وزارة الحج والعمرة تفعّل التحضير المبكر لموسم الحج عبر تنسيق ممتد مع مكاتب شؤون الحجاج

كشفت وزارة الحج والعمرة عن نهج تشغيلي يستند إلى التحضير المبكر لإدارة موسم الحج، ويبدأ رسميًا من الثاني عشر من ذي الحجة من كل عام. ووفقًا لما ورد، يأتي هذا التوجه كنقطة انطلاق للتحضير للموسم التالي ضمن منظومة عمل متواصلة تمتد قرابة 9 أشهر.
وبحسب المصدر، يجري التحضير عبر تنسيق مباشر مع 78 مكتبًا لشؤون الحجاج حول العالم، بهدف تعزيز الجاهزية المبكرة ورفع كفاءة التخطيط والتنفيذ لخدمة ضيوف الرحمن. كما أشارت الوزارة إلى أن استعدادات موسم حج 1447 انطلقت من الثاني عشر من ذي الحجة 1446، عبر التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج، شمل تسليم وثيقة الترتيبات الأولية للموسم واستكمال المتطلبات التنظيمية والتشغيلية.
ولتنظيم الإجراءات المتعلقة بالحجاج، أوضحت الوزارة أن التعاقدات والترتيبات تُدار عبر منصة المسار الإلكتروني، بوصفها منظومة رقمية متكاملة لإدارة الإجراءات التشغيلية والتنظيمية. وتشمل المنظومة مراحل متعددة، من التعاقدات إلى الخدمات الميدانية، وصولًا إلى إجراءات التأشيرات، وتضم أكثر من 500 خدمة رقمية، بحسب ما ورد.
ووفق التفاصيل المنشورة، تربط المنصة بين أكثر من 80 جهة حكومية وتشغيلية ضمن منظومة الحج، كما تتصل بأكثر من 5 آلاف مزود خدمة، بما يهدف إلى تسريع الإنجاز ورفع الكفاءة وتعزيز الشفافية والتكامل بين الجهات ذات العلاقة.
وفي إطار الاستعدادات، ذكر المصدر أن مؤتمر ومعرض الحج في نوفمبر 2025 شهد توقيع اتفاقيات ترتيبات شؤون الحجاج مع الدول المشاركة. وأشار البيان إلى أن ذلك أسهم في تسريع وتيرة الإنجاز وتمكين مكاتب شؤون الحجاج من استكمال ترتيباتها في وقت مبكر ضمن منظومة تشغيلية تعمل على مدار أشهر.
وتستند متابعة الأثر إلى نتائج مبكرة، حيث أفاد المصدر بأنه بحلول الأول من شوال الماضي تم إنجاز أكثر من 90% من إصدار تأشيرات حجاج الخارج. كما تم استكمال جميع تعاقدات التسكين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، بما يعكس—حسب ما ورد—أثر العمل المبكر والتنسيق المستمر مع مكاتب شؤون الحجاج.
وخلال موسم الحج، تستمر وزارة الحج والعمرة في التنسيق المباشر مع مكاتب شؤون الحجاج لمتابعة سير الخدمات المقدمة ومعالجة الملاحظات التشغيلية، وتعزيز التكامل مع مختلف الجهات ذات العلاقة. ويأتي ذلك بهدف تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

اترك تعليقاً