البنك المركزي الهندي يزيد تدخله في سوق العملات لتهدئة ضغوط الروبية

زادت بنوك المركزية الهندية من حضورها في سوق الصرف الأجنبي عبر بيع الدولار بكميات كبيرة، في محاولة للحد من الضغوط المتواصلة على الروبية. ووفقاً لمعلومات مرتبطة بعمليات السوق، فإن بنك الاحتياطي الهندي باع ما يصل إلى 3 مليارات دولار، وهو ما ساهم في دعم العملة المحلية بعد موجة تراجع.
بدأت هذه التحركات المكثفة خلال تعاملات يوم الخميس، ما انعكس على حركة الروبية صعوداً بنسبة 0.65% عند مستوى 96.20 روبية لكل دولار. وبعد ذلك، استمر التحسن في تعاملات يوم الجمعة، حيث ارتفعت الروبية بنسبة 0.4% إضافية، لتصل إلى مستوى 95.77 روبية لكل دولار.
وبحسب مسؤول من خزينة أحد بنوك القطاع الخاص، فإن بنك الاحتياطي الهندي أصبح، حالياً، البائع الرئيسي الوحيد للدولار في السوق. وأشار المسؤول إلى أن استمرار اتجاهات معينة في أسعار النفط قد يترك تأثيراً مباشراً على مسار الوضع، موضحاً أنه في حال عدم انخفاض أسعار النفط، فإن الظروف قد تبقى كما هي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تصعيد واضح في سياسة التدخل، مقارنةً بالأيام السابقة التي كان متوسط المبيعات اليومية للتدخل فيها يقارب مليار دولار فقط. ووفقاً لملخص الأداء خلال الأسبوعين الماضيين، فقد تراجعت الروبية بنحو 2.5% خلال تلك الفترة، ما عزز الحاجة إلى إجراءات أكثر كثافة في سوق العملات.
وتستند القراءة العامة للتحركات إلى كونها تهدف إلى مواجهة الضغوط التي تتعرض لها العملة المحلية، عبر زيادة المعروض من الدولار في السوق بما يحد من عوامل الضغط على الروبية. وفي الوقت نفسه، ترتبط توقعات استمرار الاستقرار بتطورات متغيرات خارجية، أبرزها أسعار النفط، وفق ما ورد في إفادة مسؤول القطاع الخاص.

اترك تعليقاً