سياسة

عرض الكل

الشرع يجدد دعوته للأكراد للاندماج.. والجيش يعلن «منطقة عسكرية مغلقة» شرق حلب ويفتح ممرًا إنسانيًا حتى الخميس

🗓 يناير 15, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

جدّد الرئيس السوري أحمد الشرع دعوته للأكراد إلى الاندماج مع “الحالة الجديدة للدولة”، بالتزامن مع تصعيد ميداني في ريف حلب الشرقي، حيث دعا الجيش السوري المدنيين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى الابتعاد عن مواقعها، بعد إرسال تعزيزات عسكرية وإعلان المنطقة “عسكرية مغلقة”.

وفي مقتطفات بثها التلفزيون الرسمي من مقابلة قالت قناة “شمس” الكردية ومقرها أربيل إنها أجرتها مع الشرع يوم الاثنين قبل أن تعلن قرارها عدم بثها، شدد الرئيس السوري على أن “حماية المكون الكردي تكون بالاندماج مع الحالة الجديدة”، مضيفًا أن الدولة السورية “تشكل رأس مال كبيرًا لهم”.

وجاءت تصريحات الشرع بعد بيان سابق للجيش السوري طلب فيه من “أهلنا القاطنين بمنطقة شرق حلب والمحددة مسبقًا، الابتعاد عن كل مواقع تنظيم قسد”، معلنًا أنه “سيفتح ممرًا إنسانيًا باتجاه مدينة حلب”، على أن يظل الممر متاحًا حتى الساعة الخامسة مساءً يوم الخميس بالتوقيت المحلي.

وفي سياق المواقف السياسية، قال الشرع إن الولايات المتحدة تدفع باتجاه وحدة الأراضي السورية وإعطاء فرصة لسوريا لإعادة بنائها، كما اتهم القوات الكردية بمعاكسة ما وصفه بـ”الرغبة الدولية” في وحدة الأراضي السورية.


منطقة عسكرية مغلقة وتعزيزات

ميدانيًا، قال مصدر عسكري سوري في ريف حلب الشرقي لوكالة فرانس برس إن الجيش استقدم تعزيزات عسكرية من محافظتي اللاذقية غربًا ودمشق، في طريقها إلى منطقة دير حافر، وذلك غداة إعلانها “منطقة عسكرية مغلقة” ومطالبته المدنيين بالابتعاد عن مواقع قسد في المنطقة.

ونشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” صورًا أظهرت عشرات الآليات العسكرية، بينها دبابات وشاحنات مزودة بمدفعية، وقالت إنها ضمن تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر.

وفي محيط دير حافر، أفاد مراسل لوكالة فرانس برس بسماع دوي قصف بين الحين والآخر، بينما أوضح المصدر العسكري أن ذلك ناجم عن استهداف مدفعي لمواقع قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة.


التصعيد في دير حافر ومشهد المفاوضات

ويأتي التصعيد في دير حافر في ظل تعثر المفاوضات بين السلطات والإدارة الذاتية الكردية، وبعد سيطرة الجيش السوري يوم الأحد على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب، ثاني كبرى مدن البلاد، عقب اشتباكات دامية انتهت بإجلاء نحو 400 مقاتل كردي منهما إلى مناطق نفوذ القوات الكردية في شمال شرق البلاد.

وخلال الساعات الأخيرة، تحدث كل من الجيش السوري والقوات الكردية عن مناوشات في منطقة دير حافر. ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري أن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت منازل مدنيين ونقاطًا للجيش السوري في محيط قرية حميمة باستخدام الرشاشات الثقيلة والطيران المُسير، مشيرًا إلى أن الجيش السوري رد على “مصادر النيران”.


🏷 سياسة