ترمب يوازن بين اتفاق مع إيران وضربات عسكرية.. واتصالات مع عدة دول اليوم

يتجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في وقت تتصاعد فيه التوقعات حول مسار المفاوضات مع إيران، وسط حديث عن اتصالات تُجرى اليوم مع قادة من السعودية وقطر والإمارات ومصر وتركيا وباكستان، بهدف بحث نتائج مباحثات قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في العاصمة الإيرانية طهران مع القيادات الإيرانية.
ووفق ما نقلته شبكة سي بي إس، قال ترمب إنه اطلع على مسودة اتفاق مع إيران وصلت إليه، مشيراً إلى أن الطرفين باتا أقرب بكثير من إبرام اتفاق نهائي. وأضاف أنه لا يستطيع إبلاغ الإعلام بالموافقة قبل إبلاغ الإيرانيين، مع تأكيده أن الاتفاق النهائي -بحسب رأيه- سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
كما شدد ترمب على أن توقيعه لن يكون إلا إذا تحقق ما يريده الجانب الأمريكي. وفي حديثه مع إكسيوس قال إن هناك اجتماعاً لكبار المستشارين اليوم بشأن المسودة الأخيرة، وأن القرار قد يُحسم غداً. وأضاف أنه سيجري لقاءً لاحقاً اليوم مع مبعوثيه ستيف ويتكوف وكوشنر لمناقشة أحدث رد إيراني، وقد ينضم إليهما نائب الرئيس جي دي فانس.
وحول شروط الاتفاق، أكد ترمب أنه لن يقبل إلا باتفاق يتناول قضايا من بينها تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني الحالي. وكرر في هذا السياق تهديداً قائلاً إن الخيار يكون بين التوصل إلى اتفاق أو توجيه ضربة قوية.
وفي تصريحاته، أشار ترمب إلى أنه متردد بنسبة 50% بين خيار الاتفاق مع إيران وخيار القصف، في إشارة إلى وجود تفضيلات مختلفة لدى بعض الأطراف. وفي المقابل، نفى أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقاً من احتمال الوصول إلى اتفاق، وذلك في رد على تصريحات نسبت لمسؤولين إسرائيليين لإكسيوس بأن نتنياهو حث ترمب على استئناف الهجمات ضد إيران وأنه قلق من الاتفاق.
ونقلت سي بي إس عن مصادر تؤكد أن إدارة ترمب كانت تستعد لضربات عسكرية جديدة ضد إيران، بالتوازي مع استمرار المساعي الدبلوماسية، لافتة إلى أنه لم يتم التوصل إلى قرار نهائي بشأن تنفيذ الضربات حتى بعد ظهر الجمعة. وذكرت الشبكة أيضاً أن ترمب يناقش آلية لإعادة فتح مضيق هرمز والإفراج عن جزء من أصول إيران المجمد.

اترك تعليقاً