أهالي شرق أحد رفيدة يطالبون بتحسين الشبكة بعد انقطاع متكرر يعيق التعليم والخدمات الرقمية

يشكو عدد من سكان شرق محافظة أحد رفيدة من استمرار ضعف شبكة الجوال وانقطاعها بصورة متكررة، مؤكدين أن المشكلة انعكست على قدرتهم على إنجاز احتياجاتهم اليومية والتعليمية والخدمية عبر المنصات الرقمية.
وقال مواطنون من الأحياء والمخططات السكنية والقرى الواقعة شرق المحافظة إن تردي خدمات الاتصالات حال دون إنجاز معاملات إلكترونية، مع صعوبة في استخدام الخدمات الحكومية والبنكية، إضافة إلى تعثر التواصل اليومي مع الآخرين.
وأفاد الأهالي بأن ضعف الشبكة أثر على الطلاب والطالبات في مراحل دراسية مختلفة، لافتين إلى أن الدخول إلى منصة «مدرستي» والمنصات الجامعية بات يواجه عراقيل بسبب ضعف الاتصال.
وفي إطار مساعٍ لتخفيف المشكلة، أعلن سعد بن زابن الشواطي تبرعه بقطعة أرض يملكها بصك شرعي لمدة خمس سنوات مجانًا، بهدف إنشاء برج جوال يخدم آلاف السكان والمتنزهين في شرق أحد رفيدة. ووجه الشواطي مطالبة إلى شركات الاتصالات بالاستجابة السريعة لطلب الأهالي، مشيرًا إلى أن المعاناة قائمة منذ سنوات.
وأوضح الشواطي أن السكان يضطرون يوميًا إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن تغطية تساعدهم على تنفيذ معاملاتهم الحكومية والبنكية والإلكترونية، نتيجة غياب حلول عملية للمشكلة.
من جانبه، أشار هادي الشواطي إلى أن المنطقة تقع على الطريق الرابط بين محافظتي أحد رفيدة وسراة عبيدة، وتضم كثافة سكانية، إضافة إلى توافد أعداد من المتنزهين إلى متنزه جوف آل الشواط، مؤكدًا أن ضعف الشبكة في منطقة بهذا النشاط يثير تساؤلات حول أسباب غياب أبراج الاتصالات.
ودعا تركي بن سعد شركات الاتصالات إلى إجراء زيارات ميدانية للوقوف على حجم المعاناة على أرض الواقع. وأضاف أن ضعف الشبكة أدى إلى تسجيل بعض الطلاب والطالبات ضمن الغياب نتيجة تعذر دخولهم إلى منصة «مدرستي»، بما انعكس على انتظامهم الدراسي وتفاعلهم مع العملية التعليمية.

اترك تعليقاً