توقعات بانخفاض حرارة إسفلت وجدران الرياض بعد تطبيق «التبريد الحضري» عام 2027

بواسطة | مايو 26, 2026 | محليات

تشير معلومات إلى أن الرياض تتجه في العام 2027 نحو تطبيق مشروع «التبريد الحضري» الذي يُتوقع أن يساهم في خفض حرارة إسفلت وجدران المدينة خلال الصيف. ووفقاً للتوقعات، قد يتراوح الانخفاض بين 8 و15 درجة مئوية بعد تنفيذ المشروع.

وتوضح البيانات أن المرحلة الأولى من المشروع ستستهدف أحياء عُرفت بارتفاع الحرارة، ويرتبط ذلك بنوعية المواد المستخدمة في مبانيها، مثل الطوب والزجاج. ويأتي هذا التوجه ضمن مساعي لتحسين ظروف البيئة الحضرية وتقليل أثر السخونة المرتفعة المصاحبة للطقس.

ويعتمد المشروع على مجموعة من الحلول المتقدمة في مجال التبريد، من بينها تكثيف مستويات الأكسجين، إلى جانب تطبيق مواد ملائمة في السفلتة ومضامير رياضة السير. كما يشمل المخطط فتح قنوات مائية ونوافير، إضافة إلى التوسع في التظليل عبر الأشجار.

وتأتي هذه الخطوات ضمن مواءمة مع مبادرة السعودية الخضراء، التي تستهدف رفع مستوى جودة الحياة وحماية البيئة، وتقليل الانبعاثات الكربونية. كما ترتبط المبادرة بحماية المناطق البرية والبحرية ومكافحة تغير المناخ.

وتُشير المادة إلى أن عمليات تبريد الطقس في السعودية تكررت عبر أكثر من تجربة سابقة. ومن بين هذه المبادرات تجربة «الإسفلت الأبيض» التي يُذكر أنها تقلل درجات الحرارة بأكثر من 12 مئوية. كما سبق أن أعلنت هيئة الطرق البدء في تجربة بحثية تتعلق بـ«تبريد الأسطح الإسفلتية»، في ظل أن الطرق تمتص حرارة النهار وقد تصل درجة حرارتها في بعض الأحيان إلى 70 درجة مئوية.

كما جرى إطلاق مبادرة خاصة بتبريد طرق المشاعر المقدسة بمادة لونية مبتكرة، وتهدف إلى تخفيف وطأة حرارة الطقس على مسارات ضيوف الرحمن خلال رحلة أداء نُسك الحج في مَشعريْ عرفات ومزدلفة، إضافة إلى ممرات المشاة إلى الجمرات. وتأتي ضمن منظومة المبادرة مراوح رذاذ وأشجار ظليلة، فضلاً عن وحدات تبريد عملاقة داخل الحرم المكي الشريف، توصف بأنها الأكبر على مستوى العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *