناء
3- لانكون نسخه من الدول التي سبقتنا في التحرر لابد ان نكون تعلمنا من الاخطاء السابقة التي وقع فيها البعض ونتدرك ذلك بان تكون هناك توعيه جادة لجميع في مثل هذه الامور .
اخير اشكر الاستاذ خالد علي هذا الموضوع الذي حرك مافي نفوسنا اتجاه اخواتنا وبناتنا وتحذيرهم من حملة التغريب التي يسعي لها ابناء الوطن وهم لايدركون ذلك وكل ذلك من اجل الشهرة والمكانه والمنصب نسالله الهداية لجميع وان يلهمنا واياكم التوفيق والسداد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
الاسم: امل احمد
الأثنين 24 يناير 2011 - 20 صفر 1432 - الساعة 06:30 صباحاً
الحمدلله الذي جعل في مجتمعنا من يفكر بحالنا مثلك ونسأل الله لكم التوفيق
صدقت القيم ثم القيم ثم القيم
فلنبدأ بغرسها وليست وليدة هذا الموضوع بل هي منهج ديننا الحنيف
فبالقيم تصلح الأخلاق ويدحض الفساد وبالتالي يعرف كل منا ماله وماعليه
فكل ميسر لما خلق له
وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى
33- شكرا للأستاذ / أحمد السعدي ... الذي وضع النقاط على الحروف
الاسم: بنت خويلد
الأثنين 24 يناير 2011 - 20 صفر 1432 - الساعة 08:34 صباحاً
لهذا الموضوع الذي شرع بفتحه الكاتب /خالد خضري ، وتركنانبحث عن النهايه ،التي أختتمها / الأخ السعدي وأقول له نيابة عن المشاركات المؤيدات وعن الأخ صلاح الحارثي شكرا ... أبو محمد نهايه مقنعه.. وكلام معقول ...نوقع على كل النقاط التي كتبت ... ونشكر شجاعتك وجرأتك وطووول بالك ونصرتك للحق ، وشكرا... للكتب خالد لطرحه الموضوع
( والله يعينك على دقه والسقا !! )
34- شكرا للكاتب ..
الاسم: هيفاء الساعد
الخميس 10 فبراير 2011 - 7 ربيع الأول 1432 - الساعة 12:40 مساءً
قيادة المرأة للسيارة أمر مفروغ منه في الوقت القريب جدا
أن شاء الله ،،
شاء من شاء وابا من أبا ..
قيادة المرأة ليس سبب في الفساد !! الفساد موجود من قبل
والدوله اوضحت أن القيادة راح تكون أمر أختياري وليس
اجباري.
35- اللي تبي تسوق
الاسم: ريم
الأثنين 28 مارس 2011 - 23 ربيع الثاني 1432 - الساعة 04:40 مساءً
اللي تبي تسوق تنضم لنا يابنات وخلنا نطالب بابسط حقوحقنا ونحكي معاناتنا لبو متعب ان شاءالله ينصرنا

https://www.facebook.com/pages/%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%87/198044700227649

وبعد اذان كل اللي كتبو هنا اخذت بعض من اقوالكم وجعلته ع الصفحه المؤيدين فقط
36- احبك يابلدي
الاسم: نزداغستاني
الأحد 24 أبريل 2011 - 20 جماد الأول 1432 - الساعة 05:13 مساءً
الان عرفت لماذا لايزال المجتمع السعودي محلك سر...انه كذالك بسبب بعض الاخوة امثال السعدي وبسبب تقاعس المراة عن المطالبه بحقوقها ...
37- المجتمع في أزمة...
الاسم: مواطن
الأربعاء 27 أبريل 2011 - 23 جماد الأول 1432 - الساعة 08:09 صباحاً
لابد من شكر كاتب المقال والأثرى الصادر من تعليقات القراء وخاصة القاريء احمد محمد السعدي ..ولكن مجتمعنا في أزمة..فمن يعلق الجرس...فكثرة السواقين الأجانب خطر عام يهدد جميع افراد المجتمع وخاصة النساء والأطفال والشباب لأن نسبة عاليه منهم فاسدين ومتربصين في اصطياد فرائس سهلة و يمكن استدراجها لأمور جنسيه ورذيله وابنزاز ومخدرات و ..و.. و...كذلك بالنسبة لطرقاتنا المزدحمة بهم على حساب المواطنين مع عدم محافظتهم على اموال الغير وجلد ما هو جلدك جره على الشجر والشوك...لابد من السماح المقنن للمرأة بقيادة السيارة وسمنا في دقيقنا..والله الهادي سواء السبيل
38- فوالله لتوشكن أن تسمع بالمرأة تخرج من القادسية على بعيرها حتى تزور هذا البيت لا تخاف إلا الله،
الاسم: بهية المنصور
الخميس 5 مايو 2011 - 2 جماد الآخر 1432 - الساعة 02:04 صباحاً
بما ان هناك مفاسد ومنافع

الحرية ترجع للمرأة نفسها .. ولا تمنع

من ترى انها مفسده غير مضطرة ان تقود سيارة

ومن ترى انها منفعة وبحاجة اليها فبمقدرتها ان تقود السيارة

وهذا حق من حقوقي كامرأة

ث للنبي صلى الله عليه وسلم مع حاتم الطائي قبل اسلامه " ...ولعله يا عدي إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما ترى من قلة المسلمين وكثرة عدوهم، فوالله لتوشكن أن تسمع بالمرأة تخرج من القادسية على بعيرها حتى تزور هذا البيت لا تخاف إلا الله، <<< كلام المصطفى عليه الصلاة والسلام البعير في ذاك الوقت هو وسيلة الانتقال وفي هذا الزمن زي مانشوف السيارة هي وسيلة الانتقال من مكان الى اخر

واذا كانت هناك مفاسد ستحصل بسبب المضايقات التي ستحصل
او المعاكسات

فهذه المضايقات حاصلة بقيادة المرأة للسيارة او بدونها

والاولى ان يعاقب المعتدي وليس المعتدى عليه

دام الدين مامنع ولا حرم

مب من حق اي احد انه يمنع هذي حرية شخصية ترجع لصاحب القرار

اذا كان يبي يسوق ويتحمل النتايج
ولا ماتبي تسوق وتتحمل النتايج بعد

ولنفترض ان الامر بالعكس النساء هن اللاتي يقدن السيارات
والرجال محرمون بسبب وجيه ومقنع ان الرجال كما نراه الان

اصحاب مشاكل يعتدون على النساء في كل مكان في كل وقت
اذا رأى امرأة تمشي على رجلها منتقلة من مكان الى اخر

يصاحبها يمشي يمها بالسيارة وبكل هداوة وبشويش ويتحرش فيها

ماعنده لا ذمة ولا ضمير ولا اخلاق

هذا اللي المفروض يُمنع من القيادة لانه لا يستحقها

ويجب معاقبته بامر من الشرع لاضرر ولا ضرار

الله يهدينا ويهديكم بس تحرمون ماحلل الله

الم تكن النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يركبن الخيول ومنهن من دخلن المعارك ومنهن من تبيع فالاسواق ومنهن من تتنقل من مكان الى اخر برجليها والمرأة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم

تخرج من دارها على بعيرها تسافر للمدينة تسافر مب بس تروح من بيت لبيت ولا من مكان لمكان في وسط المدينة تسافر على بعيرها لحالها لا تخشى الا الله

هذا قوة الاسلام

اما ماتقولون عنه ضعف اسأل الله ان يهدينا ويهديكم ويصلحنا ويصلحكم
احسنت اختي
الاسم: الواثقه بالله
الأربعاء 29 يونيو 2011 - 27 رجب 1432 - الساعة 04:13 صباحاً
احسنت اختي الفاضله ايهم احسن ان نكون في سياره مغلقه مكيفه امنه ام نمشي في الشارع في عز الحر نستجدي العماله توصيلنا وهم لا دين ولا ذمه ام مع سائق غير محرم ام نخرج لدوامنا من الساعه السادسه سير على الاقدام حتى نصل الشارع ونرب مع ناس لا نعرفهم وغير محارم من سائقي اليموزينات من السعوديين ومايجدث منهم من مضايقات سبحانك ربي عقول متحجره او بالاصح لم يضوقوا ما تعانيه النساء يوميا حسبنا الله
39- شكر الله لك أخي السعدي
الاسم: العتيبي99
السبت 25 يونيو 2011 - 23 رجب 1432 - الساعة 01:06 صباحاً
ونحن لنا مرجعية شرعية رسمية نأخذ بفتاواها فيما يخص شؤوننا الدينية والدنيوية , وهذه المرجعية أفتت بالتحريم ولها أدلتها في ذلك , فإذا كانت فتواهم خطأ فمع من الصواب , مع شخص متذبذب في عام يؤيد هذه القضية وأعوام يعارضها , أم مع آخر ينظر للمجتمع فإن وافق فهي حلال وإن عارض فهي حرام ,,, ثم إن قيادة المرأة للسيارة حالها كحال المظاهرات من حيث الحكم , فكلاهما في الأصل جائز , ولكن حرمت لما يتعلق بها ,, بل إن جواز المظاهرات آكد في الحكم , لوجود أحاديث في هذا المعنى , ولايفهم من كلامي دعوتي لها , أو مطالبتي بها ولكن للتوضيح لزم ذكر هذا المعنى ,,
أتمنى من الإخوة المؤيدين لقضية قيادة المرأة للسيارة يخبرونني ما هي علاقة هيلاري كلينتون بشؤوننا الداخلية , وما سر العريضة المقدمة لها ممن يقال عنهن مواطنات ؟؟؟!
40- الناس وصلوا القمر وإنتم ذابحكم موضو قيادة المرأة ضد القيادة وبقوووة
الاسم: بنت السعودية
الثلاثاء 26 يوليو 2011 - 25 شعبان 1432 - الساعة 01:11 صباحاً
أنا أرفض فكرة السواقه للبنت نهائيا

لأن الملكة لاتقود السيارة ,

إحنا السعوديات مانبغى نسوق مب غصب

لالقيادة المراة
بنت السعوديه
الاسم: بنت خويلد
الخميس 1 سبتمبر 2011 - 3 شوال 1432 - الساعة 04:58 صباحاً
انت الملكة وشكرا لقولك لا لقيادة المرأة
41- ايد قيادة المرءه
الاسم: ام عبودي
الثلاثاء 8 نوفمبر 2011 - 12 ذو الحجة 1432 - الساعة 01:55 مساءً
سياقت المراه مهي خرام ويليت يترك المجال لنا بشروط وقونين ويفكونا من هسواويق وخطرهم وانا ان شاالله متاكده من الشباب السعودي بنخوته وشهمته انه بيوقف مع اخته وامه وكل السعوديات النه يعتبرهم كلهم مجرم له وبعدين جربو ترى كلهم يعدون على الاصابع الى يعرفو يسقون نبغ فتره او سنين على ميتعودون يصير الوضع عدي ويليت يكون فيه سيارة اجره تقوده امراه يسلااااااااااااااااااااااااام
42- باطل يلبس الحق
الاسم: مواطن يحتضر
السبت 11 فبراير 2012 - 19 ربيع الأول 1433 - الساعة 07:01 صباحاً
لازال مجتمعنا ألذكوري يرى المرأه مجرد هدف لا تأمن فيه المرأه على نفسها انها ثقافه تزداد تأصيلا لنبقى الشعب الوحيد على الكره الآرضيه الذي يوجد المبررات لكل اسباب التخلف وسدود الذرائع على لسان كل متفيقه يعوزه الدليل ووضوح النص وما اكثر الحقائق المؤده وفوبيا التغيير
43- على
الاسم: خها
السبت 25 فبراير 2012 - 3 ربيع الثاني 1433 - الساعة 09:18 مساءً
44- مع نفسك
الاسم: هخخخ
السبت 25 فبراير 2012 - 3 ربيع الثاني 1433 - الساعة 09:20 مساءً
مممممع نفسك حبيبي
45- هعهعهعهعهعهعهعهعهع
الاسم: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
السبت 25 فبراير 2012 - 3 ربيع الثاني 1433 - الساعة 09:23 مساءً
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
46- " فَرد حَمزهـ ثَاير ثَاير "
الاسم: " فَرد حَمزهـ ثَاير ثَاير "
الأحد 15 أبريل 2012 - 23 جماد الأول 1433 - الساعة 09:40 مساءً
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

في البداية أبي اعرف الخضري يسرح ويمرح ويتكلم في معاورنا وحنا نعاين
وكأنه مأخذن وصايه عليهن ويتحكم تسوق ولا ما تسوق
وأنت وش مدخلك اصلن ساقن ولا ما ساقن
تحشر نفسك بيننا ليش !
47- لا شو
الاسم: حمود
الأربعاء 2 مايو 2012 - 11 جماد الآخر 1433 - الساعة 10:31 صباحاً
هو بيكتب ، والا ما بيكتب ، بيعلق والا ما بيعلق ، ما في احترام للرأي الآخر يا خيي ، هيدا مو ثقافة ولا نقاش ، لا شو بتقول مو شغل الكاتب ؟
48- انتظروا ونحن معكم من المنتظرين
الاسم: ابوسعود
الأثنين 7 مايو 2012 - 16 جماد الآخر 1433 - الساعة 11:09 صباحاً
في رأيي أن كل ما يثار حول هذا الموضوع أن هو إلا تهيئة لتقبل المجتمع لمثل هذه الموضوعات التي تعتبر مثيرة بالنسبة للمجتمع وغير مقبولة ، نرى مثلاً كيف أصبحت المرأة الآن تتواجد في الأماكن العامة ، وتعمل في الأسواق بنظام رسمي ، وكيف تشارك في الاجتماعات إلى جوار الرجل .
أنتظروا التغيير قادم في كافة مجالات حياتنا ، وأنا معكم من المنتظرين ، أشكر الكاتب .
49- آخر همنا هو قيادة المرأة لسيارة لأننا شبعنا من هذه الاسطوانة المشروخة
الاسم: تركي الشمري
الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 6 شعبان 1433 - الساعة 07:16 صباحاً
نريد ان نصنع صاروخ وطائرة, هذا ما يجب أن نعمل عليه في الإعلام ونحفز شبابنا على العلم, نريد أن نناقش مشاكل الشباب والشابات, نريد أن نناقش قضايا تمس أمن أمتنا العربية والاسلامية ووطنا الحبيب وما يحيط به, وآخر همنا هو قيادة المرأة لسيارة وتعبنا وملينا من هذه الاسطوانة المشروخة, لا عاد تكلمون عنها في الإعلام ملينا ولأننا لن نرضى أن تقود نسائنا السيارات, أنا رجل, وأضع أختي وأمي وزوجتي وعمتي وخالتي وجارتي وجدتي فوق راسي وبعيني وأنا لها خادم وسائق !!
الاسم:
البريد الإلكتروني: (اختياري)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
آخر المقالات في مصدر
o التيارات المتطرفة تعزيز للصورة النمطية أم اغتيال لعقول الشباب؟!
o "عبدة الجماهير"
o تعليم بلا (خميسية)
o العلامة الفضلي.. صوت الاعتدال الشيعي
o تكة .. وكلُ يريد حقه !
المقالات الأكثر قراءة في هذا القسم
o هل وليد البراهيم بحاجة إلى كل هذا "الغنج" !
o مشايخ الصحوة والترف
o لا وقت للانتظار .. هل نتركها تهاجر ..؟؟
o رسالة إلى فضيلة الشيخ المتزمت
o تركي الحمد (1-4)
المقالات الأكثر تعليقاً في هذا القسم
o لا وقت للانتظار .. هل نتركها تهاجر ..؟؟
o هل وليد البراهيم بحاجة إلى كل هذا "الغنج" !
o مشايخ الصحوة والترف
o قيادة المرأة للسيارة مطلب حقوقي .
o هندسة القبور!
المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لشبكة (مصدر) الإخبارية بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
شبكة مصدر الإخبارية