وزير الداخلية يتفقد مستشفيات ومنشآت المشاعر ويتابع خطط إدارة الحشود ضمن الاستعدادات لموسم الحج

قام وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بجولة ميدانية لمتابعة جاهزية عدد من المشاريع التطويرية والمنشآت الصحية والخدمية في المشاعر المقدسة، ضمن متابعة استعدادات الجهات المشاركة لتنفيذ خطط موسم الحج 1447.
وخلال الزيارة، اطلع الوزير على سير العمل في مستشفى منى الطوارئ (2)، حيث شملت الجولة متابعة منظومة الخدمات الصحية والطبية والإسعافية المقدمة لضيوف الرحمن. كما تجول في عدد من الأقسام الطبية والإسعافية، واطّلع على آليات استقبال الحالات وخطط التعامل مع البلاغات والحالات الحرجة، إلى جانب الطاقة التشغيلية للمستشفى والخدمات العلاجية والوقائية الموجهة للحجاج.
واستمع الأمير عبدالعزيز بن سعود إلى شرح حول مستوى التكامل بين الفرق الطبية والإسعافية والخدمات المساندة، إضافةً إلى دور الأنظمة التقنية والتجهيزات الحديثة في دعم سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الرعاية الصحية خلال موسم الحج. وجرى خلال الجولة التأكيد على رفع الطاقة التشغيلية للمستشفى إلى 100% بما يضمن الجاهزية الكاملة لتقديم الخدمات الصحية.
كما وقف وزير الداخلية على جاهزية الكوادر الطبية والفنية والخطط المعدة للتعامل مع مختلف الحالات وفق أعلى المعايير الصحية. وتناول سياق الجولة ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بتوفير منظومة صحية متكاملة لضيوف الرحمن، مع التأكيد على أهمية المحافظة على مستويات التكامل بين الجهات المعنية بما يسهم في استدامة تقديم الرعاية الصحية طوال موسم الحج.
وفي مشعر مزدلفة، تابع الأمير عبدالعزيز بن سعود الخدمات المقدمة ضمن مشروع مسار المشاعر، والذي يهدف إلى تقليل الإجهاد الحراري والبدني وتعزيز راحة وحركة الحجاج أثناء أداء المناسك. كما يركز المشروع على تجسيد مفهوم الأنسنة والارتقاء بالخدمات، إضافة إلى تطوير البنية التحتية للمشاعر المقدسة بما يتوافق مع مستهدفات جودة الحياة.
وتضمنت الجولة كذلك مشاهدة التجهيزات المهيأة في مناطق استراحة الحجاج ضمن مشروع مسار المشاعر، وتشمل مظلات واقية ومساحات خضراء وكراسي جلوس ومشارب مياه وأعمدة إنارة. وجرى الاطلاع على الحلول التنظيمية الداعمة لانسيابية حركة الحشود وتقليل الازدحام، إضافة إلى متابعة الجهود التكاملية بين الجهات المعنية لتشغيل المشروع وإدارته والخطط الميدانية الخاصة بخدمة الحجاج.

اترك تعليقاً