رياضة

عرض الكل

توني يقود الأهلي لإسقاط النصر في قمة مثيرة… ويُنهي سلسلة «العالمي» بلا خسارة

🗓 يناير 8, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

حسم الأهلي مواجهة نارية أمام النصر بنتيجة 3-2 في دوري روشن السعودي، في مباراة اتسمت بالإثارة وتقلبات النتيجة، وخرج منها الأهلي بانتصار ثمين عزّز موقعه بين الكبار، بينما تلقّى النصر خسارة مؤلمة أنهت سلسلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة الماضية، رغم بقاء الفريق في دائرة المنافسة على الصدارة.

ودخل الأهلي اللقاء بزخم هجومي واضح، ونجح مهاجمه إيفان توني في فرض بصمته مبكرًا، بعدما سجّل هدفين في الدقائق الأولى منحا فريقه أفضلية معنوية وتكتيكية. الهدف الأول جاء مع بداية المباراة ليضع النصر تحت الضغط ويمنح الأهلي السيطرة على الإيقاع، قبل أن يعود توني ويضاعف النتيجة بهدف ثانٍ سريع، ليؤكد أن الأهلي جاء للبحث عن النقاط كاملة لا الاكتفاء بأداء جيد.

لكن النصر لم يستسلم، وظهر رد فعله قبل نهاية الشوط الأول، إذ نجح المدافع عبدالإله العمري في تسجيل هدفين أعادا الفريق إلى أجواء المباراة، ليحوّل اللقاء إلى صراع مفتوح على كل كرة، ويعيد الثقة لجماهيره بأن العودة ممكنة رغم البداية الصعبة. التعادل قبل الاستراحة منح النصر دفعة قوية، وفتح الباب أمام شوط ثانٍ متوقع أن يكون أكثر حذرًا، لكن الأحداث جاءت عكس ذلك، واستمرت المباراة في تقديم سيناريو متقلب حتى الدقائق الأخيرة.

في الشوط الثاني، عاد الأهلي إلى تنظيم صفوفه، ونجح في استثمار لحظة تفوقه الهجومي عبر كرة حاسمة كان توني طرفًا رئيسيًا فيها أيضًا، إذ قدّم تمريرة مؤثرة استغلها المدافع ميريه ديميرال ليُسجل هدف الفوز، ويمنح الأهلي ثلاث نقاط ثمينة في مباراة من النوع الذي يغيّر الكثير في مسار الموسم. هدف ديميرال لم يكن مجرد كرة ثابتة أو فرصة عابرة؛ بل كان ترجمة لروح الأهلي في المباراة، وإصرار الفريق على الخروج بنتيجة كاملة رغم تعادل النصر والعودة من بعيد.

وبهذه النتيجة، ذكرت التقارير أن الخسارة أنهت سلسلة النصر دون هزيمة امتدت 11 مباراة، تضمنت 10 انتصارات متتالية، وهي سلسلة كانت تعكس استقرار الفريق فنيًا وقدرته على حسم المواجهات حتى في أصعب الظروف. ومع ذلك، بقي النصر في صدارة الترتيب وفق ما أوردته التغطيات، مع استمرار المنافسة بينه وبين أقرب مطارديه، فيما عزز الأهلي موقعه ضمن فرق المقدمة بعد أن وصل رصيده إلى 25 نقطة ووضع نفسه مجددًا في الصورة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمنافسة المراكز المؤهلة آسيويًا.

فنيًا، أبرزت المباراة قيمة المهاجم الذي يصنع الفارق في التفاصيل الصغيرة، فإيفان توني لم يكتفِ بالتسجيل، بل لعب دورًا في لحظة الحسم بتمريرة حاسمة، وهذا النوع من الأداء يرفع من سقف الطموحات داخل الأهلي. وفي الجهة المقابلة، سيخرج النصر بدروس واضحة: البداية المهزوزة أمام فرق تملك جودة هجومية عالية تكلف كثيرًا، حتى لو نجحت بالعودة، لأن الخصم قد يجد طريقًا جديدًا للفوز عند أول ثغرة.

ومع دخول الموسم مراحل أكثر حساسية، تبدو هذه القمة رسالة مبكرة بأن السباق على الصدارة لن يُحسم بسهولة، وأن مباريات الكبار ستبقى ساحة لتغيير ملامح جدول الترتيب في أي جولة، خصوصًا مع تقارب النقاط وتعدد المرشحين للمنافسة حتى الأمتار الأخيرة.


🏷 رياضة