ورشة عمل بواشنطن لبحث فرص تدريب المبتعثين السعوديين داخل كبرى الشركات الأميركية

نظّمت الملحقية الثقافية بسفارة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية ورشة عمل بعنوان «الطاولة المستديرة لفرص تدريب الطلبة المبتعثين»، وذلك بالشراكة مع الملحقية التجارية بسفارة المملكة في واشنطن. وقد استضافت الورشة نخبة من المسؤولين والمشاركين من الجانبين، إضافة إلى ممثلي عدد من الشركات الأميركية العاملة في مجالات النفط والطاقة والصناعة والتقنية والخدمات والاستشارات.
حضر الفعالية نائب رئيس البعثة في سفارة المملكة لدى الولايات المتحدة نواف بن خالد العيسى، إلى جانب الملحق التجاري عبدالله بن سليمان المسعود. كما شهدت الورشة حضور رئيس المجلس التجاري الأمريكي السعودي تشارلز حلّاب، إضافة إلى مسؤولي وممثلي الشركات التي شاركت في النقاشات.
تركزت الورشة على استكشاف فرص شراكات تتيح للطلبة السعوديين المبتعثين الحصول على تدريب عملي وتأهيل تقني متقدم داخل كبرى الشركات الأميركية. ووفق ما تم طرحه في سياق أهداف اللقاء، فإن هذا التوجه يسهم في تمكين المبتعثين من اكتساب خبرات مرتبطة بتخصصاتهم العلمية، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، مع إمكانية نقل تلك التجارب النوعية إلى المملكة بعد العودة للمساهمة في دعم التنمية الوطنية ومشاريع رؤية المملكة.
وفي كلمة خلال الورشة، أكدت الملحق الثقافي السعودي لدى الولايات المتحدة الدكتورة تهاني البيز أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، مشيرة إلى أن الطلبة المبتعثين يمثلون ركيزة في بناء مستقبل القطاعات الحيوية في المملكة من خلال ما يحصلون عليه من علم ومعرفة وخبرات مهنية من جامعات وشركات عالمية.
كما أوضحت البيز أن انعقاد الورشة يأتي ضمن جهود الملحقية الثقافية لتعزيز فرص التدريب والتطوير المهني للطلبة والطالبات المبتعثين، وربطهم بالشركات العالمية التي تمتلك استثمارات ومشاريع داخل المملكة. وجرى التأكيد على أن ذلك يمنح المبتعثين فرصة الانخراط في بيئات عمل احترافية واكتساب خبرات عملية وتقنية في مجالات تشمل الطاقة والصناعة والهندسة والتقنية والإدارة والخدمات.
وتضمّن برنامج الورشة عروضاً تعريفية ونقاشات متعلقة بآليات التعاون، بما في ذلك فرص التدريب العملي عبر برامج (CPT) و(OPT)، إضافة إلى برامج التوظيف المتنوعة وفق طبيعة أعمال الشركات وتخصصات الخريجين السعوديين. واعتبر المنظمون أن هذه المسارات تساعد في إعداد كوادر سعودية مؤهلة تمتلك خبرات دولية ومعرفة تطبيقية حديثة.
وفي ختام اللقاء، جرى بحث كيفية تمكين الطلبة بعد التخرج من الالتحاق ببرامج التدريب والعمل لدى الشركات المشاركة، وفق القوانين والأنظمة المعمول بها.

اترك تعليقاً