سياسة

عرض الكل

800 ألف إصابة بالإنفلونزا في إيطاليا خلال أسبوع.. وسلالة «K» من H3N2 تُسرّع انتشار العدوى

🗓 يناير 13, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

سجّلت إيطاليا ما يقارب (800) ألف حالة إصابة بالإنفلونزا خلال أسبوع واحد، في مؤشر يعكس تسارع وتيرة انتشار العدوى التنفسية في الفترة الحالية. وأوضح المعهد العالي للصحة في إيطاليا أن السلالة الفرعية “K” المتحور من فيروس “H3N2” عززت—بحسب ما ورد—قدرتها على انتقال العدوى بسرعة مع إفلات مناعي جزئي، في وقتٍ يستمر فيه أيضًا ارتفاع عدد الإصابات بـالفيروس المخلوي التنفسي البشري “VRS”.

800 ألف إصابة في أسبوع واحد

الرقم المسجّل خلال أسبوع واحد يلفت الانتباه إلى حجم انتشار الإنفلونزا داخل المجتمع، ويشير إلى أن العدوى لم تعد محصورة في نطاقات ضيقة، بل تأخذ طابعًا واسعًا وسريعًا. وفي مثل هذه الموجات، تكون سرعة انتقال الفيروس عاملًا حاسمًا في تضاعف الحالات خلال مدة قصيرة، وهو ما يتقاطع مع ما أشار إليه المعهد حول خصائص السلالة الفرعية الجديدة.

ما الذي قيل عن السلالة الفرعية “K”؟

بحسب المعهد العالي للصحة في إيطاليا، فإن السلالة الفرعية “K” المتحور من “H3N2” جاءت بطفرات عززت من عنصرين رئيسيين:

  1. الانتقال السريع للعدوى
    وهو ما يعني أن انتقال الفيروس بين الأشخاص قد يحدث بوتيرة أعلى، ما يرفع احتمالات زيادة الإصابات في وقت قصير، خاصة مع وجود مخالطة مباشرة أو تجمعات.

  2. الإفلات المناعي الجزئي
    والمقصود بهذا الوصف—وفق ما ورد—أن السلالة الجديدة قد تمتلك قدرة على تجاوز جزء من الاستجابة المناعية لدى بعض الأفراد، بما يجعل العدوى ممكنة حتى لدى من لديهم مستوى سابق من المناعة، دون أن يعني ذلك بالضرورة انعدام الحماية بالكامل. وكونه “جزئيًا” يوضح أن الأثر ليس مطلقًا، لكنه يبقى عنصرًا مساعدًا على استمرار الانتشار.

تأكيدات الهيئة الصحية الإيطالية

وأكدت الهيئة الصحية الإيطالية—بحسب النص—أن السلالة الفرعية “K” شديدة العدوى وقد انتشرت بسرعة. ويضع هذا الوصف السلالة في خانة المتحورات التي تتميز بقدرة أكبر على الانتشار، الأمر الذي قد ينعكس مباشرة على عدد الحالات المسجلة، خاصة عندما تتزامن عوامل الانتشار السريع مع ارتفاع حركة التنقل والاختلاط.

ارتفاع مستمر في إصابات الفيروس المخلوي “VRS”

إلى جانب الإنفلونزا، أشار النص إلى أن عدد الإصابات بالفيروس المخلوي التنفسي البشري “VRS” لا يزال في ارتفاع. وهذا يعني أن المشهد الصحي لا يقتصر على فيروس واحد، بل يتأثر بتزامن أكثر من عدوى تنفسية في الوقت نفسه، وهو ما قد ينعكس على حجم المراجعات الطبية والضغط على الخدمات الصحية.

ضغط على المستشفيات وترقب لذروة الوباء

وفي سياق متصل، ذكرت الهيئة الصحية الإيطالية أن المستشفيات تواجه صعوبات مجددًا هذه السنة، مع الاقتراب من ذروة وباء الإنفلونزا المتوقعة في الأسابيع المقبلة. ويعكس ذلك—بحسب ما ورد—أن الفترة القادمة مرشحة لاستمرار التحديات التشغيلية للمرافق الصحية، في ظل ارتفاع الإصابات وانتشار سريع لسلالة شديدة العدوى، بالتزامن مع زيادة حالات فيروس تنفسي آخر.

صورة عامة للمشهد كما ورد

يمكن تلخيص المشهد في نقاط واضحة وفق المعلومات المذكورة:

  • إيطاليا سجّلت قرابة 800 ألف إصابة بالإنفلونزا خلال أسبوع واحد.

  • المعهد العالي للصحة أشار إلى أن السلالة الفرعية “K” المتحور من “H3N2” عززت طفراتها الانتشار السريع والإفلات المناعي الجزئي.

  • الإصابات بالفيروس المخلوي “VRS” مستمرة في الارتفاع.

  • الهيئة الصحية الإيطالية أكدت أن السلالة “K” شديدة العدوى وانتشرت بسرعة.

  • المستشفيات تواجه صعوبات مع اقتراب ذروة وباء الإنفلونزا خلال الأسابيع المقبلة.

وبين تسارع حالات الإنفلونزا وخصائص السلالة الفرعية “K” من “H3N2”، واستمرار ارتفاع “VRS”، تتجه الأنظار إلى الأسابيع القادمة التي وُصفت في النص بأنها مرحلة اقتراب الذروة، في ظل تحديات تشغيلية تعود لتفرض نفسها على المستشفيات هذا العام أيضًا.


🏷 سياسة