تقرير استخباراتي أمريكي: إيران تسرّع إنتاج الطائرات المسيّرة بعد فترة الهدنة

بواسطة | مايو 23, 2026 | سياسة

كشفت تقارير استخباراتية أمريكية عن مؤشرات تتعلق بتسريع إيران عملية إنتاج الطائرات المسيّرة، إضافة إلى إعادة بناء أجزاء من القدرات العسكرية التي تضررت خلال الحرب وذلك خلال فترة الهدنة.

وبحسب ما نقلته شبكة «سي إن إن» عن تقييمات للاستخبارات الأمريكية، فإن التحركات الإيرانية تستهدف استئناف إنتاج الطائرات المسيّرة خلال وقف إطلاق النار الذي بدأ في أوائل أبريل. ويأتي ذلك، وفق المصدر، كإشارة إلى سعي طهران لإعادة بعض قدراتها العسكرية التي تأثرت بالضربات الأمريكية والإسرائيلية.

وأشار مصدران مطلعان على معلومات الشبكة إلى أن الجيش الإيراني يعيد بناء صفوفه بوتيرة «أسرع بكثير مما كان متوقعاً». وذكرا أن عملية إعادة البناء تشمل استبدال مواقع الصواريخ وقاذفاتها، إلى جانب زيادة الطاقة الإنتاجية للأنظمة الرئيسية للأسلحة التي دُمرت خلال النزاع.

وفي جانب آخر، أفادت أربعة مصادر مطلعة بأن إيران لا تزال تشكل تهديداً كبيراً لحلفائها الإقليميين، في حال استؤنفت حملة القصف. ووفق مسؤول أمريكي كبير تحدث للشبكة، فإن المدة اللازمة لاستئناف إنتاج مكونات أسلحة مختلفة ليست موحدة، إذ تشير بعض تقديرات الاستخبارات الأمريكية إلى إمكانية إعادة بناء القدرة على شن هجمات بالطائرات المسيّرة بشكل كامل خلال ستة أشهر فقط.

وتتركز المخاوف الإقليمية حول ما قد يحدث إذا عادت الأعمال العدائية. وتشير المعلومات الواردة إلى أن هجمات الطائرات المسيّرة تمثل مصدر قلق للحلفاء الإقليميين، وأن استئناف القتال قد يدفع إيران إلى تعزيز قدرات إنتاج الصواريخ المتراجعة عبر إطلاق مزيد من الطائرات المسيّرة، بهدف مواصلة استهداف إسرائيل ودول الخليج الواقعة ضمن مدى منظومتي الأسلحة.

وتقول مصادر الشبكة إن إيران تمكنت من إعادة بناء قدراتها بوتيرة أسرع من المتوقع نتيجة عوامل متعددة. ومن بين هذه العوامل وجود دعم تتلقاه من روسيا والصين، إضافة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تلحقا بإيران الأضرار التي كانتا تأملانها.

<p كما أفاد التقرير بأن الولايات المتحدة اتهمت الصين بتزويد إيران بمكونات يمكن توظيفها في بناء الصواريخ خلال فترة النزاع، رغم أن الحصار الأمريكي المستمر قد يكون حدّ من هذا الأمر. وفي المقابل، ورد نفي صيني للاتهامات، مع الإشارة إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجيّة الصينية لم يُفصح النص عن تفاصيل إضافية ضمن ما ورد في المادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *