ترمب يمنح إيران مهلة 7 أيام لاتفاق وفق مبدأ «لا مخزون نووياً ولا دولارات مجمدة» وبكين تضم شهباز وشهباز يعقبه لقاءات مع شي جين بينغ

فيما تتواصل مساعي تسوية ملف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران عبر مفاوضات وصفها الرئيس الأمريكي بأنها تسير بشكل منظم، أفادت تقارير أمريكية بأن الرئيس دونالد ترمب منح طهران مهلة قد تصل إلى 7 أيام لصياغة اتفاق قابل للتطبيق.
وأوردت شبكة فوكس نيوز، نقلاً عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن التوصل إلى توقيع في اليوم نفسه غير وارد، وأن المهلة الممنوحة لإيران تمتد بين 5 و7 أيام ضمن نهج «لا مخزون نووياً ولا دولارات مجمدة». وبحسب التقرير، فإن إيران وافقت مبدئياً على إطار تفاهم، فيما تم إنجاز نحو 95% منه، مع استمرار العمل على «الصياغة النهائية».
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هناك نقاطاً اتُّفق عليها في الملف المتصل بالمخزون النووي، إضافة إلى ترتيبات مرتبطة بمضيق هرمز، بينما تبقى التفاصيل قيد البحث خلال المرحلة الحالية من التفاوض.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من تأكيد ترمب أنه وجّه فريقه المفاوض بعدم التسرع، وأن المفاوضات تتم بوتيرة وبناء، معتبراً أن الوقت يخدم الجانب الأمريكي.
وفي السياق الدبلوماسي المتصل، بدأت زيارة لباكستان إلى الصين بهدف دعم المسار التفاوضي. فقد التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في بكين، وفق ما ذكرته وكالة شينخوا. وأضافت الوكالة أن الاجتماع جاء بعد محادثات أجراها شريف في وقت سابق مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ.
كما أفادت قناتا العربية والحدث بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير انضم إلى رئيس الوزراء خلال اجتماع شريف مع رئيس الوزراء الصيني. وذكرت التقارير أن إسلام آباد متمسكة بأن تؤدي الصين دور الضامن في أي اتفاق يجري بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام باكستانية أن منير، الذي يُوصَف بأنه المفاوض الرئيسي في محادثات الولايات المتحدة وإيران، وصل إلى الصين برفقة شهباز شريف للقاء مسؤولين دبلوماسيين صينيين.
وكانت الصين قد أكدت نيتها التعاون مع باكستان للمساهمة في إعادة السلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن، في إطار التحركات التي ترافق التفاوض الجاري حول الاتفاق المرتقب.

اترك تعليقاً