ترمب: المفاوضات مع إيران تمضي «بشكل جيد» ودفع نحو ضم دول المنطقة لاتفاقات أبراهام

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المحادثات الجارية مع إيران “تسير بشكل جيد”، مشيرًا إلى أن بلاده تدرس خيار العودة إلى التصعيد إذا تعثرت المفاوضات. وفي الوقت نفسه، شدد ترمب على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يكون “صفقة عظيمة للجميع أو لا صفقة على الإطلاق”.
وقال ترمب، في بيان نشره عبر منصته “تروث سوشيال”، إن البديل عن الاتفاق يتمثل في “العودة إلى إطلاق النار”، لكنه ربط ذلك بكونه سيناريو “أكبر وأقوى من أي وقت مضى”، مع إبداء تأكيد عام على أن “لا أحد يريد ذلك”. وأضاف أن الرئيس الأمريكي لوّح بالعودة إلى “ساحة المعركة” في حال فشل مسار التفاوض.
وخلال اتصالات ومباحثات أجراها السبت، أوضح ترمب أنه ناقش مع عدد من قادة المنطقة والعالم ضرورة انضمام دول الشرق الأوسط إلى “اتفاقات أبراهام” بالتزامن مع أي تسوية محتملة مع إيران. ووفقًا للبيان، شملت المشاورات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.
كما تضمن ذلك محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني عبدالله الثاني، والعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، إضافة إلى قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
ولفت ترمب إلى أن الولايات المتحدة بذلت “جهداً هائلاً” لتجميع “هذا اللغز المُعقّد”. وقال كذلك إن بعض القادة الذين تحدث إليهم أبدوا ترحيبًا بانضمام إيران نفسها إلى “اتفاقات أبراهام” بعد توقيع الاتفاق مع واشنطن، واصفًا ذلك بأنه “شيء استثنائي”.
ووصف ترمب الاتفاق المحتمل بأنه “الأهم في تاريخ الشرق الأوسط”، مؤكدًا أن “لا شيء في الماضي أو المستقبل” سيتفوق عليه. وذكر أن المنطقة قد تصبح “موحدة وقوية واقتصاديًا بصورة غير مسبوقة” إذا شاركت إيران والدول الأخرى في هذا المسار، مضيفًا أن الاتفاق سيعزز “السلام الحقيقي والقوة للمنطقة” لأول مرة منذ “5,000 عام”.
وفي ختام بيانه، أكد ترمب أنه وجّه ممثليه لبدء واستكمال إجراءات ضم الدول المعنية إلى “اتفاقات أبراهام”، معتبرًا أن الاتفاق المرتقب سيُنظر إليه على أنه “وثيقة ستنال احترامًا غير مسبوق في العالم”.

اترك تعليقاً