إفتتحت مساء أمس الجمعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الـ 25 في ملعب سان سيرو الشهير بمدينة ميلانو، بحفل باهر ركز على التاريخ والفن والثقافة الإيطالية، وتمحول حول شعار الإنسجام (أرمونيا).
ويشارك في الدورة نحو 2900 رياضي ورياضية يمثلون 92 دولة، يتنافسون للحصول على 116 ميدالية ذهبية في 16 رياضة شتوية، أبرزها التزلج الألبي والتزلج الفني على الجليد والتزلج الريفي والكيرلينغ، علما بأن منافسات الكيرلينغ كانت إنطلقت الأربعاء الماضي.
وهي المرة الثالثة التي تيستضيف فيها إيطاليا الألعاب الأولمبية الشتوية، بعد 70 عاما من استضافة كورتينا لألعاب 1956، و20 عاما على تنظيم تورينو نسخة 2006.
شهد حفل الإفتتاح فقرات رائعة، حيث قدمت أيقونة موسيقى البوب ماريا كاري، بإطلالة متألقة للمصمم الإيطالي فاوستو بوغليسي، أغنية “فولاري” لدومينيكو مودونيو، قبل أن تغني أغنيتها الشهيرة لا شيء مستحيل.
كما تألق التينور الإيطالي أندريا بوتشيلي بأداء ساحر لأغنية نيسن دورما.
وكان لافتا إقامة حفل إفتتاح آخر في مدينة كورتينا دامبيتزو الشريكة في التنظيم، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية، في حدث مزدود ربط بشكل رمزي بين المواقع الجبلية من خلال سرد واحد مشترك.
وتدل هذه الرمزية على إنطلاق دورة ألعاب وسعة النطاق، إذ تستضيف سبعة مواقع مختلفة فعاليات “ميلانو كورتينا” في في المنطقة الجبلية بشمال إيطاليا، وهو نموذج يجسد مستقبل الألعاب الأولمبية الشتوية.
وأُضيئت الشعلة الأولمبية في كل من ميلانو وكورتينا من قبل أساطير التزلج الأولمبي في إيطاليا، الحائزين على ميداليات ذهبية ديبورا كومبانيوني وألبرتو تومبا في ميلانو، وصوفيا غوجيا في كورتينا.
وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري للرياضيين: أهلا بكم في دورة الألعاب الأولمبية، فهذه لحظتكم. أعرف شعوركم جيدا، مزيج من الحماس والتوتر، فمن خلالكم نرى أفضل ما لدينا، أنتم تذكروننا بأننا قادرون على التحلي بالشجاعة واللطف والنهوض من جديد مهما كانت الصعاب.
