باكستان والصين تعرضان مبادرة من 5 نقاط لوقف الحرب بين واشنطن وطهران… وشهباز يبدأ زيارة رسمية لبكين

كشف المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي عن تحرك مشترك بين إسلام أباد وبكين يهدف إلى دفع مسار التسوية بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح أندرابي أن المبادرة تتضمن خمس نقاط، وتعمل وفق أدوات سياسية ودبلوماسية لوضع حد للتصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار المتحدث إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيبدأ زيارة رسمية إلى الصين اعتبارا من يوم السبت المقبل، وذلك لبحث مستجدات المبادرة المشتركة. وذكر أن المبادرة تم إطلاقها من قبل باكستان والصين قبل أكثر من شهر، ضمن سعيهما إلى إنهاء الصراع عبر المسار الدبلوماسي.
وفي معرض الحديث عن طبيعة المفاوضات بين واشنطن وطهران، رفض أندرابي الدخول في تقييم لطبيعة العملية أو وصفها بأنها بطيئة أو سريعة. كما أكد أن باكستان، باعتبارها طرفا وسيطا، لا تناقش تفاصيل ما يجري من جهود سلمية ولا تكشف معطيات مرتبطة بالمفاوضات.
ونفى المتحدث علمه بأي طلب أمريكي يتصل بتسهيلات تخص استخدام الأراضي أو الأجواء الباكستانية. واعتبر أن هذا الموقف يعكس حرص إسلام أباد على عدم الانخراط في مواجهة عسكرية ضد إيران، مع التأكيد على تمسكها بدورها كوسيط بين الأطراف المتنازعة.
وأضاف أندرابي أن الاتصالات الدبلوماسية التي تجريها باكستان في هذا الملف تتواصل بوتيرة مكثفة. وذكر أن شهباز شريف أجرى خلال الأسبوع الحالي اتصالين مع أمير قطر، في حين أجرى وزير الخارجية الباكستاني مباحثات مع نظيره القطري ومع وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري. كما أشار إلى إجراء اتصالات مع عدد من المسؤولين الدوليين المعنيين بالجهود السياسية الخاصة بإنهاء التوتر.
وشددت إسلام أباد، بحسب المتحدث، على أن مساعي إحلال السلام مستمرة، وأنها ستواصل العمل مع شركاء إقليميين ودوليين للحفاظ على مسار الحوار ومنع توسع رقعة التصعيد في المنطقة.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة «إيسنا» الإيرانية أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي سيواصل زيارته إلى طهران ليوم إضافي لعقد لقاءات إضافية مع مسؤولين إيرانيين. وأوضحت الوكالة أن نقوي وصل إلى طهران يوم الأربعاء ضمن ثاني زيارة له خلال أسبوع، وأجرى خلال الزيارة محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

اترك تعليقاً