ترمب يؤكد أن الوقت في صالحه مع إيران ويرفض الإفصاح عن تفاصيل الاتفاق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه أبلغ ممثليه عدم التسرع في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشدداً في الوقت ذاته على أن الوقت يعمل لصالحه، مع رفض الحديث عن تفاصيل الصفقة. وفي هذا الإطار، قال ترمب إنه لن تكون هناك إلا “أخبار جيدة” وأنه لا يبرم “صفقات سيئة”.
وخلال حديثه عبر شبكة إيه بي سي، أوضح ترمب أنه لا يستطيع الإفصاح عن تفاصيل الاتفاق، وأن الأمر “متروك له تماماً”. وأضاف أن أي اتفاق لا بد أن يكون مطمئناً، مؤكداً أنه “لا أبرم صفقات سيئة”.
وفي سياق مواقفه السابقة، كتب ترمب على حسابه في منصة تروث سوشيال متناولاً الاتفاق النووي الإيراني، واصفاً إياه بأنه من أسوأ الاتفاقات التي أبرمتها الولايات المتحدة. وأشار في منشوره إلى أن ذلك الاتفاق “طرح ووقّع” في فترة الرئيس باراك أوباما، على حد تعبيره.
كما رأى ترمب أن الاتفاق السابق كان طريقاً مباشراً لتطوير إيران للسلاح النووي، بينما اعتبر أن المفاوضات الجارية حالياً مع إيران من إدارة ترمب تختلف عن سابقها بشكل كامل.
وبحسب ترمب، تسير المفاوضات بطريقة “منظمة وبنّاءة”، وأنه أخبر ممثليه بعدم استعجال التوصل إلى اتفاق لأن الوقت في صالح الولايات المتحدة. وأكد أن الحصار سيظل قائماً “بكامل قوته وتأثيره” حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه.
وتحدث ترمب عن ضرورة أخذ الوقت الكافي والتأكد من صحة كل ما يجرى، مشدداً على أنه لا مجال للأخطاء. وذكر أن تعامله مع إيران أصبح أكثر “مهنية وإنتاجية”، مع التأكيد على أن على الجانب الإيراني ألا يعتقد أنه يمكنه تطوير أو الحصول على سلاح أو قنبلة نووية.
وفي رسالة شملت دول المنطقة، أعرب الرئيس الأمريكي عن شكره للدول في الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، وقال إن هذا الأمر “سيزداد ويتعزز أكثر” في حال انضمامها إلى دول “اتفاقات أبراهام”، مضيفاً أنه ربما ترغب إيران أيضاً في الانضمام.
إلى جانب ذلك، ذكرت وكالة أن مسؤولاً إسرائيلياً أفاد بأن ترمب طمأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن أي اتفاق مع إيران يتضمن تفكيك البرنامج النووي ونقل مخزون طهران من اليورانيوم المخصب. ووفقاً للمسؤول، أكد ترمب خلال مكالمة هاتفية جرت أمس أنه سيكون حازماً في المفاوضات إزاء مطلبه القديم بتفكيك البرنامج النووي الإيراني ونقل كامل اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، وأنه لن يوقع اتفاقاً نهائياً دون توفر هذين الشرطين.
وأضاف المسؤول أن نتنياهو شدد خلال محادثته مع ترمب على أن إسرائيل ستحتفظ بحرية العمل ضد التهديدات في جميع الساحات، بما في ذلك لبنان.

اترك تعليقاً