إيران تُعلن استعداداً لنقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج بشرط ضمانات صينية قبل أي اتفاق مع واشنطن

أفادت تقارير إعلامية عربية بأن إيران تطرح صيغة لشروط مرتبطة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، في وقت تتحدث فيه الأنباء عن مشاورات يجريها وفد إيراني في الدوحة.
وبحسب ما نقلته قناتا «العربية» و«الحدث» عن مصادر وصفتها بـ«الرفيعة»، فإن إيران أبدت استعداداً لإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها، على أن يتم نقل المخزون إلى الصين. وذكرت المصادر أن طهران تربط هذا المسار بالحصول على ضمانات من بكين قبل المضي قدماً في الاتفاق مع واشنطن.
وتوقعت المصادر نفسها توجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى الدوحة خلال الساعات القادمة. وفي الإطار ذاته، كانت قد ذكرت تقارير أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير عقدا اجتماعاً مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت سابق اليوم بالعاصمة بكين.
وأوضحت وسائل إعلام صينية وباكستانية أن الزيارة تأتي ضمن مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة. كما ثمن رئيس الوزراء الباكستاني دعم الصين لباكستان في دور الوساطة المرتبط بالمفاوضات الأمريكية – الإيرانية، مشيراً إلى أن المقترحات الأربعة التي طرحها الرئيس شي بشأن الوضع في الشرق الأوسط تمثل توجيهاً مهماً لإحلال السلام.
ومن جانبه، قال شي جين بينغ إن الصين تثني على باكستان لتوليها زمام المبادرة في القيام بدور الوساطة بهدف استعادة السلام في الشرق الأوسط.
وتزامنت هذه التطورات مع معلومات عن محادثات في الدوحة تتعلق بإنهاء الحرب بالمنطقة. إذ ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن وفداً إيرانياً رفيع المستوى، يترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وضم وزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي الإيراني، وصل إلى العاصمة القطرية لإجراء محادثات.
ووفق الرواية التي نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، فإن النقاشات في الدوحة ترتبط بإنهاء الحرب في المنطقة، إضافة إلى بحث ملف الأصول الإيرانية المجمدة في المصارف الأجنبية. كما أشارت الوكالة إلى أن مذكرة التفاهم تدخل ضمن إطار الاتفاق النهائي المحتمل، إلى جانب ملفات أخرى تشمل مضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب.
ورغم تداول هذه المعلومات، لم يصدر تأكيد رسمي قطري بشأن ما تم تداوله حول مضمون تلك الأنباء.

اترك تعليقاً